أخبار


  1. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  2. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  3. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  4. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  5. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  6. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  7. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  8. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  9. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  10. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس

لو أن اوسلو معاهدة وليست اتفاقية!

2018-08-23

 

24FM-
المعاهدة، اتفاق استراتيجي نهائي واضح ومكتوب موقع بين الدول، تخضع كافة بنودها للقوانين الدولية الملزمة تجرم الطرف المنتهك لبنود المعاهدة. كما أنها لا تتأثر بتغيير الحكومات في البلدان. من الأمثلة عليها "معاهدة لوزان 1923" التي انهت الامبراطورية العثمانية وأخضعت الوطن العربي للاستعمار. أما الاتفاقية فهي توافق في الآراء لتنفيذ جملة اجراءات لحل الخلاف مع امكانية استمرار النقاش للوصول الى اتفاق نهائي أو معاهدة. من الأمثلة عليها "اتفاقية الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات البرية المعرضة للانقراض".
لو أن اوسلو معاهدة وليست اتفاقية لما كان لدينا دائرة مفاوضات، ولما تكبد د.صائب عريقات عناء وخطورة عملية زراعة رئة للجهد الهائل الذي بذله الرجل على مدار 25 عاماً قطعت نَفَسه ونَفَس الشعب.. البلد برمته الآن بحاجة لزراعة رئة جديدة. 
ولما كان هناك انتفاضة ثانية تكلفت عشرات آلالف الجرحى والشهداء والأسرى من الخيرة بمخرجات سياسية صفر أو دون ذلك. ولما كان لدينا وزارة / هيئة / نادي للأسرى محتارين شو نعمل فيها، ولكان كريم يونس ورفاقه مشغولين الآن بأفراح أبنائهم وتزويج بناتهم ومعايداتهم.
لو أن اوسلو معاهدة وليست اتفاقية لما كنا محشورين و“مزروبين” في رام الله، وملطوعين على الحواجز صباح العيد. ولما كانت معاناة قطاع غزة، ولا بعبع دحلان، ولا كهنوت الزهار، ولا الرواتب، ولا رهاب المصالحة وصفقة القرن، ولا معضلة معبر رفح، ولا مشكلة الجسر ولا تهريب الدخان والمعسل. ولما كان لدينا وزارة مقاومة الجدار، ولربما كان الوزير الشهيد أبو عين حيٌ يرزق، ولما كان خلاف فتح-الديمقراطية، ولا التنسيق الأمني ولا قطع الرواتب، ولا لغز اغتيال ياسر عرفات. ولما كانت صفقات تهريب الأراضي وتهويد البلد والقدس. ولربما كانت منظمة التحرير بمجالسها المختلفة تزخر بأعضائها الشباب بمعدل أعمار 39 عاماً وليس 72. 
ولو كانت اوسلو معاهدة لما ضاقت سماء هذا العالم بشظايا آلامنا الصاعدة. لو أنها معاهدة لما كان الهباش مستشاراً للشؤون الإلهية ووزيراً للحج، ولكانت ابتسامات عزام الأحمد العريضة مع أبو مرزوق أقل اتساعاً. وربما كان مزاجنا العام أهدأ قليلاً غير مضطرين لانتاج هذا الكم الهائل من الحشيش الطازج على مدار العام.
لو أن اوسلو معاهدة وليست اتفاقية لما كنا مستمتعين بخط النفاذ (ابو 91 شيكل) غير شامل المكالمات الارضية. ولما كان الحد الأدنى للأجور 1400 شيكل شهرياً. ولما كانت أسعار البنزين والدخان وجمرك السيارات والشامبو وبلاطين الجينز وأرز بسمتي الى هذا الحد التشليحي. ولما كان سعر كيلو البندورة 13 شيكل. 
ولما كان فلان المليونير ماسك البلد من خناقها بيعصر فيها وفينا عصر. ولما كانت البلد والشعب عن بكرة أبيه مرهونا للبنوك، وعدد الشيكات الراجعة 8 مليون شيك حتى العام الماضي. 
لو أن اوسلو معاهدة وليست اتفاقية لما كانت نسبة البطالة بين خريجي جامعاتنا تملأ الجامعات في الوطن والاقليم مرة أخرى. ولما كان عدد الحواجز الاسرائيلية في الضفة الغربية 500 حاجزاً. وربما ما كانت حروب غزة الثلاث لتكون ولا الاجتياح المريع ولا مجزرة مخيم جنين. 
لو أنها معاهدة.. لكانت فلسطين دولة وليست سلطة، ولربما كان عدد الفصائل أقل. ولربما كان د.حيدر عبد الشافي بطلاً قومياً. 
لو أنها معاهدة.. لكانت دروس الجغرافيا ورسم الحدود أكثر سهولة. ولبقيت “اسرائيل” كياناً للمعظم، ربما. وما كنا سنحتفل بيوبيل اوسلو الفضي بمرور 25 عاماً -زي العسل- على ولادة هذا الكائن النرويجي اللطيف. 
لو أنها كانت كذلك، لما كانت "فرصة معاهدة" قد تنجح وقد لا تنجح.
لو أنها كذلك.. لما كانت أوسلو! 
ولو لم تكن اوسلو؛ 
لما تمكنا من الانضمام الى “اتفاقية الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات البرية المعرضة للانقراض”، وهذا كثير على عاتقنا وعاتق العالم بما لا يُحتمل.
 

التعليقات
حوض نعنع
هو حشدٌ ضد البؤس يا

هو حشدٌ ضد البؤس يا سعد

2018-10-20

هو الحشد الأضخم في رام الله منذ سنوات. حشد مدني، سلمي، وحضاري بالالاف في قلب مدينة رام الله، عاصمة المشروع الوطني الثوري لإنشاء دولة سيدة وحرة.