أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

الشرطة الفرنسية تضرب عن العمل تضامنا مع السترات الصفراء

2018-12-06

24FM - وكالات - قال الأمين العام لنقابة الشرطة الفرنسية ألكسندر لنغلو اليوم الخميس، إن النقابة بصدد تنظيم إضراب عن العمل السبت المقبل دعما لاحتجاجات "السترات الصفراء"، ضد زيادة أسعار الوقود.

وصرح "لنغلو"، لموقع إخباري محلي، بأن "مطالب السترات الصفراء، تهمنا جميعا، وحان الوقت للتضامن معهم بشكل قانوني... موظفون إداريون وتقنيون وغيرهم من العاملين في وزارة الداخلية سيشاركون في الإضراب".

ويأتي قرار أقدم نقابة لموظفي وزارة الداخلية في البلاد، رغم إعلان الحكومة إلغاء الضرائب على وقود السيارات التي كان مقررا فرضها خلال العام المقبل 2019.

وقد أسفرت الاحتجاجات على قرار الحكومة زيادة سعر وقود السيارات وضد الضرائب بشكل عام وارتفاع تكاليف المعيشة والتي أطلق عليها حركة "السترات الصفراء"، والتي عمت مُدنًا مختلفة منذ 17 نوفمبر الماضي، عن مقتل 4 أشخاص وإصابة المئات، وسط اتهامات للشرطة باستخدام العنف.

 

و تسعى الحكومة الفرنسية إلى تهدئة غضب "السترات الصفراء" مع تخوفها من أعمال عنف واسعة خلال التظاهرة التي أعلن عن تنظميها السبت في باريس في حين امتد التململ إلى المدارس.

وشهدت حوالي 200 مدرسة ثانوية ومعهداً وبعض الجامعات إغلاقات أو اضطرابات مجدداً الخميس في اليوم الرابع من حركة احتجاج طرحت مطالب مختلفة عن مطالب "السترات الصفراء" لكنها ولدت في أعقابها.

وتحول العديد من التظاهرات الطلابية إلى أعمال شغب فأحرقت صناديق قمامة وأصيبت سيارات بأضرار واشتبك المتظاهرون مع الشرطة في مختلف المدن في جميع أنحاء فرنسا في مشاهد تذكر بأعمال الشغب التي شهدتها باريس السبت الماضي وشاهدها العالم.

وقال القصر الرئاسي مساء الاربعاء انه يخشى من أن تشهد تظاهرة جديدة للسترات الصفراء دُعي إليها السبت المقبل "أعمال عنف واسعة" بعد أن بادرت الحكومة بخطوة أملت أن تكون حاسمة عبر إلغاء زيادة الضريبة على الوقود عن كامل سنة 2019. وهذه الضريبة كانت وراء تحرك "السترات الصفراء "، وهم السائقون العاديون الذين يعيشون في الريف وينتقلون بسياراتهم الخاصة للذهاب للعمل في المدن.

والخميس، واصل رئيس الوزراء إدوار فيليب نقاشاً في مجلس الشيوخ بدأه الأربعاء في الجمعية الوطنية دفاعاً عن التدابير المتخذة بشكل عاجل. فإلى جانب إلغاء "ضريبة الكربون"، سيتم تجميد زيادة الرسوم على الغاز والكهرباء هذا الشتاء والتخلي عن التشدد في الفحص التقني للسيارات قبل الصيف.

لكن الإعلان عن هذه الخطوات لم يرق ل"السترات الصفراء". فلم يكن أمام رئيس الحكومة سوى الإقرار بأن "الغضب لا يزال غير مفهوم وخارج السيطرة".

وبدا الأربعاء وكأن فيليب قبل بتقديم تنازلات جديدة "للسترات الصفراء" عندما قال إنه من "الضروري" مناقشة تعديل إلغاء الضريبة على الثروة التي يدفعها الأثرياء والتي طالبت "السترات الصفراء" بإعادة فرضها. وتحدثت وزيرة كذلك عن احتمال ذلك. ولكن الرئيس إيمانويل ماكرون حسم النقاش قائلاً إنه لن يعاد فرضها.

وقال وزير المالية برونو لو مير إنه يجري بحث اقتراح تقديم مكافأة استثنائية غير خاضعة للضريبة نهاية العام تدفعها الشركات لموظفيها.

- أقصى اليسار وأقصى اليمين -

ويبدو أن الاختلاف داخل الحكومة حول الضريبة على الثروة فضلاً عن التأجيل المتكرر لفرض ضريبة الوقود التي عُلقت ثم ألغيت، يؤكد الحالة العصبية التي استحوذت على السلطات أمام خطر تفاقم الأزمة.

وطالب ماكرون الذي تنصب عليه الانتقادات خلال التظاهرات، رسمياً من الأحزاب السياسية والنقابات وأصحاب الشركات بتوجيه "دعوة صريحة وواضحة للهدوء".

وقال إدوار فيليب امام النواب "إن أمن الفرنسيين ومؤسساتنا على المحك. جميع الجهات الفاعلة في النقاش العام والقادة السياسيين وقادة النقابات والإعلاميين والمواطنين سيكونون مسؤولين عن كل ما يصدر عنهم من تصريحات في الأيام المقبلة".

وفي بادرة نادرة تعبيراً عن وحدة الصف، استجابت سبع نقابات للدعوة ونددت الخميس "بكل أشكال العنف" وكتبت: "يجب أن يعاد الاعتبار للحوار والإصغاء للآخر في بلدنا. ولهذا السبب تندد منظماتنا بجميع أشكال العنف في التعبير عن المطالب".

وتخشى الحكومة اندلاع اعمال عنف جديدة نهاية الأسبوع واتساع نطاق الغضب إلى قطاعات أخرى. فبالإضافة إلى المدارس الثانوية، أعلنت النقابة الزراعية الرئيسية عن تنظيم تحرك طيلة الاسبوع المقبل. ودعت نقابتان للنقل البري إلى الإضراب اعتباراً من مساء الأحد لفترة غير محددة.

وفي جميع أنحاء فرنسا، تتزايد الدعوات للتعبئة السبت في حين تحدثت وزارة الداخلية عن "تعبئة من أقصى اليسار وأقصى اليمين".

وعند تقاطع قرب ميتز في الشرق، قال العامل المتقاعد جويل وهو من أصحاب السترات الصفراء ولم يسبق أن تظاهر منذ أيار/مايو 1968، "معاشي التقاعدي 700 يورو ... نريد ان نعيش. الناس يريدون أن يعيشوا من عرق جبينهم. لقد أثار ماكرون بلبلة، أعتقد الناس أنه سيغيِّر الأمور ويحسِّن قوتهم الشرائية، لكن العكس هو ما حدث".

وقال سيلفان العسكري المتقاعد إن ماكرون "يظننا حمقى. لو تطلب الأمر أن نذهب إليه إلى قصر الإليزيه سنفعل. طالما هو هناك فلن يتغير شيء. إنه دجال وكاذب. إنه يحتفرنا".

التعليقات
حوض نعنع
هو حشدٌ ضد البؤس يا

هو حشدٌ ضد البؤس يا سعد

2018-10-20

هو الحشد الأضخم في رام الله منذ سنوات. حشد مدني، سلمي، وحضاري بالالاف في قلب مدينة رام الله، عاصمة المشروع الوطني الثوري لإنشاء دولة سيدة وحرة.