أخبار


  1. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  2. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  3. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  4. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  5. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  6. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  7. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  8. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  9. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  10. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس

الرأيُ لمن يملِكْ لا لمن يرى!

2018-04-08

خاص 24FM كتب نادر صالحة لزاوية حوض نعنع
"من نكد الدنيا أن يكونَ الرأيُ لمن يملِكْ لا لمن يرى". بعض من يملك يختال، ومن يختال يبطش، ومن يبطش يصبح محدود الرؤية، ومحدود الرؤية يتعثر، وممكن جداً "يبطل يشوف ويخش في الحيطان". وعندها، يصبح الحديث عن حرية الرأي ترفاً، وممارسته تحرشاً يهدد وهم علو الشأن وانتفاخ "الإيجو".
اعتنق الإنسان فكرة القوانين عندما ضعفت سلطة الأخلاق في الحفاظ على الحقوق وضمان الحريات. فكلما ازدادت قوة الاحتكاك القانوني بين أفراد المجتمع الواحد دل ذلك على تآكل منظومته الأخلاقية. وحين تشتد القوانين وتنشب أظفارها في الرأي وحق التعبير متذرعة بحماية الفضيلة والصالح العام، تكون غالباً تحمي الرذيلة بعين مفقوءة ورؤية واحدة: حماية “بعض” المصالح العليا سيما عند حديثي النعمة والمنصب.
تاريخ الفلسفة والعلوم والفكر والحضارات والأديان شاهدٌ على أن ما يدير العالم أولاً هو الرأي. الرأي أولاً قبل الخيال وقبل الفكر وقبل القوانين في تطور ونهضة الأفراد والمجتمعات. الرأي يعني رؤية، ومجتمع بلا رأي مجتمع كفيف، معاق، يتلمس، خائف، جبان. مجتمع يُعلي ثقافة الأصنام، وثقافة القطيع، ورهاب النور، وإعلاء الأقل شأناً.
الحملة الهستيرية اليوم لتكميم الأفواه مخيفة، وطوفان بلاغات اعتقال الصحفيين على خلفية الرأي والانتقاد لأداء شخصيات عامة ووسائل إعلام مهين، مهينٌ لكلنا. هذا ينال من احترامنا وتقديرنا لأنفسنا ومن الوطن والمواطن ومفهوم المواطنة. هذا يدوس على تشدقنا بالتعددية والديمقراطية وحرية الرأي صباح مساء. هذا جرحٌ مفتعلٌ في الكف وإخصاءٌ ممنهج للإعلام.
السؤال أعلى شأناً من الجواب. ومن لديه الحق بالسؤال أعلى رتبة ممن يوقَف ليُسأل.
الإعلام سلطة، أليس كذلك؟ إذن، فالسؤال شأن الإعلام وصنعته، أما الجواب والتوضيح والشرح والتصريح فشأن المسؤول. ثم تعود سلطة السؤال لتنظر في الجواب؛ تحدق فيه، تتفحصه، تخرج أحشائه. إن كان حسناً فحسنٌ ذلك، وإلا، يعاد السؤال مجدداً، وبوقاحة.
انتقاد أداء الشخصيات العامة حق كفله القانون هنا وفي كافة المواثيق الحقوقية والقانونية الدولية. هذا السعار في النيل ممن ينتقد ينال من مشروعنا الكبير في الحرية والتحرر، وقد ينسي البعض احتلالاً كامل الأوصاف بخمس نجوم، نرزح تحته من رأسنا إلى أخمص القدم. الثورة لم تنته بعد، ولم تحقق أياً من أهدافها النهائية، برغم نجاحها الباهر في تحقيق جملة من الأهداف والمصالح الشخصية لمن نعرف.
السيد الرئيس أكثر المتضررين من هاشتاج #فوضناك. الرئيس ليس بحاجة إلى هذه الحركات البهلوانية وابتداع هاشتاجات عبقرية إجبارية! على الصعيد الشعبي، السيد الرئيس في أفضل أحواله اليوم. برغم ضعفنا العام، تمكن الرجل من إحراز احترام وتقدير مشهود حتى من مخالفيه؛ لوى قرون عنجهية ترامب، رفض استخراء ابن سلمان، وصمد أمام تواطئ من تواطئ هنا. هو ليس بحاجة إلى هاشتاج أبله. هذا حب الدببة - تعرفون قصة هذا الحب!
“النجاح” لا يكون بتوظيف هاشتاج عبقري لإثارة هذه البلبلة والضغائن التي أشعلت السوشويال ميديا، وحجبت الرأي والرؤية أكثر مما سيفعل اشتعال مائة ألف إطار كاوتشوك ستحترق اليوم في غزة. طبقة الأوزون شخصياً متعاطفة مع الحالة هنا.
الحرية لا تشترى بالخبز، والولاء والطاعة لا يكون بتهديد الناس في قوتهم وشرف مهنتهم.
هنا شعب عصيٌ على التدجين، وهنا صحافة وطنية حمراء مخضبة، لها رأي، ولا تأكل الخبز الحرام.
هنا أيضاً بعضٌ من محدثي النعمة والمنصب، يؤمنون باليوم الآخر لكنهم لا يؤمنون بالرأي الآخر

التعليقات
حوض نعنع
هو حشدٌ ضد البؤس يا

هو حشدٌ ضد البؤس يا سعد

2018-10-20

هو الحشد الأضخم في رام الله منذ سنوات. حشد مدني، سلمي، وحضاري بالالاف في قلب مدينة رام الله، عاصمة المشروع الوطني الثوري لإنشاء دولة سيدة وحرة.