أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

أمير داود: الكتابة عصية على التنميط وغير مرتبطة بالمزاج


2019-03-04 16:43:48

24FM - سارة أبو الرب - حل الكاتب أمير داود ضيفاً على برنامج بروفايل. وداود من مواليد قلقيلية عام 1980 وحاصل على بكالوريوس علم اجتماع من جامعة بيرزيت ودبلوم مهني في الإرشاد الأسري والصحة النفسية. يكتب المقالات وصدرت له مجموعة نصوص سيرية بعنوان "صديق نقطة الصفر" ويعمل حالياً في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وهو أب لطفلين: عبد الله وعبادة.

وعاش داود في كنف أسرة بسيطة مع والديه وثلاثة أشقاء، بعد وفاة شقيقته عند بلوغها العام والنصف. ويعتبر نفسه محظوظاً بعائلته المنفتحة على خيارات الأبناء.

ويذكر داود بدء الانتفاضة الأولى في اليوم الأول من المدرسة عام 1987، ويقول: "من قام بالانتفاضة الأولى هم أبناء المدارس الثانوية والإعدادية، الذين دخلوا على مدرستنا الأساسية وأخرجوا كل الأطفال إلى الشارع دون تدخل الإدارة أو الأساتذة. وهنا شعرت بأن النظام انهار وكانت نقطة مفصلية". تكثفت في هذه الفترة مفاهيم الخوف وتصاعد الحس الوطني لدى أمير، الذي كان ممنوعا حتى من رسم العلم الفلسطيني، فبات رسم العلم في دفتره أمراً كبيراً. 

انتقل أمير للدراسة في جامعة بيرزيت، التي سحرته عند زيارتها في الثانوية العامة. ويرى أمير أن ما يميز بيرزيت هو نشاط الحركة الطلابية بشكل منظم ومنفتح على الآخر. اليوم الأول من الانتفاضة الثانية كان أمير بصحبة زملائه من طلبة الجامعة يحتجون عند حاجز بيت إيل على دخول أرئيل شارون للأقصى. تعطلت أعمال والد أمير في الانتفاضة الثانية، لأنه كان يعمل في الداخل الفلسطيني وأوقف الاحتلال إصدار تصاريح العمل للفلسطينيين. يقول أمير: "لا أعلم كيف أكملت السنوات الدراسية الثلاث خلال الانتفاضة دون مصدر دخل للعائلة".

ويرى أمير أن اهتمامه بالكلمة والكتابة بدأ مع مشاهدة الملثم الذي يكتب البيانات والشعارات الوطنية على الجدران خلال الانتفاضة الأولى، إذ كان يرى أن "اللغة تتوقف عند هذا الملثم وهذا الشعار". ويضيف: "كنت أراه يلعب دور الشاعر أو الأديب الذي يمزج بين السلطة والقوة والكلام البليغ". هنا بدأ أمير بالقراءة لإعادة إنتاج الشعارات. 

ويتمحور العمل الأول لأمير "صديق نقطة الصفر"، حول استحضار ذاكرته في الانتفاضتين بعمل يقدم انفعالات الكاتب في تلك الفترة. ويتطرق أمير في كتابه لـ "وهم إعادة الإعمار"، وعن ذلك يقول إن إعادة إعمار الحجر بعد ما تخلفه آلة الحرب لا علاقة له بترميم الروح وخيباتها. ويشير إلى أن فكرة الهزيمة والنصر بها التباس بالنسبة لنا. ويضيف: "صراعنا مع الاحتلال وجودي مادي صرف وصراع نفسي، لأنه يريد أن يهزمنا ويمحو ذاكرتنا لطمس الوجدان الفلسطيني".

ويؤكد أمير أن الكتابة "عصية على التنميط وغير مربوطة بوظيفة أو نسق حياتي معين أو مزاج ما، فالكاتب يعيش على التقاط اللحظة لإعادة إنتاجها كمادة مكتوبة".

ويعمل أمير حالياً على كتابة مادة ما بين النص المفتوح والرواية بلغة غير بعيدة عن الكتاب الأول من حيث تعلقها بالذاكرة، إلا أنها أكثر تحرراً منها. وتتأرجح المادة بين عنوانين وهما: "كاميرا مراقبة" و"مقامات الخوف منامات الحب".

بإمكانك الاستماع للمقابلة كاملة من خلال الملف الصوتي

 

التعليقات