أخبار


  1. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  2. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  3. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  4. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  5. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  6. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  7. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  8. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  9. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  10. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس

هذا وجعٌ لن يشعر به الأوغاد

2018-04-08

خاص 24FM، زاوية حوض نعنع، يكتبها نادر صالحة


هذا وجعٌ لن يشعر به الأوغاد
هذا وجعٌ لا يبتره غير انتصار ساحق، ولايداويه سوى انجاز لائق..
هذا وجعٌ لا يتفوق عليه إلا ألمٌ أشدُّ ضراوة،
وجعٌ أعمق وأبلغ من أي قدرة لاقناع أم شهيد أن ابنها وُلِد ولم يمت،
هذا وجعٌ لن يشعر به الأوغاد وتجار الآلام والآثام وبائعو الذمم،
هذا الوجعُ الفجيعة مَقامْ، في حضرته لا يليق بنا إلا الخجل.
أما الشهداء فواقفون، كلٌ على صخرة الألم، صخرة القلب، وعلى صخور التلال يرقبوننا..
يرقبون اختصام القوم في حسابات الفلك، فيمن سبق وفيمن نطق، وفي ألوان الرايات..
أنرفع صورهم أم صورنا؟ صور أمهاتهم أم صور أصحاب الياقات!
صُور الشهداء لا تُرفَع قبل صعودهم. وما أن يصعدوا حتى يصعد على أكتافهم بعض السفلة.
فجأة، يصبح الشهداء أجمل. نرتبك، نحدق فينا ولا نجرؤ على النظر في عيونهم،
نلوذ بالصمت برهة، ثم نعود لنلوك القضية:
- ماذا لو لم..؟
- وهل كان من الضروري أن ..!
- في المرة القادمة لن.. وسوف، ويجب أن..
وعلى ما يبدو، أن الشهداء لا يأخذوننا على محمل الجد، لأنهم لو فعلوا..
لتنزلوا من عليائهم، وبصقوا في وجوه البعض، وهم كثير.
كأننا في هذا الوطن لا نعرف كيف نعيش، وربما أيضاً لا نعرف كيف نموت!
أما الآلام، فطريق نعرفه عن ظهر قلب.

التعليقات
حوض نعنع
هو حشدٌ ضد البؤس يا

هو حشدٌ ضد البؤس يا سعد

2018-10-20

هو الحشد الأضخم في رام الله منذ سنوات. حشد مدني، سلمي، وحضاري بالالاف في قلب مدينة رام الله، عاصمة المشروع الوطني الثوري لإنشاء دولة سيدة وحرة.