أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

عمادة جامعة القدس تحلّ لجنة طلابية لمتابعة قضية أستاذ شارك في 'لقاء تطبيعي'

2019-03-10

خاص 24FM - قال طلبة من كلية القدس بارد للآداب والعلوم التابعة لجامعة القدس أبو ديس لـ 24FM إن عمادة شؤون الطلبة حلّت نادي الكلية ولجنة مشكّلة منذ أكثر من شهر وتطالب إدارة الجامعة باتخاذ خطوات ضد المحاضر "مصطفى الأستاز" أستاذ القانون الدولي وحقوق الإنسان، بعد مشاركته في لقاء مع إسرائيليين في حرم الجامعة العبرية بالقدس المحتلة.

وأضاف الطلبة الذين تواصلوا مع 24FM أن إدارة الجامعة فصلت طالبين بشكل مؤقت، وفتحت لجنة تحقيق، بعد أن "تهجّما لفظياً على طلبة آخرين يرفضون الحراك ضد الأستاذ مصطفى الأستاز" وفقاً للشكوى التي قدموها بحقّهما، وذلك "لتهدئة النفوس".

وظهر المحاضر في القانون الدولي وحقوق الإنسان مصطفى الأستاز في مقطع فيديو يعود إلى 28 تشرين الثاني 2018، ويوثّق اللقاء، متحدثاً عن كونه جزءاً من مبادرة جنيف للسلام، وتأييده لمبدأ حلّ الدولتين، وهو ما تقوم عليه المبادرة. وعرّف في بداية حديثه عن نفسه كابن للاجئين فلسطينيين، وكونه كان مستشاراً في ملف قضية اللاجئين، فقد كان بعض أفراد عائلته يصفونه – ولو كان على سبيل المزاح على حدّ تعبيره – بـ"الخائن أو من باع حقّ العودة".

وأشار المختصّ بقضية اللاجئين ومجتمعات النازحين، إلى المشاكل التي يعاني منها نظام التعليم، وضرب موضوع "الخارطة" كمثال، وقال "اعتدت ممازحة طلابي عندما أرى أحدهم وقد ارتدى الخارطة [فلسطين الانتدابية]، أقول له إنّك ترتدي خارطة إسرائيل، ليبدي انزعاجه، ثمّ أسأله عمّا سيفعله عندما تُقَسّم الخارطة؛ ما الذي سيفعله مع الضفة الغربية وقطاع غزة؟ كيف سيصنع منهما خارطة؟" واستدرك "ولكن هذه قضايا عليهم مواجهتها".

وقال إن "السلام" باتت كلمة قذرة بالنسبة للفلسطينيين، ولكنّهم لا يعرفون ما قد يكون بديلاً عنها، على حدّ تعبيره. وأضاف "هل تعرفون كم هو صعب أن أجلب فكرة السلام إلى الطلبة، وهذا الجيل الأصغر الذي لم يجرّب الوقت الذي كان فيه الاحتلال يتمركز في قلب المدن. لدى الجيل الأصغر نقص في الرؤية، فيما يتعلّق بما يمكنهم تحقيقه". وهي التصريحات التي يُطالَب الأستاز بالاعتذار عنها.

 

رفض طلابي للنشاطات التطبيعية

واعتبرت مجموعة من الطلبة الرافضين لمشاركة مصطفى الأستاز في "اللقاء التطبيعي" إهانةً لهم وللقضية الفلسطينية، محذرين من "انتشار التطبيع وأفكار السلام السلبي". كما منح الطلبة المجتمعون مهلة للأستاز لتقديم "اعتذار رسمي علني وموثّق عن استغلال معلومات الطلبة دون إذن أو تبليغ، من أجل أهداف لا تمثلهم"، وفقاً لبيان أرسله الطلبة إلى 24FM.

وطالبت لجنة الطلبة المشكّلة لمتابعة هذه القضية في كلية "القدس بارد" كذلك بسحب جميع التصريحات الصادرة عنه، ووقف العمل مع مبادرة جنيف، والتعهّد بعدم العودة إلى المشاركة في أي عمل تطبيعي. كما أعلنوا في وقت سابق مقاطعة محاضرات الأستاذ مصطفى الأستاز، مع توفير بديل مؤقت. فيما يستمر الأستاز بتقديم محاضراته عن طريق الإنترنت، وفقاً للّجنة، ويحضرها طلبة آخرون يرفضون مطالبات اللجنة بطرد أستاذهم.

وقالت اللجنة إنّ نصّ الاعتذار الذي عُرض عليهم "لا يمتّ لمطالبهم بصلة، ويستخفّ بعقولهم"، وبعد المماطلة والتضليل، أعلنت اللجنة قبل حلّها من قبل عمادة الطلبة، تعليق الدوام منذ 23 من شباط الماضي مع التواجد، وحتى "إيقاف مصطفى الأستاز عن العمل إلى حين انتهاء لجنة التحقيق التي ستعقدها جامعة القدس".

ووفقاً لمداخلة الأستاذ مصطفى الأستاز في جلسة جاءت بعنوان "العدالة الانتقالية والسياسات العالمية في السياق الفلسطيني الإسرائيلي"، فإنه تلقّى تعليماً عن علماء يهود في الولايات المتحدة، فيما يتعلّق بالقواعد الأخلاقية اليهودية، وأضاف "لذلك أنا مهتمّ جداً بقضايا الصَفح والعلاقات الجيدة". مؤكداً على إيمانه بأنه "سيكون هناك حاجة من قِبل الفلسطينيين للاعتراف بحقّ الشعب اليهودي بإقامة دولة لهم، وكذلك حقّ الفلسطينيين بالاستقلال بدولتهم".

وتابع الأستاز الحاصل على دكتوراة في القانون من جامعة ولاية أوهايو الأمريكية "نحن نعرف القليل عن بعضنا؛ كلّ مرة أذكر فيها مجزرة الخليل لطلابي، يتذكرون آخر مجزرة وقعت [الحرم الإبراهيمي] بما أنهم يفكرون بعقلية الضحية. ولكنّهم يُصدمون عندما يقرؤون عن مجزرة 1929 التي نفّذها فلسطينيون ضد اليهود... هذا يحدث في الجانب الإسرائيلي أيضاً".

ودعا مصطفى الأستاز بعد عرض هذه النقطة إلى نقل هذه الروايات التاريخية إلى النقاش العام، عن طريق إنشاء لجنة ذاكرة تاريخية مشتركة، لمراجعة الأحداث التاريخية ونقاشها والتحقيق فيها.

تواصلت 24FM مع الأستاذ مصطفى الأستاز وقسم العلاقات العامة في جامعة القدس أبو ديس، للتعليق على القضية، ولم تحصل على تجاوب.

التعليقات