أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

15 عامًا على اغتيال الشيخ أحمد ياسين

2019-03-22

 

24FM - وكالات - اغتالت قوات الاحتلال في مثل هذا اليوم من عام 2004 الأب الروحي ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ الشهيد أحمد ياسين.

وكانت طائرات الاحتلال قد استهدفت الشيخ ياسين، فجر الـ 22 آذار 2004، بعد خروجه من صلاة الفجر، في مسجد "المجمع الإسلامي" بحي الصبرة، في مدينة غزة القريب من منزله، حيث استشهد برفقة تسعة من المصلين.

ولعب منذ أن لمع نجمه في ستينيات القرن الماضي، دورًا كبيرًا في نشر ثقافة المقاومة قولًا وعملًا، على الرغم من كونه مقعدًا إلا أنه كان دائمًا يحث الشباب ويحفزهم على مقاومة الاحتلال، ويدعمهم ماديًا ومعنويًا لتحقيق هذا الهدف.

 قام الاحتلال عام 1982م باعتقاله، ووُجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة الأسلحة، والتحريض على إزالة الكيان "الإسرائيلي"، ليصدر عليه حكم بالسجن مدة 13 عامًا.

ولكن الاحتلال أطلق سراحه عام 1985، في إطار عملية تبادل الأسرى بين الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بعد أن أمضى 11 شهرًا في السجن.

اتفق الشيخ عام 1987، مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في القطاع على تكوين تنظيم إسلامي لمقاومة الاحتلال وتحرير فلسطين أُطلق عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية"، وعرفت فيما بعد اختصارًا باسم حركة "حماس".

وبعدها أصبح الشيخ الأب الروحي للحركة والانتفاضة، وتكفل الشيخ منذ بداية الحركة بمهام متابعة الجهاز العسكري للحركة منذ بدايته في عام 1987م، وترسخ دوره في حشد الهمم، وتأكيد ضرورة مواصلة المقاومة لتحرير فلسطين.

وفي تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكمًا بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 سنة أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل الجنود، وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.

إلا أنه أُفرج عن الشيخ في عملية تبادل في الأول من أكتوبر 1997م، بين المملكة الأردنية والكيان "الإسرائيلي" في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل آنذاك.

وفي عام 1998 بعد الإفراج عنه، بدأ الشيخ وللمرة الأولى جولة عربية التقى خلالها عددًا من رؤساء تلك الدول، وسط استقبال شعبي كبير.

وأما عن محاولات اغتياله، فقد تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 أيلول 2003 لمحاولة اغتيال حين استهدفت مروحيات الاحتلال شقة في غزة كان يتواجد فيها الشيخ أصيب خلالها بجروح طفيفة، ليعيد الاحتلال المحاولة ويغتاله في آذار 2004.

 

التعليقات