أخبار


  1. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  2. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  3. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  4. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  5. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  6. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  7. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  8. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  9. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  10. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس

جاك برسكيان: الفن يلهمني ويستفزني ويملأني بالشغف


2017-05-09 15:11:09

بروفايل – تالا حلاوة – ولد الفنان جاك برسكيان في القدس عام 1962 ودرس في مدارسها، فوجد في العائلة والمدرسة حاضنة لمواهبه الفنية التي بدأت بالظهور في عمر صغير من خلال مشاركته في الفرق الموسيقية الطلابية.

كانت أولى خطوات برسكيان الفنية في عالم الموسيقى من خلال فرقة صابرين في الثمانينات، فتعلّم العزف على البيانو وواصل تدريباته وعروضه الفنية بالتزامن مع التحاقه بجامعة بيت لحم لدراسة إدارة الأعمال والمحاسبة.

يرى برسكيان أنه كما غيره من الفنانين في ذلك الوقت، اضطروا لدراسة تخصصات بعيدة عن اهتماماتهم الفنية لتلبية احتياجاهم المهنية والمادية، إلا أنه استغل مهاراته الإدارية فيما بعد خلال مناصبه في عدّة مؤسسة ثقافية في فلسطين.

في بداية التسعينات شعر برسكيان أن اهتمامه بالموسيقى بدأ يخفت مقارنة باهتمامه بالفنون البصرية، فقرر أن يحوّل مساره الفني وكان أحد مؤسسي جاليري أناديل في القدس، وهو أول دارعرض فنية في فلسطين بعد أن أغلق الاحتلال جاليري 79 في مدينة رام الله.

جاءت تجربة أناديل كحافز لجمع أعمال فنية فلسطينية وعرضها للبيع بهدف دعم الفنانين، إلا أن الظروف السياسية والاقتصادية حالت دون ذلك، فأسس برسكيان ورفاقه مؤسسة المعمل للفن المعاصر لتكون امتداداً لأناديل ومجمع لأعمال الفنانين على شكل مشاريع فنية.

شغل برسكيان كذلك عدّة مناصب إدارية وفنية في فلسطين وخارجها وعمل كقيّم لعشرات المعارض، فأدار المتحف الفلسطيني على مدار 3 سنوات وبينيالي الشارقة واحتفالية بيت لحم 2000، وبينيالي قلنديا الدولي الذي يجمع عشرات المؤسسات الفلسطينية العاملة في الثقافة والفنون.

في الملف الصوتي، يتحدث برسكيان عن علاقته بمدينة القدس، وعن التحولات الفنية قبل الانتفاضة الاولى وبعدها، كما يتطرق لأبرز تجاربه في العمل الفني داخل وخارج فلسطين. 

 

 

 

 

التعليقات