أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

توقعات بانسحاب مسلحي المعارضة إلى مناطق نفوذ تركيا بعد فرض النصرة هيمنتها على إدلب

2019-01-10

24FM - وكالات - يتوقع نشطاء سوريون أن يبدأ مسلحو المعارضة المسلحة خلال الساعات القادمة بالانسحاب إلى ريف حلب الشمالي، بعد إكمال "هيئة تحرير الشام" السيطرة على محافظة إدلب وريف حلب الغربي.

ووثّق "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، ومقره في بريطانيا، اليوم الخميس تحضيرات متواصلة في المنطقة لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم  بين "الهيئة" التي تشكل "جبهة النصرة " الإرهابية عمودها الفقري و"الجبهة الوطنية"، وهي تحالف يضم فصائل معارضة أكبرها "حركة أحرار الشام" وتم تشكيله بهدف التصدي لنفوذ "النصرة" في المنطقة.

 

ويترقب "المرصد" أن يبدأ الانسحاب خلال الساعات القليلة المقبلة أو الساعات الـ24 القادمة نحو المناطق التي سيطرت عليها القوات التركية والفصائل المعارضة المدعومة منها ضمن إطار عمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" في شمال وشمال غربي محافظة حلب.

في غضون ذلك، تواصل "هيئة تحرير الشام" انتشارها في عدة مناطق كانت تخضع حتى الآونة الأخيرة لسيطرة "الجبهة الوطنية للتحرير"، وسط حملات دهم وتفتيش.

وأكد "المرصد" إعادة فتح "الهيئة" الطريق الواصل بين مدينتي دارة عزة وعفرين بعد أيام من إغلاقه.

وكان "المرصد" قد سجّل الأحد الماضي انسحاب أكثر من 500 مسلح من "حركة نور الدين الزنكي" المنتمية لـ"جبهة التحرير" إلى مناطق درع الفرات وغصن الزيتون بعد فرض "هيئة تحرير الشام" كامل السيطرة على ريف حلب الغربي باستيلائها على مدينة الأتارب.

المصدر:" المرصد السوري لحقوق الإنسان

التعليقات