أخبار


  1. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  2. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  3. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  4. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  5. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  6. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  7. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  8. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  9. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  10. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس

بخصوص غزة ومنع كتابها وناشريها من الحضور إلى معرض الكتاب

2018-05-09

24FM- نعم، أنا متحيز لغزة، لأنني ولدت هناك، ومشيت خطوتي الأولى هناك، ونطقت كلمتي الأولى هناك، ونشرت أولى كتاباتي هناك، وغير ذلك، غزة معبأة بالنقيضين، الإبداع والألم.
لم يقل أحد شيئاً عن منع الكتاب من غزة، والناشرين كذلك من الحضور إلى معرض الكتاب في رام الله، ورغم أنني تتبعت الموضوع قدر ما استطعت، إلا أن الإجابات التي كانت تقدم لي غير شافية ولا كافية على الإطلاق، ولست بصدد إعلان أن هناك مؤامرة على غزة، لأنني لا أعرف فعلاً إن كان هناك مؤامرة أم لا، لكن ما أعرفه أن من حق أي كاتب في غزة، بل أي مواطن في غزة أن يزور أي مكان في وطنه، فليس من المعقول ولا المنطقي أن يكون هناك شاعر في الثلاثين من عمره، لم يغادر غزة في حياته ويتفرج على المدن على "جوجل إيرث"، وليس من المعقول هذا التهاون في حق كتاب وشعراء غزة، فلماذا تم الضغط مثلاً ليحضر أعضاء المجلس الوطني؟ لماذا لم تضغط نفس الجهة بنفس الطريقة ليحضر كتاب غزة، أو على الأقل جزء منهم إلى معرض الكتاب؟
كيف يمكن تصور حالة شاعر مثل محمد الزقزوق مثلا، وهو فائز بجائزة ستسلم غداً في معرض الكتاب، وهو غير موجود؟ ما قيمة الجائزة إذا لم يستطع محمد أن يفرح بإعجاب الناس به لحظة تسلمه الجائزة؟ ألا تتحول الجائزة حينها إلى مجرد درع من خشب لا طعم له؟
كيف يمكن تصور حالة الشاعر محمود ماضي والشاعر محمود الشاعر، وهم أصحاب دار خطى للنشر، وكتب الدار تأتي إلى المعرض وهم لا يستطيعون رؤيتها على الرفوف؟ 
كيف تشعر هند جودة التي يرسل لها أصدقاؤها صور كتابها على رفوف المعرض، ولم تر دهشة واحدة في عيون من يراقبون الكتب، ولم تسمع كلمة إعجاب واحدة من شخص لمس غلاف كتابها؟
الأسماء التي ذكرتها نماذج صغيرة لأسماء أكثر كان من المفترض أن توقع كتبها في معرض الكتاب، مثل ناصر رباح، وكريم أبو الروس، ومحمود جودة، وأكرم الصوراني، وهاني السالمي، وعثمان حسين، وكثيرين غيرهم، إلا أن شماعة الاحتلال جاهزة لنعلق عليها أي عمل لم يتم إنجازه بالشكل المطلوب.
غزة تختنق، ناسها يختنقون، كتابها وفنانوها يختنقون، موسيقيوها يختنقون، ورغم تلك اللعنة التي لم تفارقها منذ نشأت، فغزة ما زالت تكتب الشعر والرواية، وترسم اللوحات، وتؤلف الأغاني وتلحنها وتغنيها... أي عنفوان وإبداع وسط الإحباط والألم والحصار؟
لم ولن ألقي اللوم على أحد بعينه فيما حدث لكتاب وفناني غزة وناشريها، لكن في الوقت ذاته، لا يجب أن يمر هذا الحدث دون أن نصرخ ونقول إن كتاب غزة كانوا يستحقون الحضور قبل غيرهم، يستحقون أن يعرفهم العالم، أن يراهم ويلمسهم جمهور القراء، ودون ذلك من تبريرات، ما هو إلا هراء مطلق.

التعليقات
حوض نعنع
لا تكن شريراً

لا تكن شريراً

2018-09-22

شعار وحش المعلوماتية العالمي جوجل ترتدي جوجل قناع الطيابة ووجه الخيرين ترفع شعاراً ديمغوجياً سياسياً لافتاً