أخبار


  1. مصرع عامل 40 عاما جراء سقوطه من الطابق الخامس في مستوطنة معالي أدوميم
  2. اصابة مواطن بعد ان هاجم مستوطنون منزله في بلدة عوريف بنابلس
  3. قراقع: رغم إجراءات الاحتلال التعسفية فإن دفعة جديدة من الأسرى سينضمون للإضراب
  4. إغلاق مدخل قرية بيتا قضاء نابلس، بالسواتر التربية والمكعبات الإسمنتية، والمواجهات مستمرة
  5. مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال على جسر حلحول في مدينة الخليل.
  6. إغلاق الشارع الرئيسي قرب بلدة سنجل امام حركة المستوطنين لأكثر من نصف ساعة وتكسير سياراتهم
  7. 7 اصابات بالغاز في مواجهات قرية رافات شمال القدس المحتلة
  8. مراسل 24FM: اندلاع النيران في أراضي المواطنين في قرية بيتا جنوب نابلس، بسبب كثافة قنابل الغاز التي تم إطلاقها من قبل الاحتلال
  9. اندلاع مواجهات في شارع الشهداء في بلدة سلواد شرق رام الله بعد مسبرة غضب نصرة للأسرى
  10. اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في العديد من نقاط التماس، منها قلنديا وقرب سجن عوفر

سرعتنا بالانحدار

2017-02-16

كتب عامر بدران على صفحته على فيسبوك

في صغرنا كنا نتندر بنكتة تقول: إن منهاج السعودية التعليمي يعرّف المستطيل على أنه : "خطّان متوازيان لا يلتقيان إلا بإذنه تعالى". بمعنى أن الله تعالى لو شاء لالتقى الخطان وظل ما يصنعانه مستطيلاً رغم أنف الرياضيات ومنطقها.
 لا أعرف صراحة إن كانت هذه الجملة حقيقية وموجودة في المنهاج أم هي نتاج لذهن استعلائي يعتقد أن المنهاج في سوريا أو فلسطين أو مصر أفضل حالاً.
 لا أنكر مع ذلك، أن فكرة الخطين المتوازيين تشغلني دائماً. تشغلني في الرياضيات والفيزياء والسياسة والاجتماع. 
 التطور مثلاً، يحكمه خطان متوازيان يسيران في الإتجاه نفسه. أنت لا تلحظ تطور الأرنب لأنك تتطور بالسرعة نفسها. تماماً مثل فكرة القطار المشهورة فيزيائياً: إن نظرت من نافذة قطار فإنك تقدّر سرعته بناءً على سرعة الأشجار الذاهبة في الإتجاه المعاكس. أما لو كان إلى جانب قطارك قطار آخر يسير بنفس سرعتك، فستعتقد أنك واقف ولا تتحرك، حتى لو كانت سرعتك مليون كيلومتر في الساعة.
 التاريخ وعلم الاجتماع واللاهوت تقول أن قرن الحروب الدينية في أوروبا انتهى بانتصار أفكار مارتن لوثر على الإكليروس. ومن ثم انتصر العلم على الإثنين معاً وبحفظ تام لحقوقهما في التواجد. بينما في بلادنا المشؤومة انتصر تيار الغزالي وابن تيمية على تيار ابن رشد. 
في هذه الحالة بالذات ينعكس اتجاه الخطين السائرين بسرعات جنونية. 
 لتوضيح الفكرة وتسهيلها: تقول الفيزياء أنه لو سار سهم بسرعة الضوء واخترق جسدك فإنك لن تراه ولن تشعر به ولن تنزل منك نقطة دم واحدة. لماذا؟ لأن أي جسم يسير بسرعة الضوء يفقد كتلته ويصبح لا شيء.
وأيضاً، ثمة قانون فيزيائي يقول أن اصطدام سيارتين وجهاً لوجه بسرعة 500 كم/ ساعة لكل منهما ينتج عنه نفس الضرر الناتج عن اصطدام سيارة تسير بسرعة 100 كم/ ساعة بجدار ثابت.
 تيار العلم في أوروبا يسير بسرعة جنونية في اتجاه، وتيار الغزالي وابن تيمية عندنا يسير بنفس السرعة الجنونية في اتجاه آخر. لهذا السبب فإن الاصطدام سيكون مرعباً. والأهم، ولهذا السبب أيضاً فإن أصحاب الذهنية الإستعلائية لا يلحظون لا سرعة التدهور ولا سرعة التطور، ويعتقدون أن كل شيء يسير كما يشتهون، لولا بعض المنغصات هنا أو هناك من أحد طرفي السرعة. ويعتقدون أيضاً أن الفجوات الفكرية يمكن ردمها بقليل من المصطلحات الإنجليزية أو بإطلاق الشعر ووضع الأقراط. أو حتى بالذهاب والعيش هناك، في بلاد الأوروبيين وحاراتهم.
 سرعتنا بالإنحدار مضاف إليها سرعة غريمنا في التطور أفقدتنا كتلتنا، وبالتالي وزننا، وبالتالي أصبحنا "لا شيء".

التعليقات
الاسـتـفـتــاء
ما هو موقفك من قانون الضمان الاجتماعي بشكله الحالي ؟
أخبار من ألمانيا
أسعار العملات
العملة
سعر البيع
سعر الشراء
يورو اوروبي
3.94
3.94
دولار امريكي
3.63
3.62
دينار أردني
5.12
5.11
جنية مصري
0.2
0.2
تاريخ التعديل: 2017-04-30
الطقس في القدس