أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

فيس بوك "العصافير" وكاميرات "الجواسيس"

2018-01-15

فيس بوك "العصافير" وكاميرات "الجواسيس"

كتب ايهاب الجريري على صفحته على فيس بوك

كان لقب عصفور يطلق على العملاء والمتعاونين معه داخل سجون الإحتلال، ومهمة هؤلاء كانت غالباً تثبيت التهم الموجهة للأسرى الفلسطينيين، من خلال الزج بهؤلاء العملاء بين الأسرى بتهم مختلفة للتمويه عليهم وصبغهم بطابع المناضلين، وكان هؤلاء يقومون بالتقرب من الأسرى ومصادقتهم للحصول منهم على معلومات، عن طبيعة انتماءاتهم الحزبية، وطبيعة الأدوار الوطنية التي قاموا بها، والمهام النضالية التي نفذوها، وبالتالي تثبيت التهم الموجهة للأسرى الذين لم يعترفوا تحت التعذيب وفترات التحقيق التي تمتد لأشهر وتشمل شتى صنوف القهر والتعذيب الجسدي والمعنوي ومختلف اشكال الضغوط من العزل الى الشبح مروراً بالتهديد بالاغتصاب او ايذاء العائلة. لكن الحركة الوطنية في الانتفاضة الأولى انتبهت لهذه الظاهرة باكراً، وبات سهلاً من خلال الدروس الحزبية والتثقيفية تحصين الشبان تجاه هذه الظاهرة، وعومل هؤلاء معاملة العملاء ووصل الأمر الى تصفية بعضهم داخل السجون. ففي بعض الأحيان زج ببعض الاسرى في خيمة كل من فيها "عصافير".

يستعيض الإحتلال اليوم عن هذه الظاهرة بتوظيف التكنولوجيا، سواءً من حيث استخدام جيش من جنود الاحتلال او المخابرات المتقنين للعربية للتقرب من النشطاء والمناضلين ومحاولة معرفة معلومات تدينهم في المحاكم الإسرائيلية، أو من خلال اختراق صفحات هؤلاء النشطاء والتجسس على صفحاتهم ومعرفة طبيعة المعلومات الواردة اليهم او المحادثات التي أجروها مع نشطاء آخرين وطبيعة الحوار الذي دار حول بعض المهام الوطنية. هذا عدا عن محاولات الإسقاط التي تجري من خلال فتيات وطرق الإغراء المختلفة.

أما الجواسيس وهم نفسهم العملاء، فكانت مهمتهم رصد تحركات شبان الانتفاضة الأولى والثانية، وتبليغ جيش الاحتلال ومخابراته عن مكان اجتماعاتهم او طبيعة تحركاتهم الميدانية، وأماكن اختباء المطلوبين، بل والاشارة الى سياراتهم حيث نفذت من خلال ذلك عشرات بل مئات عمليات الاعتقال والاغتيال والمداهمة، وتم بذلك السيطرة على مجموعات بأكملها، بل والوصول الى أماكن تخزين أسلحة وخطط عسكرية متنوعة، وتمت تصفية عشرات الشهداء واعتقال المئات منهم بواسطة هؤلاء الجواسيس ومن خلال المعلومات التي قدمومها للإحتلال.

اليوم يستعيض الاحتلال عن الجواسيس بكاميرات المراقبة، التي تؤمن له رصداً شبه كامل للطرق في المدن والقرى الفلسطينية، والتي يحصل جيش الاحتلال على تسجيلاتها بكل سهولة في كل مرة تحدث فيها عملية اطلاق نار تجاه جنود الإحتلال أو المستوطنين. بل ان هذه الكاميرات تعطي معلومات للاحتلال أكثر من ذلك كأماكن تواجد الناس وطبيعة مملتكاتهم وطبيعة العلاقات التجارية بينهم.

ان المسؤولية الوطنية اليوم تفرض علينا وقف رفد الاحتلال بالمعلومات من خلال ازالة كل الكاميرات الموجهة للشوارع، فما حاجة محل حلاقة لكاميرات موجهة للشاراع الا للتسلية؟! وما حاجة بسطة خضار لتلك الكاميرات الا للحشرية الزائدة.

هل تتذكرون ثائر حماد؟! منفذ عملية عيون الحرامية الأكثر خطورة والأكثر غموضاً في الانتفاضة الثانية؟! لقد أصبح أسطورة، لكن معلومة واحدة وصلت من قريب له بالصدفة الى أحد العملاء في المقهى، كانت كافية ليتم اعتقاله بعد عامين على تنفذيه العملية. فلا تكن جزءاً من شبكة جواسيس الكاميرات، ولا تضع كاميرا على الشارع.

والسؤال الأهم لماذا تمنع قوات الاحتلال الشرطة الفلسطينية حتى اليوم من وضع كاميرات لمراقبة الشوارع والمرور، في حين تسمح بذلك لكل هذه المحلات التجارية؟!

إن الاحتلال يحتاج فقط الى معلومة واحدة، كلمة واحدة، محادثة واحدة، لقطة واحدة، فلا تكن عنصراً في جيش جواسيس الاحتلال بقصد أو بدون قصد.

التعليقات
الكاتب
ايهاب الجريري

ايهاب الجريري

صحفي وكاتب: رئيس تحرير إذاعة وموقع 24FM .

حوض نعنع
هو حشدٌ ضد البؤس يا

هو حشدٌ ضد البؤس يا سعد

2018-10-20

هو الحشد الأضخم في رام الله منذ سنوات. حشد مدني، سلمي، وحضاري بالالاف في قلب مدينة رام الله، عاصمة المشروع الوطني الثوري لإنشاء دولة سيدة وحرة.