أخبار


  1. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  2. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  3. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  4. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  5. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  6. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  7. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  8. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  9. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  10. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس

بدأت بالسلاح وانتهت بالتجارة.. رفح تودع أنفاق التهريب إلى الأبد

2015-09-22

غزة – خاص 24FM - تحذر سلطة المياه في غزة وحركة حماس التي تتولى الحكم في القطاع، من مخاطر ضخ مياه البحر في خندق عميق أسفل الشريط الحدودي الفاصل بين سيناء وغزة.

وتستند التحذيرات على مخاطر تسرب مياه البحر إلى الخزان الجوفي واختلاط الماء الحلو بالمالح، وفق دراسة أصدرتها سلطة المياه المعينة من قبل حركة حماس، وتشمل التحذيرات مخاطر انهيار في المنطقة الحدودية جراء تشبع الأرض بمياه البحر، ما قد يؤدي إلى تصدع المنازل القريبة من الحدود الفلسطينية – المصرية.

واستندت القوات المسلحة المصرية على فكرة جوهرها تمرير المياه في أنبوب مائي عملاق قطره 20 بوصة على طول الحدود مجهز بعشرات الثقوب من جهة واحدة، للتسرب داخل الأرض وإحداث انهيار في الأنفاق، في إطار حملة عسكرية واسعة لتدمير أنفاق التهريب على الحدود.

وشرع الجيش المصري في عهد الرئيس الحالي في عملية عسكرية واسعة بهدف وقف الأنفاق الحدودية بين مدينة رفح المصرية ونظيرتها الفلسطينية، بالتزامن مع توسيع المنطقة العازلة داخل العمق المصري إلى مساحة تصل خمسة كيلومترات على طول الحدود التي تمتد إلى نحو 14 كيلو متر بين غزة وسيناء.

وتعود ظاهرة الأنفاق إلى عهد الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، وزادت مع اندلاع انتفاضة الأقصى بهدف الحصول على السلاح بكافة أشكاله بعد تهريبه عبر البحر الأحمر والسودان، أو جلبه من إيران والأسواق السوداء في افريقيا.

وبعد تشديد الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة عشية سيطرة حركة حماس على السلطة وأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، غضت السلطات المصرية بصرها عن الأنفاق وتهريب المواد الغذائية والوقود وأصناف متعددة من السلع، خاصة وأن عام 2007 شهد اجتيازاً جماعياً فلسطينياً للحدود المصرية في ذروة أزمة الحصار، وقال حينها الرئيس مبارك ما معناه لا أستطيع منع دخول الفلسطينيين للحصول على الطعام.

أدى اشتعال الثورة المصرية وتعزيز موقع جماعة الإخوان المسلمين السياسي إلى بروز اتهامات أطراف مصرية أن مجموعات مسلحة فلسطينية شاركت في مساندة الجماعة وأحداث مصر بعد الدخول من الأنفاق إلى الأراضي المصرية وتدريب عناصر إخوانية في غزة على السلاح، اتهامات تداولها الإعلام ودخلت إلى قاعات المحاكم دون تأكيد رسمي من الحكومة المصرية.

وشهدت ظاهرة الأنفاق طفرة تهريب في عهد الرئيس السابق محمد مرسي انعكست إيجابياً على اقتصاد غزة المحاصر ومصادر تمويل حكومة حركة حماس التي سنت الضرائب على السلع الواردة من الأنفاق.

تحسن مؤقت لم يدم مع قدوم رئيس من الجيش المصري الخصم التاريخي لجماعة الإخوان المسلمين إلى قصر الرئاسة ليؤسس عهداً جديداً في التعامل مع حركة حماس التي صنفت وجناحها العسكري كمنظمة إرهابية وزادت الإجراءات المصرية شدة على المنطقة الحدودية مع نمو ظاهرة الإرهاب في سيناء تحت مسمى جماعة "أنصار بيت المقدس" الموالية لجماعة داعش، مع اتهامات بعلاقة مباشرة أو غير مباشرة بين حماس والجماعة المتشددة وتوفير دعم لوجستي لأعمالها من القطاع عبر الأنفاق.

ووصلت العلاقة الجغرافية إلى قمة التأزم بإقامة المنطقة العازلة وخلخلة منطقة الأنفاق بضخ مياه البحر لتنتهي ظاهرة الأنفاق التي اقتصرت في الآونة الأخيرة على تهريب ما خف وزنه وزاد سعره وأبرزها السجائر التي تجبي منها حركة حماس ثلاثة شواقل على العلبة الواحدة، فضلاً عن تهريب المخدرات والحشيش والحبوب المخدرة.

الإجراء المصري على الحدود المصرية الفلسطينية وفق المعطيات المتوفرة كفيل بإنهاء ظاهرة الأنفاق بشكل كامل، ويؤسس لمزيد من التوتر في العلاقة السيئة بين حماس والقاهرة.

ويقوم الموقف المصري حيال قطاع غزة على اعتباره كياناً موالياً لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، ومنطقة تخضع للنفوذ القطري – التركي المعادي، وتشترط السلطات المصرية لفتح المعبر البري وتطويره، كمعبر تجاري فلسطيني – مصري، عودةَ السلطة الفلسطينية وإنهاء حكم حماس وانتشار قوات حرس الرئاسة الفلسطينية على طول الحدود واستكمال العمليات العسكرية في سيناء بهدف تطهيرها من الجماعات المتشددة حتى تعود العلاقة الطبيعية بين مصر وقطاع غزة ضمن السلطة الفلسطينية.

التعليقات