أخبار


  1. نقابة العاملين في جامعة بيرزيت، تعلن تعليق الدوام من الساعة 10:30 إلى نهاية الدوام
  2. الاحتلال يداهم منزلي أسيرين في بير الباشا جنوب جنين
  3. مركزية فتح تقرر ارسال وفدها للحوار مع حماس إلى القاهرة الثلاثاء المقبل
  4. وزارة الدفاع الروسية تؤكد إصابة زعيم جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) أبو محمد الجولاني بجروح خطيرة جراء ضرباتها الجوية
  5. وصول رئيس المخابرات المصرية خالد فوزي لرام الله واللواء فرج باستقباله
  6. التلفزيون السوري: قتلى وجرحى جراء تفجير انتحاري في حي الميدان جنوب دمشق
  7. الشرطة الأميركية تعلن ارتفاع عدد ضحايا إطلاق النار في مدينة لاس فيغاس إلى أكثر من 50 قتيلا و200 جريح
  8. الحمد الله: أولوياتنا التخفيف من معاناة أهل غزة وسنحل الملفات العلاقة على رأسها ملف الموظفين
  9. الشرطة الامريكية: أكثر من 20 قتيلا و100 جريح بإطلاق النار في لاس فيغاس
  10. مصادر طبية: مقتل شخصين على الأقل واصابة 24 في حادث إطلاق النار في مدينة لاس فيغاس الأميركية

تويتر.. هل تودع التغريد لتلحق بصف الدحيّة!

2017-09-28

خاص 24FM زاوية حوض نعنع، يكتهبا نادر صالحة 

24FM- فلسفة التغريد التي تُميز تويتر، هي الإقتضاب والجزالة للحد الأقصى لقول ما تريد، حُددت بـما لا يتجاوز 140 حرفاً فقط يشمل الفراغات وإشارات الترقيم. (عدد أحرف الجملة السابقة). هذا العدد أُخذ من الحد الأقصى لعدد الأحرف المُقنن في الرسائل القصيرة SMS وهو 160 حرفاً.

من لديه ما يقول حقاً، يستطيع قوله بأقل عدد ممكن من الكلمات. ومرة أخرى، بتوظيف النظرية الهندسية الأنيقة: less is more أقل يعني أكثر. بدا الأمر غريباً في البداية، لكن برع معظم مستخدمي تويتر في ذلك، مما جعل الإعلام عموماً يوظف التغريد المؤثر بأريحية وسلاسة لسهولة تداوله، واقتباس التغريدة كاملة. كما قدم تويتر إضافة مهمة قبلاً بإرفاق الفيديوهات والصور دون احتسابها ضمن حد الـ 140 حرفاً.

وقد دهشتُ من إحصائيات تويتر الرسمية يوم أمس، بكشفها أن ما نسبته 99.6% من التغريدات باللغة اليابانية، و91% من التغريدات باللغة الانجليزية لم تستهلك السعة القصوى للـ 140 حرفاً. هذا يعني أنه ما زال لمعظم الناطقين باليابانية والانجليزية متسعٌ لقول المزيد في هذا النطاق الرحب على ضيقه!

بدا مفاجئاً إعلان تويتر يوم أمس، من أنها قد تضاعف سعة الحروف لـ 280! لتصبح بهذا أقرب الى معزوفة أو دحية منها الى تغريدة. وقد أتاحت الشركة بالفعل هذه الخدمة التجريبية للبعض لدراسة انطباعتهم وتقييم التجربة قبل اعتمادها. هذا سيزعج المغردين الذين اعتادوا توضيب الفكرة في نطاق الـ 140. لا بل إن هذه السعة فائضة عند كثيرين.

هنا يتم تشويه أصل فكرة التطبيق كما فعل فيسبوك قبلاً؛ بالتعويم والتضخيم والتشعيب وبدوافع استحواذية تروجها هذه المنصات على أنها مميزات. مثل تعويم الأصدقاء والاهتمامات، مَن تعرف ومَن لا تعرف، ومَن لا تريد أن تعرف! واستعراض لقليل مما يهم، وحشوٌ بكثير مزعج. الهدف بالطبع توريط المستخدم لقضاء أطول وقت ممكن في الفضائين الأزرقين، لحصد أكبر عدد ممكن من النقرات التي تترجم فوراً قيمة سوقية في البورصة العالمية.

هذه التوسعة تضخيمٌ منزوع الدسم. ستُفقد تويتر ميزتها الأهم، سيرتفع رصيد فضتها على حساب الذهب. الإكثار من الكلام لا يعني بالضرورة قولاً أكثر. كلامٌ أكثر يعني كلام أقل خطورة، أقل عمقاً، أقل جمالاً. العبارات التي نُحب، والتي غيرت وجه التاريخ لم تكن خطابات، بل كلمات صيغت في عبارات أنيقة وعميقة ومقتضبة، لم يتجاوز معظمها 140 حرفاً.

وبما أن مهارة الاختزال لا يتقنها كثيرون ممن يتلهون بالمضغ والعلك، فسيسعدون حتماً بهذا المغط والمط. حبذا لو تمتنع تويتر عن هذا التحديث، وحبذا أيضاً لو يتنبه فيسبوك لسعار النشر عند البعض. لأن النشر عالطالع والنازل.. وأكثره هذرٌ فائضٌ عن الحاجة.

التعليقات
حوض نعنع

هل أنتِ لي، أم لستِ لي؟

2017-10-08

تنبش بريده الإلكتروني، وقرص حاسوبة الصلب. تتعرف عليه وعلى خبايا نفسه واهتماماته، ما يحب وما يكره في أجزاء من الثانية. خاص 24fm، زاوية حوض نعنع، يكتبها نادر صالحة

الاسـتـفـتــاء
ما هو موقفك من قانون الضمان الاجتماعي بشكله الحالي ؟