أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

جيش الهبد...حراك الكتروني يسعى للتغير

2019-05-16

24FM- ظهرت مؤخراً مجموعة شبابية على مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى " جيش الهبد الالكتروني" تقوم برصد المنشورات والتغريدات المُسيئة أو المضللة، وتكثيف التعليق عليها لتوضيح الحقيقة للمشاهد غير المطلع، مما سيحثه على البحث عن الحقيقة من مصدر آخر.

وقال مدرب الإعلام في مركز تطوير الاعلام في جامعة بيرزيت عماد الأصفر إن "الغزوات الاولى للحملة التي بدأت بها المجموعة الشبابية  كانت تحت شعار #اهبد194 كسلاح وحيد لـ جيش الهبد الالكتروني وكانت محدودة في مجال محلي واقليمي ولكنها لم تكسر عصاتها بل حققت نجاحا عزز من حضورها الواعد".

وأشار الأصفر إلى أن الحملة تمكنت من اجبار قناة ناشيونال جيوغرافيك على الاعتذار عن تسمية صحراء فلسطين بصحراء اسرائيل، كما اجبرت وكالة شهاب على حذف خبر يحتوي مغالطات كثيرة عن عدد حالات الانتحار في الضفة الغربية، بالاضافة إلى انها استطاعت اجبار صحيفة فلسطين ومواقع اخرى كموقع قدس نت على سحب خبر يشتمل على اسماء رباعية لمواطنين تدعي انهم عملاء للاحتلال".

وأضاف الأصفر أن "المجموعة الشبابية هذه تشهد وحدة هدف وممارسة في اطار "الهبد" وذلك ناجم عن انسجام تقليدي بين المبادرين ووجود ايمان فكري لديهم بحقهم الوطني والانساني، خاصة وانهم متحررون من الانتماء الفصائلي في الغالب او غاضبون على فصائلهم ولا يأخذونها على محمل الجد، ويرون ان قميص الفصائل بات ضيقا جدا عليهم، وانهم لن يكونوا مجرد برغي في ماكينة هذا الفصيل او ذاك".

 

 

 

 

 

 

التعليقات