أخبار


  1. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  2. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  3. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  4. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  5. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  6. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  7. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  8. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  9. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  10. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس

تويتر.. هل تودع التغريد لتلحق بصف الدحيّة!

2017-09-28

خاص 24FM زاوية حوض نعنع، يكتهبا نادر صالحة 

24FM- فلسفة التغريد التي تُميز تويتر، هي الإقتضاب والجزالة للحد الأقصى لقول ما تريد، حُددت بـما لا يتجاوز 140 حرفاً فقط يشمل الفراغات وإشارات الترقيم. (عدد أحرف الجملة السابقة). هذا العدد أُخذ من الحد الأقصى لعدد الأحرف المُقنن في الرسائل القصيرة SMS وهو 160 حرفاً.

من لديه ما يقول حقاً، يستطيع قوله بأقل عدد ممكن من الكلمات. ومرة أخرى، بتوظيف النظرية الهندسية الأنيقة: less is more أقل يعني أكثر. بدا الأمر غريباً في البداية، لكن برع معظم مستخدمي تويتر في ذلك، مما جعل الإعلام عموماً يوظف التغريد المؤثر بأريحية وسلاسة لسهولة تداوله، واقتباس التغريدة كاملة. كما قدم تويتر إضافة مهمة قبلاً بإرفاق الفيديوهات والصور دون احتسابها ضمن حد الـ 140 حرفاً.

وقد دهشتُ من إحصائيات تويتر الرسمية يوم أمس، بكشفها أن ما نسبته 99.6% من التغريدات باللغة اليابانية، و91% من التغريدات باللغة الانجليزية لم تستهلك السعة القصوى للـ 140 حرفاً. هذا يعني أنه ما زال لمعظم الناطقين باليابانية والانجليزية متسعٌ لقول المزيد في هذا النطاق الرحب على ضيقه!

بدا مفاجئاً إعلان تويتر يوم أمس، من أنها قد تضاعف سعة الحروف لـ 280! لتصبح بهذا أقرب الى معزوفة أو دحية منها الى تغريدة. وقد أتاحت الشركة بالفعل هذه الخدمة التجريبية للبعض لدراسة انطباعتهم وتقييم التجربة قبل اعتمادها. هذا سيزعج المغردين الذين اعتادوا توضيب الفكرة في نطاق الـ 140. لا بل إن هذه السعة فائضة عند كثيرين.

هنا يتم تشويه أصل فكرة التطبيق كما فعل فيسبوك قبلاً؛ بالتعويم والتضخيم والتشعيب وبدوافع استحواذية تروجها هذه المنصات على أنها مميزات. مثل تعويم الأصدقاء والاهتمامات، مَن تعرف ومَن لا تعرف، ومَن لا تريد أن تعرف! واستعراض لقليل مما يهم، وحشوٌ بكثير مزعج. الهدف بالطبع توريط المستخدم لقضاء أطول وقت ممكن في الفضائين الأزرقين، لحصد أكبر عدد ممكن من النقرات التي تترجم فوراً قيمة سوقية في البورصة العالمية.

هذه التوسعة تضخيمٌ منزوع الدسم. ستُفقد تويتر ميزتها الأهم، سيرتفع رصيد فضتها على حساب الذهب. الإكثار من الكلام لا يعني بالضرورة قولاً أكثر. كلامٌ أكثر يعني كلام أقل خطورة، أقل عمقاً، أقل جمالاً. العبارات التي نُحب، والتي غيرت وجه التاريخ لم تكن خطابات، بل كلمات صيغت في عبارات أنيقة وعميقة ومقتضبة، لم يتجاوز معظمها 140 حرفاً.

وبما أن مهارة الاختزال لا يتقنها كثيرون ممن يتلهون بالمضغ والعلك، فسيسعدون حتماً بهذا المغط والمط. حبذا لو تمتنع تويتر عن هذا التحديث، وحبذا أيضاً لو يتنبه فيسبوك لسعار النشر عند البعض. لأن النشر عالطالع والنازل.. وأكثره هذرٌ فائضٌ عن الحاجة.

التعليقات
حوض نعنع
لا تكن شريراً

لا تكن شريراً

2018-09-22

شعار وحش المعلوماتية العالمي جوجل ترتدي جوجل قناع الطيابة ووجه الخيرين ترفع شعاراً ديمغوجياً سياسياً لافتاً