أخبار


  1. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  2. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  3. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  4. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  5. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  6. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  7. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  8. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  9. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  10. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس

أبل تبحث عن 'استقلال آيفون' في منشأة سرية

2018-03-20

عن سكاي نيوز عربية
بدأت "أبل" اختبار شاشات جديدة تنتج في مصانع الشركة الأميركية، في خطوة من شأنها تقليل الاعتماد على الشركات الأخرى لا سيما منافستها الرئيسية "سامسونغ".

والشاشات الجديدة من نوع "ميكروليد"، وهي أكثر تطورا وجودة من شاشات "أوليد" المستخدمة على نطاق واسع حاليا.

وظل هاتف "آيفون" لسنوات "متعدد الجنسيات"، حيث يصنع في الصين بينما تأتي أغلبية مكوناته من شاشات وعدسات وبطاريات وغيرها من شركات عدة، منها "سامسونغ" الكورية الجنوبية، و"شارب" اليابانية، مرورا بـ"زينتك" التايوانية، وغيرها من الشركات، التي تسهم في صناعة الهاتف.

لكن هذا الوصف قد يتغير قريبا، حيث يشير تقرير صحفي حديث إلى نية "أبل" تقليص الاعتماد على تلك الشركات، من خلال تطوير شاشات من نوع "ميكروليد".

وأبلغت مصادر عدة موقع "بلومبيرغ"، أن الشركة العملاقة طورت، في منشأة سرية، قرب مقرها في كاليفورنيا، شاشات "ميكروليد" التي تستخدم مكونات انبعاث ضوئي مختلفة عن تلك الموجودة في شاشات "أوليد" الشائعة حاليا.

وأضافت المصادر أن "أبل" استثمرت ملايين الدولارات في هذه التقنية، على أن تبدأ اختبارها على ساعاتها الذكية "أبل ووتش" كخطوة أولى.

وإن ثبت نجاح الاختبار، فإن ذلك سيفتح الباب أمام "أبل" لتطوير أجهزة ذكية أقل حجما واستهلاكا للطاقة، وبمواصفات بصرية أكثر جودة ونقاء.

التعليقات
حوض نعنع
هو حشدٌ ضد البؤس يا

هو حشدٌ ضد البؤس يا سعد

2018-10-20

هو الحشد الأضخم في رام الله منذ سنوات. حشد مدني، سلمي، وحضاري بالالاف في قلب مدينة رام الله، عاصمة المشروع الوطني الثوري لإنشاء دولة سيدة وحرة.