أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

بعد مرور عام... إعلان ترمب لم ينشئ حقا للاحتلال في القدس

2018-12-06

24FM-وفا- علاء حنتش

رغم مرور عام على قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال إلا أن ذلك لم ينشئ حقا للاحتلال فيها.

وشكلت هذه الجريمة الأميركية ضوءا أخضر لحكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو لزيادة عدوانها على أبناء شعبنا وفي مدينة القدس على وجه الخصوص.

345 شهيدا ارتقوا منذ القرار المشؤوم حتى نهاية الشهر المنصرم حسب مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، وأكثر من 5600 أسير حسب احصائيات نادي الاسير، اضافة الى بناء آلاف الوحدات الاستيطانية ومصادرة اراضي المواطنين.

قرار ترمب المشؤوم اتبع بـ11 قرارا تعكس الحرب التي يقودها على شعبنا، واستخفافه بالقانون الدولي، وضوء أخضر لإسرائيل لاستباحة كل ما هو فلسطيني، وإطلاق الرصاصة الأخيرة على حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.  

وأوضح الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية حنا عيسى أن ترمب أصدر عدة قرارات تحمل أثارا مدمرة على القضية الفلسطينية، وحق شعبنا الفلسطيني بإقامة دولته، وزيادة حدة الهجمة التهويدية ضد القدس ومقدساتها.

ومن هذه القرارات، تقليص المساعدات المالية لـ "الأونروا، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس، ثم قطع كافة المساعدات المالية لوكالة "الأونروا"، كما عملت إدارة ترمب على إنهاء وضعية "لاجئ" بهدف وقف عمل "الأونروا" (بتحديد عدد اللاجئين الفلسطينيين بـ40 ألف لاجئ).

وأوضح عيسى أنه تم ايضا قطع كامل للمساعدات المالية للسلطة الفلسطينية، وتم وقف دعم مستشفيات مدينة القدس المحتلة، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، كما أغلقت الولايات المتحدة الامريكية الحسابات المصرفية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واقتطعت الادارة الامريكية 10 ملايين دولار من تمويل برامج شبابية فلسطينية – اسرائيلية مشتركة، وتم طرد السفير الفلسطيني حسام زملط من واشنطن، وتم دمج القنصلية الأميركية مع السفارة الأمريكية في القدس.

بدوره، أكد عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير ووزير شؤون القدس عدنان الحسيني أن قرارات ترمب أعطت حكومة الاحتلال اليمينية مزيدا من التغول، وفعلا هذا ما حصل على الارض، وازدادت عمليات المداهمات في المدينة المقدسة، ومتابعة المؤسسات المقدسية وعلى رأسها المحافظة، ووزارة شؤون القدس، ومكاتب التربية والتعليم، والاعتقالات بالجملة لقيادات وابناء شعبنا في القدس المحتلة .

وأوضح أن اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى المبارك تصاعدت في هذه الايام وتتطور في كل يوم، والتي كان اخرها محاولة اشعال الشمعدان مقابل باب الاسباط .

وتابع الحسيني: علينا ان لا ننسى بان موضوع الاستيطان بدأ يتصاعد في الاحياء والمستوطنات المحيطة بالقدس، واعمال الهدم والمضايقات، كذلك الحصار حول موقع الخان الاحمر والتهديد بإزالته، ويبدوا ان هناك امورا كثيرة تنتظرنا في السنوات المقبلة لان حكومة الاحتلال لا يوجد لديها خطة للسلام ولا تعترف بحل الدولتين، وهذه الاجراءات التي تعتمد على قرار ترمب تسوقنا الى مصير مجهول.

وشدد الحسيني على أن القيادة والرئيس محمود عباس من خلال الزيارات والاتصالات مع رؤساء العالم تسعى جاهدة لتعزيز صمود ابنائنا وافشال مخططات الادرة الاميركية والاحتلال، ونحن نعمل على توفير الدعم للمواطنين والمؤسسات في القدس وفق الامكانيات المتاحة.

وأكد الحسيني انه لا يوجد صوت مسموع يؤثر على قرارات الاحتلال على المستويين العربي والاسلامي، ولا بد من وجود استراتيجية عربية واسلامية، فالموقف العربي والاسلامي لا يرتقي الى أن يكون رافدا ورافعة للموقف الفلسطيني والثوابت الفلسطينية، وهناك بعض المصطلحات الدبلوماسية التي ليست ذات فائدة .

فالمقدسيون الرقم الصعب وسيكونون حتى تبقى القدس عاصمتهم للابد، أضاف الحسيني. 

من جانبه، أوضح سفير منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين أحمد الرويضي أن هناك ارتفاع في وتيرة الاعتداءات على القدس بكل مكوناتها، بما فيها المقدسات الاسلامية والمسيحية والمسجد الأقصى المبارك، والاعلان عن جملة مشاريع استيطانية نشهدها في المدينة، ومنها الحديث من جديد عن هدم حي البستان ومصادرة منازل الشيخ جراح وبطن الهوى، وموضوع الخان الاحمر وهدمه ضمن مشروع E1.

وقال: "الاحتلال فهم اعلان ترمب انه ضوء اخضر لتنفيذ برامجه في القدس، وبالتالي شهدنا ارتفاعا في اعتداءات الاحتلال على المقدسيين تمثلت باعتداءات واعتقالات لقيادات فلسطينية ومواطنين، منهم محافظ القدس عدنان غيث، لكنه زاد من صمود المقدسيين وقناعتهم ان وقفتهم ومقاومتهم على الارض ستفشل اي مشروع اسرائيلي، وبالتالي في الوقت الذي تزداد فيه اعتداءات الاحتلال يزداد المقدسيين صلابة واكثر دفاعا عن حقوقه ومقدساته وهذا ادى الى تحقيق مزيد من المكتسبات الوطنية والتاييد والتضامن الدولي مع قضيته العادلة" .

وتابع:" ونحن في منظمة التعاون الاسلامي نعتبر ان القدس تاخذ المقام الارفع من اهتمام المنظمة ودولها المختلفة، بالنظر الى مكانتها الدينية والتاريخية والحضارية، وبالتالي هي ملتزمة بمواصلة العمل على تعزيز الدعم الذي تقدمه من خلال دولها الاعضاء او من خلال الاجهزة التابعة لها، للدفاع عن القدس سياسيا وتمكين اهلها المرابطين بما يساهم بالمحافظة على هويتها العربية الاسلامية، ومواجهة كل السياسات الاسرائيلية الهادفة لعزلها وتهويدها، والمنظمة ستبقى على تعاون وتنسيق مع دولة فلسطين من اجل حشد الموارد اللازمة لدعم تنفيذ الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس 2018 2022 التي تبنتها القمة الاستثنائية الاخيرة في اسطنبول".

وأضاف:" سياسيا ستبقى المنظمة داعما لموقف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في رؤيته السياسية القائمة على رعاية عملية سياسية دولية يلتزم بها المجتمع الدولي وفق اطار زمني محدد من اجل انهاء الاحتلال الاسرائيلي وتحقيق السلام القائم على رؤية حل الدولتين وتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه وعلى رأسها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس تطبيقا لقرارات الامم المتحدة التي كان اخرها قرار مجلس الامن رقم 2334، ومبادرة السلام العربية".

نقلا عن وكالة وفا

التعليقات
حوض نعنع
هو حشدٌ ضد البؤس يا

هو حشدٌ ضد البؤس يا سعد

2018-10-20

هو الحشد الأضخم في رام الله منذ سنوات. حشد مدني، سلمي، وحضاري بالالاف في قلب مدينة رام الله، عاصمة المشروع الوطني الثوري لإنشاء دولة سيدة وحرة.