أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

مفوض الأمن في الاتحاد الافريقي يحذر من تمدد الارهاب في الساحل

2019-02-11

24FM - وكالات - دعا مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي اسماعيل شرقي الإثنين دول الاتحاد إلى التصدي لأسباب التطرف منددا بانتشار "الإرهاب" في منطقة الساحل.

وقال شرقي للصحافيين على هامش قمة الاتحاد الافريقي في اديس ابابا إن "الإرهاب يتمدد" مشيرا بشكل خاص إلى دول على الطرف الجنوبي لمنطقة الساحل.

واضاف "هناك اعداد متزايدة من إرهابيين يهاجمون سكانا مدنيين ومؤسسات في هذه الدول".

وأضاف "بشكل شبه يومي، تواجه بوركينا فاسو هجمات إجرامية وإرهابية".

ولاحظ شرقي أن خليطا من هجمات متطرفة ونزاع بين اتنيات وصدامات بين مربي ماشية ومزارعين يؤدي إلى "مستوى كبير غير مسبوق من العنف".

وأكد أن الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي اتفقت على مكافحة آفة التطرف بشكل أكثر شمولا.

وتتفق تصريحاته مع تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي تولى رئاسة الاتحاد الإفريقي الأحد داعيا إلى التصدي لجذور التطرف.

وعبر شرقي عن استيائه إزاء صعوبات تمويل قوة دول مجموعة الساحل الخمس، المدعومة من فرنسا والتي تضم 5 آلاف عنصر على الخطوط الأمامية من بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد.

وبدأ التمرد الإسلامي في منطقة الساحل بعد الفوضى التي عمت ليبيا في 2011. ووقعت هجمات جهادية في شمال مالي فيما برزت جماعة بوكو حرام في نيجيريا.

وتمكن الجيش الفرنسي من طرد الجهاديين من مناطق مترامية في مالي، لكنهم توسعوا في بوركينا فاسو والنيجر، فيما تتصدى تشاد لاضطرابات على حدودها.

وتعاني قوة الساحل من نقص في التمويل والتدريب والافتقار للتجهيزات.

وقال شرقي "الجنود جاهزون ولكن ليس هناك معدات".

التعليقات