أخبار


  1. . وزير الاتصالات يعلن موعد الاطلاق التجاري لخدمات الجيل الثالث كحد أقصى نهاية الشهر القادم
  2. مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال على نقاط التماس وداخل المدن
  3. الجهاد: نطالب بسحب مبادرة السلام العربية وقطع العلاقات العلنية والسرية مع اسرائيل وإغلاق سفاراتها
  4. الجهاد: ندعو لتمكين المقاومة وتصعيدها في كافة أنحاء فلسطين
  5. حركة الجهاد الإسلامي: نطالب بسحب اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل
  6. نتنياهو: نجري اتصالات مع دول أخرى للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ودول كثيرة ستنقل سفاراتها قبل الولايات المتحدة
  7. قوات الاحتلال تنشر المزيد من قواتها في الضفة تحسبا من الغضب الشعبي
  8. رواتب الموظفين تصرف الآن
  9. هنية: ليكن غداً8-12-2017يوم غضب وبداية انتفاضة اسميها انتفاضة حرية القدس
  10. الحوثيون يعلنون مقتل علي عبد الله صالح

متعاطف مع الأكراد

2017-09-23

خاص 24FM، زاوية حوض نعنع، يكتبها نادر صالحة.

يبلغ تعداد الأكراد 25 مليوناً في منطقة الشرق الأوسط، أغلبهم مسلمون. لديهم كافة الأسباب العادلة الموضوعية والذاتية، ليكون لهم دولة مستقلة؛ لغة، تاريخ سحيق، ثقافة متماسكة، تراث غني، عرق، وتجْمَعهم بقعة جغرافية واحدة. الأكراد “أكلوا الخازوق الكبير” عندما تفككت الامبراطورية العثمانية، وتبخرت حدود دولتهم الحُلم بقرارات التقسيم الاوروبية للمنطقة. مشكلة الأكراد أنهم محاطون ومبتلعون من أربع دول قوية وكبيرة؛ تركيا، ايران، العراق، وسوريا. تعرضوا في معظمها للتهميش والاستهداف على مدى عقود. لن تسمح أي من هذه الدول بوجود دولة كردية مستقلة مهما تكلف الأمر. سيما بعد تحالفات الكرد الأخيرة المثيرة للريبة والشبهات، وما ستشكله هذه الدوله مستقبلاً من خاصرة رخوة لهذه الدول مجتمعة. شيطانٌ كبير يجوس المشروع الكردي رغم عدالته وأخلاقيته، وعظيم تضحياته. اسرائيل والسعودية تدعمان المشروع علانية، والولايات المتحدة في خلفية المشهد. أقصى ما حققه الأكراد هو وضعهم الحالي، حكمٌ ذاتيٌ تحت بغداد.

حاول الأكراد إنشاء دولتهم سبع مرات خلال مائة عام خلت، فشلت كلها. ولن يختلف مصير الثامنة عما سبق، ستفشل أيضاً، بمعزل عن نتائج إستفتاء البرزاني، والذي تعارضه أهم دول العالم. قدم الأكراد عشرات آلاف الشهداء في رحلة تقرير المصير، مقاتلوهم ومقاتلاتهم ذوي بأس، لا تنقصهم الشجاعة ولم يبخلوا بالتضحيات. لا زلت أذكر تعاطفي الشديد مع الأكراد لحظة أسرَ الأتراك عبدالله اوجلان العام 1999. متعاطفٌ مع الأكراد أكثر من تعاطفي مع دويلات تقرر مصيرها بحدود وسيادة مثل البحرين، قطر، ليختنشتاين، والدومينيكان، عداك عن جنوب السودان. في ليلة وضحاها صار للسودانيين للجنوبيين دولة، لم يحرك أحدٌ ساكناً لضعف الدول المحيطة أولاً، ولتبني المشروع من قِبل دولٍ عظمى ثانياً، ما تبقى مجرد تفاصيل.

التعاطف الإنساني والأخلاقي وحده لا يكفي، والتضحيات وحدها لا تُنجي وإن عَظُمت، كل هذا لا يصنع دولة. إسألوا الفلسطينيين، فلهم في ذلك باع. بل يحتاج الى وحدة سياسية ووطنية كردية صُلبة، برؤية ومشروعٍ واحد جامع. وعينِ حكومةٍ مقتدرة، صاحبة جلالة، تنظر بعين العطف لقيام وطن قومي للأكراد. وهذا ما لا تراه العين.

 

التعليقات
حوض نعنع

اليوم خَمر، وغداً خَمر...

2018-01-15

موسيقى “كارمينا بورانا”، وصلت دوار السيتي-إن في البيرة قبيل منتصف ليلة أمس باتجاه الـ dco عائداً إلى بلدة بيتين. دخلت الشارع فبدا مغسولاً بالمياه ونظيفاً من الإطارات المشتعلة والحواجز

الاسـتـفـتــاء
ما هو موقفك من قانون الضمان الاجتماعي بشكله الحالي ؟