أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

' كاتدرائية نوتردام' جزء لا يتجزأ من ذاكرة فرنسا

2019-04-16

24FM- رمز بشارات- تفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس مع الحريق الذي نشب في كاتدرائية نوتردام وسط باريس التي تعتبر جزء لا يتجزأ من ذاكرة فرنسا وتاريخها الكبير.

وأعلنت فرق الإطفاء في باريس "السيطرة" على الحريق و"إخماده جزئياً"، بعد ليلة طويلة، تمكنت خلالها من "إنقاذ الهيكل الرئيسي" للكاتدرائية.

وأعلن وزير الدولة بوزارة الداخلية الفرنسية لوران نونيز "أن سبب الحريق الذي التهم الكاتدرائية لا يزال غير معلوم، وأن السلطات تواصل تحقيقاتها لمعرفة كيف اندلع الحريق."

ومن الجدير بالذكر أن بناء نوتردام استمر قرابة ثلاثة قرون (1163 - 1145). وهذه الكاتدرائية كانت طوال العهد الملكي من الكاتدرائيات القليلة، التي كان الملوك الفرنسيون يرغبون في أن يتوجوا فيها، لتميزها المعماري القوطي وموقعها في قلب العاصمة الفرنسية وثراء محتوياتها وأيقوناتها وكنوزها. بل أن الإمبراطور نابليون الأول حرص على أن يتوج في هذه الكاتدرائية عام 1804. وبعد قيام الثورة الفرنسية كان الباريسيون يخشون من أن يؤدي المنطق الثوري من جهة وتحالف الكنيسة الكاثوليكية مع العهد الملكي إلى الإساءة إليها. ولكن ذلك لم يحصل، باستثناء اختلاس بعض المحتويات.

وفي القرن العشرين، "كانت الكاتدرائية ترمز إلى نضال الفرنسيين ضد الاحتلال النازي وأقيمت فيها قداديس دينية لتأبين شخصيات مرموقة منها الجنرال ديغول والرئيسان الفرنسيان الأسقان جورج بومبيدو وفرانسوا ميتران. واستمدت من الكنيسة وبيئتها ومحيطها قطع فنية رائعة الجمال ورواية مميزة، منها على سبيل المثال رواية (أحدب نوتردام) الشهيرة التي وضعها فيكتور هوغو عام 1831".

ومنذ عام 1999أصبحت الكنيسة جزءاً من التراث العالمي كما أصبحت قبلة للسياح يأتونها من مختلف انحاء العالم، وباتت أكثر الكاتدرائيات الأوروبية التي يقبلون على زيارتها.

وعلى مدار التاريخ، تعرضت الكثير من المعالم التاريخية المهمة في العالم للتدمير والحرق لأسباب عدة. نذكر منها ما حصل في بعض دول الوطن العربي، فالعراق  بعد احتلالها عام 2003،  تم تدمير ما تبقى من حضارة وادي الرافدين حين تعرض ما يقارب لـ15 ألف موقع أثري للسرقة والنهب والتدمير، بالإضافة إلى تعرض المتحف العراقي الوطني في بغداد إلى أكبر عملية سرقة آثار في التاريخ.

وشهدت كذلك سوريا تدمير ونهب مواقعها الأثرية القديمة خلال أزمتها التي بدأت عام 2011، إذ تم تدمير أفضل الحصون الصليبية الباقية في العالم، وهي قلعة الحصن التي يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر الميلادي والواقعة في محافظة حمص. وهذه القلعة تشرف على الممر الوحيد الذي يربط الداخل السوري بساحل البحر المتوسط كما تشرف على المدخل المؤدي إلى سهل البقاع اللبناني.

المصادر: مونت كارلو الدولية، سكاي نيوز عربية، BBC عربي 

 

التعليقات