أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

تحليل: نتائج بيرزيت لا تتأثر بالعوامل الخارجية والمناظرة تستنسخ سابقاتها

2019-04-18

خاص 24FM - شارك 78% من أصحاب الحقّ في الاقتراع من طلبة جامعة بيرزيت في انتخابات مؤتمر مجلس طلبتها يوم أمس الأربعاء، والبالغ عددهم 11830، وهي نسبة أكبر من تلك التي سجّلتها السنوات الأخيرة السابقة.

وتفوّقت كتلة الشهيد ياسر عرفات؛ الذراع الطلابي لحركة فتح، على منافستها كتلة الوفاء الإسلامية؛ الذراع الطلابي لحركة حماس، بفارق 67 صوتاً، لتحصل كلا الكتلتين على 23 مقعداً، فيما حصل القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي؛ الذراع الطلابي للجبهة الشعبية على 5 مقاعد.

وكانت كتلتا "اتحاد الطلبة التقدمية"؛ الذراع الطلابي لحزب الشعب، و"الوحدة الطلابية"؛ الذراع الطلابي للجبهة الديمقراطية، شاركتا في المنافسة في العملية الانتخابية، ولكنهما لم تحصلا على أيّ مقعد.

ورغم الحديث عن تأثر النتائج بالحياة السياسية خارج أسوار الجامعة، وعكسها لها، قال عبد الرحمن الحاج أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت إنّ النتيجة السنوية للانتخابات لا تتأثّر سوى بـ "شدّ وجذب الأوساط الطلابية والعلاقات الداخلية في الجامعة" مع تأثير خارجي محدود، لا يلعب دوراً حاسماً.

وأضاف الحاج في حديث مع 24FM أنّ الانتخابات بالأساس لا تتعدّى كونها "عادات وتقاليد راسخة، في هذه المؤسسة [جامعة بيرزيت] منذ نشأتها، هي انتخابات داخلية نقابية وطلابية، وهي تقليد قائم معمول به لا يؤثر فيه ما يحدث في الخارج، فيما يحترم الكلّ هذه الثقافة الديمقراطية ويعمل بناءً عليها"، حسب تعليقه.

 

المناظرة تستنسخ سابقاتها

ولم تشهد المناظرة التي عُقدت الثلاثاء الماضي أيّ جديد على مستوى الطرح، وفقاً لمتابعين. وقال أستاذ العلوم السياسية والباحث في الحركات الطلابية في جامعة بيرزيت عماد غياظة لـ 24FM إنّه "لا جديد في المناظرة"، وإنّها استنساخ لسنوات السابقة، ولكن مع أفضلية بسيطة لمناظرة العام السابق، سواءً في الأساليب المستخدمة، أو الوضوح في الخطاب.

وأضاف غياظة أنّ خطاب الكتل الطلابية والكبيرة خاصة، تميّز بطابع "الكوكتيل السياسي" الذي تطرّق إلى مجريات سياسية على الأرض، مثل حراك "بدنا نعيش" وغيره، فيما "تهرّب" المناظرون من الإجابة عن أسئلة العمادة المتعلقة بالجامعة، على حدّ قوله.

وأوضح غياظة أن مناظرة العام الحالي تميزت بانخفاض حدة صوت المناظر، والتقليل من استخدام أسلوب التهجم على الشخصيات، ما اعتبره نتيجة للاتفاقية التي تنص على "الحفاظ على لغة التخاطب والدعاية، بعيداً عن القدح والذم والتشهير، ومنع مظاهر عسكرة الجامعة، والحفاظ على سمعتها ورؤيتها وقوانينها، والابتعاد عن العنف اللفظي والجسدي داخل أسوار الجامعة"، والتي وقّعت عليها الحركة الطلابية في العاشر من نيسان الحالي.

واعتبر غياظة الذي يتابع مناظرات انتخابات جامعة بيرزيت منذ عام 1986، أنّ المعايير التي باتت تُعتمد لاختيار المناظر، قد اختلفت عمّا كانت عليه سابقاً، وأصبحت تولي اهتماماً لشكل المناظر وبنيته الجسدية، لما قد تلعبه من دور في التأثير على قرار الطلبة، معتقداً أنّ من 5% - 10% من الطلبة، قد يتأثر قرارهم بالتصويت خلال المناظرة، وهم عادةً من الطلبة المترددين، "فإمّا يزداد ترددهم أو يقلّ" حول اختيارهم للكتلة المناسبة.

من جهتها قالت لما حوراني محكّمة المناظرات في مؤسسات فلسطينية عدّة، إنّ المناظرة الطلابية شهدت زيادة نسبة "الردح والاستخفاف بعقول الناس" بعيداً عن الحجة والمنطق والبرهان، كما جرت العادة في جامعة بيرزيت وانتخاباتها، التي تحمل أهمية كبيرة وتجذب الأنظار منذ ما قبل قدوم السلطة الفلسطينية.

وأضافت حوراني أنّ على أسلوب المتناظرين أن يتغير، ليتغير شكل المناظرة بالأساس. ورأت أنّ هناك كوادر تستهل هذا الأسلوب، بدلاً من استخدام الحجة والبرهان والحديث عن التاريخ التنظيمي والسياسي، وطرح البرامج النقابية.

ومنذ عام 2015 تتفوق الكتلة الإسلامية بفارق المقاعد في مؤتمر مجلس طلبة بيرزيت، فيما استطاعت كتلة الشهيد ياسر عرفات، المعروفة بالـ "شبيبة"، خلال السنوات الأخيرة، تقليص الفارق تدريجياً، حتى تفوّقت بفارق الأصوات لهذا العام.

الصور عن صفحة جامعة بيرزيت

 

التعليقات