أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

من دروس 'تحت رعاية': إنتل -كريات جات

2019-02-03

خاص 24fm، زاوية حوض نعنع، يكتبها نادر صالحة

 

4FM- كريات جات، بلدة "اسرائيلية" أنشئت عام 1954 بالقرب من قرية الفالوجة المهجرة، تمددت بعد ذلك لتبتلع أراضي القرية. يبلغ عدد سكانها اليوم 60 الفاً. افتتحت فيها شركة إنتل Intell الأميركية في العام 1999 مصنعها الأول باسم F18 لانتاج الرقائق الالكترونية chips لأجهزة بينتيوم 4 وذواكر ”فلاش”. حصلت إنتل على منحة بقيمة 500 مليون دولار من الحكومة الاسرائيلية لإنشاء المصنع في كريات جات برعاية شمعون بيريس وقتها.

يوجد في البلدة الناشئة مدرسة “رامون” العلمية لتدريس وصناعة التكنولوجيا والفن. فاز مجموعة من تلامذتها العام 2012 بالجائزة الأولى في مسابقة أول خطوة إلى جائزة نوبل في الفيزياء عن أوراق بحثية مميزة لطلاب الثانوية. تبعها بعد ذلك فوزهم بـ 12 جائزة مماثلة ليحلوا سابعاً على مستوى العالم. "لقد تفوقنا على الطلاب الولايات المتحدة وسنغافورة وايران، وما زلنا”.

هكذا علقت المدرسة في تقرير في صحيفة هآرتس. هذه المدرسة تم الحاقها حديثاً بجامعة بن غوريون في بئر السبع، تتيح لـ 8 آلاف من طلاب الثانوية من مدارس الجنوب التدريب العملي المباشر والبحث العلمي في الفيزياء داخل الجامعة. قبل أيام، وبعد عشر سنوات من مشروع F18، دشنت إنتل المرحلة الثانية من المشروع في كريات جات تحت اسم F28، ضخت فيه إنتل 11 مليار دولار أميركي، وهو إضخم استثمار اجنبي في "اسرائيل" على الاطلاق. كانت إنتل تخطط لتدشين هذا المصنع في ايرلندا أو الولايات المتحدة، لكن وزير الاقتصاد الاسرائيلي موشيه كحلون أقنع إنتل بالاستثمار في كريات جات وبمساهمة من الحكومة الاسرائيلية بنسبة 10%. برعاية الوزير! كمية الدروس المستفادة من هذه التجربة كبيرة على الصعد الاستثمارية، التخطيط الاستراتيجي، خلق فرص عمل نوعية، تطوير التعليم المدرسي والجامعي، والبحث العلمي، كل هذا برعاية ومثابرة سياسية حقيقية على أعلى المستويات.

في الجانب الآخر، نحرص على أن تكون معظم فعالياتنا ومشاريعنا "تحت رعاية فلان" ببنط عريض يعلو اسم الفعالية والمشروع. تحت رعايته، توحي بأن (هو) رعى النشاط، بمعنى اعتنى ودعم وتعهد ووظف والتقط الفرصة. مع أن المقصود في معظم الحالات هو الحضور لقص الشريط. والأنكى أن التعبير ليس “بـرعاية" بل "تحت رعاية”. الحال هنا برعاية ”سارحة والرب راعيها”.

التعليقات