أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

وأصبح لدينا وزير 'إعلام جديد'

2018-08-03

24FM - زاوية حوض نعنع، يكتبها نادر صالحة:

أصبحنا وأصبح لدينا وزير إعلام جديد جداً بعد شغور هذا المنصب ثماني سنوات، وبعد أن شغله قبلاً ثماني وزراء لم يكونوا متخصصين في الإعلام ولا مختصين فيه، ولكنهم أعلام.

المخضرم ياسر عبد ربه هو وزير الإعلام الأول في السلطة عندما كانت الثقافة والإعلام وزارة واحدة لعشر سنوات متواليات 1993-2003 في خمس حكومات متعاقبات، ثم فُصِلت وزارتا الثقافة والإعلام (2003) ليشغل نبيل عمرو منصب وزير الإعلام، ثم د. عبد الرحمن حمد (2003)، أحمد قريع (3-2005)، نبيل شعث (5-2006)، يوسف رزقة (6-2007 حماس)، مصطفى البرغوثي (2007)، رياض المالكي (7-2009)، ثم لاأحد، ثم أنور أبو عيشة (2013) ثم لا أحد مجدداً لسبب ما زال سره مكنون. اختفى منصب وزير الإعلام عن خمس حكومات ولمدة ثماني سنوات تامات، تجرعنا فيها مرّ هذا الغياب، ونالنا من الويلات ما الله به أعلم والمؤسسات إعلاميون وإعلاميات.

السؤال اللولبي الذي كنت أسأله للطلاب في مقابلات تخصص الإعلام: -من هو وزير الإعلام الفلسطيني الحالي؟ -كانت تدور أعين الطلاب في رؤوسهم ويفغروا أفواهم ويتصببوا عرقاً، لن يخطر على قلب طالب إعلام قط أنه لدينا وزارة إعلام بلا وزير! أيعقل هذا.. لماذا؟ فعادة ما تضيق الحقائب الوزارية على المستوزرين وليس العكس. اعتدنا على وزراء بلا وزارت، أما وزارة بلا وزير فهذه لعمري من المُربكات.
اليوم ومن فضل الله انتهت هذه الأزمة وانزاحت هذه الغمة واعتدل ميزان الإعلام في البلاد، فهاقد أصبح لدينا وزير إعلام جديد. صحيح أنه غير مختص في الإعلام لا قديمه ولا الجديد، ولكن بما أنه جديد جداً فهو وزير إعلام جديد بلا ريب. نهنئه ونهنئ أنفسنا ونهنئ إعلام البلد قديمه وجديده والمستجد. فالآن أصبحت مهمة طلاب الإعلام في مقابلات التخصص أيسر.

فقط لدي ملاحظة واحدة معالي الوزير لطالما شغلتني ومازالت: أعلمك أنه ليس لدينا وسيلة إعلام فلسطينية واحدة ناطقة بالانجليزية لا مسموعة ولا مرئية ولا مكتوبة يا رعاك الله، هذا بعد 24 عاماً على أول حكومة فلسطينية. وعلى سيرة 24 انظر ماذا تصنع محطة i24news الاسرائيلية غير الناطقة بالعبرية، ولكن بالعربية والانجليزية والفرنسية فقط، فلسفة عملها ترويج "الهسباراة" في صناعة المضمون الإعلامي الموجه على أوسع نطاق عالمي. صحيحٌ أنه يوجد لدينا إعلامي لكل مواطن فلسطيني ولله الحمد (هذا بالاضافة لآلاف خريجي الإعلام العاطلين)، ولكننا نفتقد صناعة الإعلام الذي يخاطب العالم - تعولمنا في كل شيء إلا الإعلام - ما زال محلياً ناطقٌ بلسان أهله. أضف إلى ذلك موجات استهداف الصحفيين الفلسطينيين من كل حدب وصوب.
الآن الآن، الأمر اختلف؛ كما أكد رئيس الوزراء أن هذا التعيين "ياتي في إطار الجهود المبذولة لتطوير الإعلام الفلسطيني، وليس له اي هدف اخر". نعم، ليس لأي هدف آخر. وقد يخرج علينا بعد هذا القول من يشكك ويغمز، قاتلهم الله هؤلاء الصحافيين! مجبولون على التشكيك وعدم التصديق. 
الآن سيكون لدينا سياسة إعلامية مختلفة وجديدة متعددة الثقافات واللغات محترفة الأدوات بزخم جديد، ونطاق حريات إعلامية بقياسات واسعة تناسب مختلف الأحجام من الـ (XXS) الى (L) متعدد "الإكسات"، سيما بعد انتظار ثماني سنوات متواليات. مرحى لإنطلاق إعلامي آت متعدد الجبهات والطبقات وعابر للقارات، حديث مع فتحة في السقف.

* هناك اقتراح صغير معالي وزير الإعلام الجديد: من فضلكم، هلا نظرتم في تغيير اسم الوزارة لتصبح "وزارة الحوار والتواصل" بدلاً من وزارة الإعلام؟ لطفاً.

 

التعليقات
حوض نعنع
هو حشدٌ ضد البؤس يا

هو حشدٌ ضد البؤس يا سعد

2018-10-20

هو الحشد الأضخم في رام الله منذ سنوات. حشد مدني، سلمي، وحضاري بالالاف في قلب مدينة رام الله، عاصمة المشروع الوطني الثوري لإنشاء دولة سيدة وحرة.