أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

محلل رياضي: نتيجة اللقاء بين الفدائي وسوريا غامضة


2019-01-06 14:44:46

24FM - سارة أبو الرب - توقع المحلل الرياضي محمد علوي أن تكون نتيجة مباراة اليوم بين المنتخبين الفلسطيني والسوري "غامضة"، معتقداً بأن الفدائي يمتلك مقومات الفوز إلا إذا حدث ما لم يكن بالحسبان.

وأشار علوي في لقاء مع 24 اف ام، إلى أن الفدائي بدأ تحضيراته منذ عام 2018، إذ دخل معسكراً تدريبياً مغلقاً طويلاً في العاصمة القطرية الدوحة استعدادا لهذا الاستحقاق واللقاء التاريخي. كما أنه لعب عدة مباريات ودية للوقوف على جاهزية المنتخب ووضع اللمسات الأخيرة من قبل الطاقم الفني بخصوص تشكيلة المنتخب. وأوضح أن تشكيلة المنتخب تضم العديد من اللاعبين المحترفين وبعضهم لعب في بولندا وسلوفينيا والولايات المتحدة إضافة للاعبين من الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال علوي إن أهمية هذا التنوع تنبع من وجود لاعبين ذوي خبرة قادمين من عدة قارات ما يعطي فرصة أكبر للمدرب لينوع في اللعب من مدارس كروية مختلفة، وهو ما اعتبره علوي ميزة للفدائي عن سواه من الفرق.

وذكر علوي أن التجربة الأولى للفدائي في أستراليا جعلته أنضج كرويا وفكريا، رغم أنه كان مشاركا وليس منافسا. وتابع علوي: "اتحاد كرة الفدم والطاقم الفني ذلل كل العقبات أمام الفدائي للظهور بمستوى جيد في هذه البطولة مع العلم أن الفدائي وقع في مجموعة صعبة تشمل الأردن وسوريا وأستراليا، وأستراليا كانت بطلة النسخة الماضية. وبالنظر إلى الاستحقاقات والهمة والمعنويات العالية التي يتمتع بها الفدائي فالفرصة مواتية أمامه ليكون ظهوره مشرفا وليحجز مقعداً في الدور الثاني من البطولة".

وشدد علوي على أن المباراة الأولى صعبة بلا شك، خاصة وأن المنتخب السوري قوي وكان قاب قوسين أو أدنى من تمثيل بلاده في المونديال الماضي في روسيا. وأضاف أن هذه المباراة يعول عليها كثيرون ويبنى على نتائجها. وتابع: "مدرب المنتخب السوري جديد نوعا ما ومن يقود المنتخب خلف الأضواء هو أحد مساعدي المدرب. والمدرب قال إن الجهوزية جيدة لكن ليس كما يريد".

واعتقد علوي أن الفدائي قادر جداً على مجاراة المنتخب السوري وأن يكون ندا قويا له، لأن الفدائي منتخب له هوية وقوي جداً ويستطيع الظهور بما هو معول عليه، حسب رأيه.

وتابع علوي قائلاً إن ما يحتاجه الفدائي هو الجهوزية الذهنية ليكون قادرا على التعامل مع هذه اللقاءات. وأنه في حال كان جاهزا وحاضرا ستكون النتيجة مبشرة والأداء جيداً. واختتم بقوله: "ربما الفدائي هو المنتخب الوحيد الذي يقاتل لاعبوه على أكثر من جبهة، فلديه رسالة وطنية في ظل الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية لإظهار فلسطين وتمثيلها تمثيلاً مشرفا في هذا المحفل، إضافة للمسؤولية على أرض الملعب لتأدية ما هو مطلوب منهم وخطف نقاط المباراة الثلاثة لأن خطفها في هذه المباراة مهم جدا. ونحن نرى الفدائي في الدور الثاني من البطولة إلى جانب كبار القارة الآسيوية".

 

التعليقات