أخبار


  1. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  2. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  3. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  4. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  5. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  6. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  7. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  8. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  9. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  10. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس

إعلامنا العالمي، حنجرةٌ منزوعة الأوتار

2017-12-28

24fm-زاوية حوض نعنع,يكتبها نادر صالحة

“واجهة الدعاية الفلسطينية - فتاة بعيون زرقاء”. هذا عنوان مقال لـ “بِن دور يِمْني” نُشر أمس في “يديعوت احرونوت” الالكترونية بالانجليزية. ورد فيه: الفتاة عهد درة تاج الدعاية الدوغمائية الفلسطينية، نجمة “الباليوُود Pallywood” الألمع. إنها ليست الفلسطينية الوحيدة التي تقوم بهذا الدور، ولكنها الأبرع. وهذا يعود حصراً لملامحها الأوروربية التي لا تشبه ملامح الفلسطينيين، فحازت تعاطف الغرب. الفتاة دأبت على استفزاز الجنود لسنوات وكانت تفشل دائماً، جنودنا أبطال العالم في ضبط النفس. عددٌ من الصحف الغربية لم يقع في فخ آل التميمي، وقدموا التغطية من زاوية صحيحة هذه المرة؛ نشروا تقارير عن تاريخ العائلة كممثلين يؤدون دوراً مطلوباً منهم في “الباليوُود”. المصورين أحبوا الفتاة وهي بدورها أحسنت استغلالهم. من الخطورة إنضمام عهد إلى “نجوم دعائية نسائية” يحظين بحضور إعلامي عالمي مُلفت، كحنان عشرواوي وليلى خالد. ومقلقٌ أنها مدعوة على الدوام كبطلة على المسرح على حساب الجنود المتحلين بالأخلاقيات وأعلى مستويات ضبط النفس. يجب أن يتوقف هذا الخداع. —انتهت الاقتباسات.
هذه عينة واحدة لمقال بالانجليزية يسلب الضحية مظلوميتها، ويُعيق موجة تعاطفٍ ممكنة مع شعبٍ يرزح كاملاً تحت الإحتلال. ومن الطبيعي عدم ورود مفردة “إحتلال” في المقال على طوله مطلقاً. يحاول هذا الخطاب أيضاً نزع التأثير من صورة تقتحم فضاءات الرأي العام العالمي بسرعة اجتياحية. مقالٌ آخر بالانجليزية نُشر في أقل من 24 ساعة على استشهاد ابراهيم أبو ثريا، يبرر قتل مدني أعزل بنصف جسد. يقول: فشل ابراهيم في أن يستشهد في محاولته الأولى ونجح في الثانية، تهانينا! 
ولاحظوا خطورة نحت المصطلح “باليوُود” وتوظيفه بكثافة. هذا مصطلح نحته “ريتشارد لانديس” ويعني “العروض المسرحية الفلسطينية لتحميل اسرائيل مسؤولية العنف”.. المأساة الفلسطينية المُشاهَدة وهمٌ محض، مجاز كما الأفلام. اختزال مفاهيم بهذه الحمولة وهذا التعقيد في مصطلح واحد استراتيجية متقدمة في صناعة وتشكيل خطاب يحفر في الذاكرة، رصاصة فضية، وأداة فاعلة لتغرس الرواية أظافرها في الوعي العام. مع أن فكرة وجود “رأي عام” بحد ذاتها موضوعة جدلية.
ميزان الترسانة الإعلامية غير متكافئ بالمطلق؛ ومع ذلك ترعبهم الصورة الاجتياحية، كصور عهد ونور التميمي وفوزي والدرة وهدى والدوابشة وإبرهيم. هذه مُشاهدات مزدحمة بحمولتها البصرية ودلالاتها الإنسانية وتساؤلاتها الحقوقية، لا تُفسح المجال لإبداء وجهات نظرٍ تأويلية. أنتَ تهدد طفلاً، إذن أنت مُدان.. رفعت الجلسة. ولكي تُرفع حقاً، يتوجب شحذ أدوات رد الطعون والمحاججة الإعلامية بلغة مقتدرة. لسنا مطالبين هنا بإعادة اختراع العجلة: نحتاج بشهدة لوسيلة إعلام مناهضة بلغة عالمية، غيابها لغاية الآن غير مفهوم وغير مُبرر. هل يتوجب على الطفل الفلسطيني أن يكون بإطلالة نجم كي يُلفت انتباه العالم إليه كضحية؟ وهل يتوجب علينا انتظار أقلام الصحافة الأجنبية لتُقدَم مظلوميتهم للعالم؟ الفضائيات التي تعج بها المنطقة بتكاليف باهظة على دِين ملوكها. منشغلة في حروبها، ومحاورها، وحشدها الطائفي وصراعات بالوكالة.
إعلامنا الفلسطيني العالمي غير متطور، كائن أولي وحيد الخلية، بلغة واحدة. تفتقر للقضية الفلسطينية لوسيلة إعلام واحدة بالانجليزية منذ 70 عاماً وحتى اللحظة! إعلامنا العالمي حنجرة منزوعة الأوتار. هذه إعاقة نحرص على المحافظة عليها.. بحق السماء.. لماذا؟ وقولون لك: سنعزل الولايات المتحدة!

التعليقات
حوض نعنع
هو حشدٌ ضد البؤس يا

هو حشدٌ ضد البؤس يا سعد

2018-10-20

هو الحشد الأضخم في رام الله منذ سنوات. حشد مدني، سلمي، وحضاري بالالاف في قلب مدينة رام الله، عاصمة المشروع الوطني الثوري لإنشاء دولة سيدة وحرة.