أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

الكراهية مفهوم جديد تسعى النساء الى مواجهته

2019-01-09

24FM - خلود فطافطة - يبدو أن " كراهية النساء" مفهوم جديد على النساء الفلسطينيات، ومن ضمنهن النساء العاملات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة, فقد قالت مسؤولة بارزة  في الحركة النسوية الفلسطينية, عضو الأمانة العامه لإتحاد المرأة الفلسطينية، الكاتبة ريما نزال، أن المرأة الفلسطينية تعاني من خطاب الكراهية بشكل كبير, لكننا اعتدنا أن  نطلق عليه مسميات اخرى مثل التحقير أو النظرة الدونية للمرأة أو غير تلك المسميات دون تحديد ذلك بمفهوم الكراهية ضد النساء.

ودعت نزال الى ايجاد مفهوم واضح لمصطلح خطاب الكراهية ضد النساء لغويا واصطلاحا على المستوى الفلسطيني واتفقت معها الأستاذة أماني العاروري،  رئيسة وحدة المناصرة في مركز المرأة  للإرشاد القانوني أنه مصطلح غريب وهناك قصور في تفسير مفهوم الكراهية وأسبابه وإيجاد حلول جذريه له،.

وجاء أقوالهما خلال برنامج " في مواجهة خطاب الكراهية" الذي يعده المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية (مدى)، وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو, ويقدمه الإعلامي المختص في حقوق الإنسان ماجد العاروري،  حيث أقرت رئيسة وحدة المناصرة في مركز المرأة  للإرشاد القانوني، أماني العاروري، أن هناك ضعف شديد في رصد خطاب الكراهية ضد النساء ولا يوجد دراسات حديثة في ذلك الشأن، والدراسات المتواجدة قد تتعلق بجرائم العنف ضد النساء وعلى خلفية الشرف.

وقالت العاروري أن الجهود المبذولة في مواجهة خطاب الكراهية ضد النساء ضعيفة، وتقع على مؤسسات المجتمع المدني التي تقود النضال لرفع شأن المرأة مسؤولية إيجاد مفهوم واضح لخطاب الكراهية ضد النساء وتشخيص المشكلة بشكل دقيق حتى يتسنى حل هذه المشكلة من جذورها.

 من جانبها قالت نزال أن خطاب الكراهية له بعد تاريخي ملتبس بشكل عام، وبقيت أثاره الثقافية قائمة في المجتمع يظهر مثلاً في كراهية إنجاب الإناث,  فيتم التهليل عند ولادة الذكر وتكفهر الوجوه عند ولادة الأثنى،  وازدادت هذه المفاهيم لتصبح خطاب إقصائي للنساء يقع تحت مسمى الوصاية, وهذا كله نتاج ثقافة تاريخية ملتبسة وبقيت الثقافة القائمة دونية اقصائية، فكراهية النساء موجودة في المجتمع، وتتخذ أشكال مختلفة، رغم مواجهة  في القانون الفلسطيني، ولكن هذا الجانب بقي محصور في الإطار النظري.

وتجلت مظاهر خطاب الكراهية ضد النساء في مناحي الحياة المختلفة، فعلى سبيل المثال بقيت المنظومة القانونية تحرم المرأة من حقوقها الأساسية كإنسانة منذ ولادتها وتشكل عبئاً على العائلة حيث تم ربطها بشرف العائلة، وتم تصنيفها كمواطن من الدرجة الثانية.

وأقرت العاروري  بأن هذا الخطاب في تزايد عالمي، وليس فقط في فلسطين والدليل على ذلك وجود حركات نسويه مازالت تنادي بالمساواة وحقوق المرأة حتى في الدول المتقدمة كالولايات المتحدة . وأضافت بأن نظام التعليم  لا يضعف كثيراً خطاب الكراهية الذي يحدد الى درجة كبيرة دور المرأة بانه إنجابي،  ويعزز الصورة النمطية للمرأة، وبذلك تتزايد ظاهرة  كراهية النساء على المستوى الرسمي وغير الرسمي.

واتفقت أقوال نزال والعاروري على تزايد وتيرة خطاب الكراهية بسبب سياسات السلطة، ومثال على ذلك رفض المشرعين مشاركة المرأة بفاعلية في وضع التشريعات والقوانين الخاصة بالنساء، وكذلك  خطاب بعض المسؤولين الكاره  للنساء، اضافة الى أن المرأة الفلسطينية تعاني من خطاب الكراهية المركب بسبب الانقسام السياسي والانتماء للأحزاب حيث يتم التمييز على أساس الجنس أو الانتماء السياسي.

وقالت العاروري "لا يوجد في الوقع اعتراف بخطاب الكراهية ضد النساء، وهناك خيبة أمل من الثقافة  الذكورية السائدة".  حيث أشارت كل من نزال والعاروري بأن جهود المؤسسات النسوية بحاجة إلى دعم اكبر من قبل المؤسسات الرسمية، ويجب توعية المرأة بحقوقها للتغلب على خطاب الكراهية, ورصد الانتهاكات  التي تنطوي في هذا الإطار.

وفي نهاية الحديث دعت المتحدثتان في الحلقة إلى ضرورة وجود تعريف واضح لخطاب الكراهية وأسبابه وإيجاد حلول جذريه له، وأن يكون هناك تضافر جهود بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية حول مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز حقوق النساء في المجتمع الفلسطيني.

 

التعليقات