أخبار


  1. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  2. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  3. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  4. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  5. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  6. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  7. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  8. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  9. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  10. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس

بعد ١١ عام على اصابته، صحفي فلسطيني يكتب عن تجربة اصابة كادت تكون قاتلة

2018-01-04

كتب المصور الصحفي فادي عاروري على صفحته على الفيس بوك عن ذكريات اصابته اصابة قاتلة قبل ١١ عاماً اثناء تصويره لاجتياح قوات الاحتلال لوسط مدينة رام الله

24FM- "في مثل هذا الصباح قبل 11 عام 4-1-2007، رابع أيام عيد الأضحى، يوم بارد وماطر، بدأنا الصباح في وقفة تضامنية مع زميلنا المصور البيروفي المختطف آنذاك جايمي رايزوري في قطاع غزة، انطلق كل منا إلى مكتبه أو عمله، توجهت أنا وصديقي عاطف الصفيد إلى مكتبه مقابل المقاطعة، جلسنا وتحدثنا وكل منا انشغل في الإنترنت، بعد أقل من ساعة بدأ التلفاز ببث مشاهد لإقتحام جيش الإحتلال في مدينة رام الله، لم نستعجل في الذهاب ظناً ان الحدث عابر او لعملية انتهت، تريثنا لننتظر التطورات، وهي للأسف كانت تطورات قاسية، حيث اجتاحت قوات كبيرة وسط رام الله، 4 شهداء وعشرات الجرحى وتدمير شبه كامل لوسط المدينة والسيارات."

"هرعنا إلى وسط المدينة، لم أحمل درعي الواقي، فلم أتوقع أنه في يوم عطلة ويوم عيد ستحدث مثل هذه المفاجئة، وكنت سأضيع وقتا أكبر في حال توجهي لإحضار الدرع، اخترت التصوير وسط إطلاق النار والغاز، ساحة حرب كبيرة قادها مسلحوا الفصائل الفلسطينية وسط رام الله ضد قوات الإحتلال."

"أقل من 10 دقائق وخلال احتمائنا في شاورما العميد، زخات الرصاص ترطم في الباب المعدني، خرجت مسرعاً ومقابلي زميلي لؤي صبابا في وكالة معاً، أصيب بقدمه إصابة طفيفة وخرج من المواجهات واكلمت طريقي إلى شارع الحسبة حيث الزخم الاكبر من المواجهات."

 "لم أستمع لصوت زميلي محمد حسن من رويترز والذي حاول منعي من النزول إلى قلب الحدث، لم أستمع لنصيحة خبير واكملت طريقي حيث يتواجد أكثر من 10 صحافيين، دقائق قليلة، كنت في المقدمة وتلقينا زخة قوية من الرصاص، كل ما اذكره هو حالة ذهنية دافئه وسقطت من الإصابة، رصاصتان، إحداهما فتت الكلية اليسرى وأخرى في الكبد، نقلت للعلاج لمشفى رام الله الحكومي، وهناك حيث أم المعجزات، حركة من يدي في الممر أنهت قرار الوفاة، ودفعتني بعجله إلى غرفة العمليات وسباق الزمن لمحاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه، وفي الأثناء محاولات شديدة لنقلي لمشافي الداخل المحتل للعلاج من الإصابة الشديدة في الكبد، وبعد ساعات تم نقلي لمرحة أخرى من العلاج امتدت لـ 10 أشهر طويلة ومتواصلة في الداخل المحتل."

" بعد 11 عام من الإصابة، أشعر بسعادة بالغة بالرغم من آثار الإصابة الحاضرة، وأصر على عدم إزالة أي آثار للعمليات الجراحية السته التي شقت أنحاء مختلفة من جسدي.

"فبسبب الإصابة، تعرفت على مئات الأصدقاء ممن احتضنوني بوجودهم ومشاعرهم في مختلف اللحظات، والأهم بسبب الإصابة تعرفت على زوجتي، أم أطفالي وحبيبة الدرب."

"بعد 11 عام، اتمنى السلامة للجميع، نحن اليوم هنا مستمرون في تقديم كل ما يمكن تقديمه، وبعد 11 عام أتمنى دوام العافية لصديقي ربيع حامد، أحد أبرز المطلوبين يومها وهو أيضاً نال نصيباً وافراً من الرصاص لكن رغبة الحياة كانت أقوى من كل الرصاص.

بعد 11 عام، استذكر صديقنا العزيز فرات، فرات حملني مضجراً بالدماء على ظهره بعد الإصابة. نشتاق لك فرات وبالرغم من مرور 7 سنوات على رحيلك، فذكراك الطيبة باقية نشر الأصدقاء عبارة " فادي راجع" مع صورة علقت في أنحاء مختلفة من رام الله تعبيرا عن تضامنهم، وبكل سعادة وحب، فادي رجع."

التعليقات