أخبار


  1. . وزير الاتصالات يعلن موعد الاطلاق التجاري لخدمات الجيل الثالث كحد أقصى نهاية الشهر القادم
  2. مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال على نقاط التماس وداخل المدن
  3. الجهاد: نطالب بسحب مبادرة السلام العربية وقطع العلاقات العلنية والسرية مع اسرائيل وإغلاق سفاراتها
  4. الجهاد: ندعو لتمكين المقاومة وتصعيدها في كافة أنحاء فلسطين
  5. حركة الجهاد الإسلامي: نطالب بسحب اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل
  6. نتنياهو: نجري اتصالات مع دول أخرى للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ودول كثيرة ستنقل سفاراتها قبل الولايات المتحدة
  7. قوات الاحتلال تنشر المزيد من قواتها في الضفة تحسبا من الغضب الشعبي
  8. رواتب الموظفين تصرف الآن
  9. هنية: ليكن غداً8-12-2017يوم غضب وبداية انتفاضة اسميها انتفاضة حرية القدس
  10. الحوثيون يعلنون مقتل علي عبد الله صالح

المنظمات الشعبية والاتحادات والنقابات: القدس عربية إسلامية وليست ملكا لترامب ليقرر مصيرها

2017-12-07

نقلا عن وفا

قالت المنظمات الشعبية والاتحادات والنقابات الفلسطينية، اليوم الخميس، إن مدينة القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وهي مدينة عربية إسلامية وليست وقفا أو ملكا أو لدونالد ترامب حتى يقرر مصيرها.

وأضافت المنظمات الشعبية والاتحادات والنقابات الفلسطينية في بيان لها، تعقيبا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة من تل أبيب إلى المدينة المقدسة، إن "القدس بوابة للسلام أو بوابة للحرب، ومن اختار مواجهة الشعب الفلسطيني بالحرب فلن يفلح في مراده إلا إذا أباد كل أبناء وبنات وشيوخ ونساء وأطفال الشعب الفلسطيني، وله أن يجرب إذا أراد".

وأردف البيان إن قرار القدس ومصيرها ليس بيد أحد إلا أهلها وشعبنا الفلسطيني، الذي هو الوحيد صاحب قرار المصير فيها، وفي هذا المقام نؤكد في المنظمات الشعبية الفلسطينية والاتحادات والنقابات أن قيادة شعبنا جزء لا يتجزأ من هذا الشعب، وموقفها هو موقف الشعب، ولا يملك أحد مهما علت سلطته المقدرة على الفصل بين الشعب والقيادة.

وتابع: مهما مارست أميركا وإسرائيل ومن لف لفيفهما من ضغوط على القيادة، بهدف كسر إرادتها وإجبارها على التنازل عن ثوابتها بالحرية والاستقلال، والقدس عاصمتها الأبدية، فلن تنجح في ذلك؛ لأن القيادة تقرر في السياسة، والشعب هو الذي يقرر في المصير، والقدس مصيرنا.

وشددت المنظمات الشعبية والاتحادات والنقابات الفلسطينية على أن محاولة أميركا وإسرائيل على فرض الأمر الواقع بالقوة والهيمنة لن يفلح؛ فالشعب الفلسطيني وقيادته ماضون على العهد، وصولا لتجسيد الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

وتابعت المنظمات الشعبية والاتحادات والنقابات الفلسطينية: إن عمقنا العربي الشعبي والرسمي وامتدادنا الإنساني في العالم لن يسمح بنكبة جديدة لشعبنا، وسيقف معنا وقفة واحدة؛ لأن قرار تسمية القدس عاصمة لكيان غاصب تتجاوز كل الأعراف والقرارات الدولية والإنسانية والأخلاقية.

واختتم البيان بالقول: يا قدس، أنت النار، وأنت قرار النار، أنت في البدء والنصف والخاتمة، ومن لا يعرف قيمتك ومقامك فلن نحترم قراره وإرادته.

التعليقات
الاسـتـفـتــاء
ما هو موقفك من قانون الضمان الاجتماعي بشكله الحالي ؟