أخبار


  1. نقابة العاملين في جامعة بيرزيت، تعلن تعليق الدوام من الساعة 10:30 إلى نهاية الدوام
  2. الاحتلال يداهم منزلي أسيرين في بير الباشا جنوب جنين
  3. مركزية فتح تقرر ارسال وفدها للحوار مع حماس إلى القاهرة الثلاثاء المقبل
  4. وزارة الدفاع الروسية تؤكد إصابة زعيم جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) أبو محمد الجولاني بجروح خطيرة جراء ضرباتها الجوية
  5. وصول رئيس المخابرات المصرية خالد فوزي لرام الله واللواء فرج باستقباله
  6. التلفزيون السوري: قتلى وجرحى جراء تفجير انتحاري في حي الميدان جنوب دمشق
  7. الشرطة الأميركية تعلن ارتفاع عدد ضحايا إطلاق النار في مدينة لاس فيغاس إلى أكثر من 50 قتيلا و200 جريح
  8. الحمد الله: أولوياتنا التخفيف من معاناة أهل غزة وسنحل الملفات العلاقة على رأسها ملف الموظفين
  9. الشرطة الامريكية: أكثر من 20 قتيلا و100 جريح بإطلاق النار في لاس فيغاس
  10. مصادر طبية: مقتل شخصين على الأقل واصابة 24 في حادث إطلاق النار في مدينة لاس فيغاس الأميركية

متعاطف مع الأكراد

2017-09-23

خاص 24FM، زاوية حوض نعنع، يكتبها نادر صالحة.

يبلغ تعداد الأكراد 25 مليوناً في منطقة الشرق الأوسط، أغلبهم مسلمون. لديهم كافة الأسباب العادلة الموضوعية والذاتية، ليكون لهم دولة مستقلة؛ لغة، تاريخ سحيق، ثقافة متماسكة، تراث غني، عرق، وتجْمَعهم بقعة جغرافية واحدة. الأكراد “أكلوا الخازوق الكبير” عندما تفككت الامبراطورية العثمانية، وتبخرت حدود دولتهم الحُلم بقرارات التقسيم الاوروبية للمنطقة. مشكلة الأكراد أنهم محاطون ومبتلعون من أربع دول قوية وكبيرة؛ تركيا، ايران، العراق، وسوريا. تعرضوا في معظمها للتهميش والاستهداف على مدى عقود. لن تسمح أي من هذه الدول بوجود دولة كردية مستقلة مهما تكلف الأمر. سيما بعد تحالفات الكرد الأخيرة المثيرة للريبة والشبهات، وما ستشكله هذه الدوله مستقبلاً من خاصرة رخوة لهذه الدول مجتمعة. شيطانٌ كبير يجوس المشروع الكردي رغم عدالته وأخلاقيته، وعظيم تضحياته. اسرائيل والسعودية تدعمان المشروع علانية، والولايات المتحدة في خلفية المشهد. أقصى ما حققه الأكراد هو وضعهم الحالي، حكمٌ ذاتيٌ تحت بغداد.

حاول الأكراد إنشاء دولتهم سبع مرات خلال مائة عام خلت، فشلت كلها. ولن يختلف مصير الثامنة عما سبق، ستفشل أيضاً، بمعزل عن نتائج إستفتاء البرزاني، والذي تعارضه أهم دول العالم. قدم الأكراد عشرات آلاف الشهداء في رحلة تقرير المصير، مقاتلوهم ومقاتلاتهم ذوي بأس، لا تنقصهم الشجاعة ولم يبخلوا بالتضحيات. لا زلت أذكر تعاطفي الشديد مع الأكراد لحظة أسرَ الأتراك عبدالله اوجلان العام 1999. متعاطفٌ مع الأكراد أكثر من تعاطفي مع دويلات تقرر مصيرها بحدود وسيادة مثل البحرين، قطر، ليختنشتاين، والدومينيكان، عداك عن جنوب السودان. في ليلة وضحاها صار للسودانيين للجنوبيين دولة، لم يحرك أحدٌ ساكناً لضعف الدول المحيطة أولاً، ولتبني المشروع من قِبل دولٍ عظمى ثانياً، ما تبقى مجرد تفاصيل.

التعاطف الإنساني والأخلاقي وحده لا يكفي، والتضحيات وحدها لا تُنجي وإن عَظُمت، كل هذا لا يصنع دولة. إسألوا الفلسطينيين، فلهم في ذلك باع. بل يحتاج الى وحدة سياسية ووطنية كردية صُلبة، برؤية ومشروعٍ واحد جامع. وعينِ حكومةٍ مقتدرة، صاحبة جلالة، تنظر بعين العطف لقيام وطن قومي للأكراد. وهذا ما لا تراه العين.

 

التعليقات
حوض نعنع

هل أنتِ لي، أم لستِ لي؟

2017-10-08

تنبش بريده الإلكتروني، وقرص حاسوبة الصلب. تتعرف عليه وعلى خبايا نفسه واهتماماته، ما يحب وما يكره في أجزاء من الثانية. خاص 24fm، زاوية حوض نعنع، يكتبها نادر صالحة

الاسـتـفـتــاء
ما هو موقفك من قانون الضمان الاجتماعي بشكله الحالي ؟