أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

مراحل النشيد الوطني الفلسطيني

2015-11-08

رمز بشارات - 24fm - في كثير من الأحيان نجد صعوبة في التواصل مع غيرنا، ولكن الموسيقى والأغاني أسهل وسيلة استطاعت أن تتربع في قلوب الملايين باختلاف لغاتهم وثقافاتهم لتعبر لهم بأسلوب عذب وبسيط عن قضية ما.

ولكل شعب من الشعوب نشيد وطني يرددونه في مناسباتهم الوطنية، ويعتبر من أهم الرموز والعلامات التي تميز شعباً عن آخر، تختزل تاريخهم، استقلالهم وعزّتهم في أغلب الأحيان، أو تمجّد قادتهم في أحيان أخرى وذلك بعد استقلال أوطانهم. ويحاول النشيد الوطني أن ينقل تاريخ البلاد ونضالاته وصورة بسيطة عن عاداته وتقاليده.

ومنذ عقد الثلاثينات من القرن الماضي ظلّ نشيد موطني - القصيدة الوطنية التي ارتبطت بالشعب الفلسطيني بشكل خاص كباقي أغاني الثورة والانتفاضة - نشيداً وطنياً غير رسمي للفلسطينيين استبق "الاستقلال". كتبه الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان، قبل أن يلحّنه الموسيقار اللبناني محمد فليفل عامَ 1934.

ولو أنه لم يُعتمد يوماً كنشيد وطني من قِبَل أي حكومة أو جهة سياسية ممثلة للشعب الفلسطيني، اعتاد طلبة المدارس تأديته في الطوابير الصباحية في فلسطين وحتى الأردن، حتى منتصف التسعينات، أي عند قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية.

أما نشيد "فدائي" فقد كانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت اعتماده نشيداً وطنياً للفلسطينيين، الذي عُرف آنذاك بـ "نشيد الثورة الفلسطينية"  قامت حركة فتح باستخدامه – بحسب مركز المعلومات الفلسطيني -  في سياق تحويل أسماء المؤسسات الفتحاوية إلى أسماء فلسطينية عامة.

و"فدائي" للشاعر سعيد المزين، ولحّنها بالأساس الموسيقار المصري علي اسماعيل، ليعيد أحد الموسيقيين اليونانيين إعادة توزيع الموسيقي للنشيد عام 1981، ثمّ عمل الموسيقي الفلسطيني حسين نازك، بوضع التوزيع النهائي عام 2005، ليصادق عليه مجلس الوزراء حينها، ويعمّمه على المؤسسات الرسمية والسفارات.

لم يقتصر هذا النشيد على ارتباطه بالشعب الفلسطيني فقط، ففي 9 من تشرين أول/ أكتوبر عام 2003 في العراق تم اعتماده كنشيد وطني بعد سقوط نظام صدام حسين بدلاً من نشيد "أرض الفراتين"، باعتباره من الأناشيد الوطنية والقومية التي ألِفها العراقيون سابقاً، بحسب دراسة تحليلية عراقية حول النشيد.

ولم يُقرّ أو يثَبّت بشكل رسمي، أو بقانون أو مرسوم جمهوري. كما أُعيد إنشاده وعزفه وتوزيعه بأساليب مختلفة. وفي الفترة الأخيرة غنّاه عدد من المطربين العرب، كأغانٍ منفردة خاصة بهم.

                                                                                         

التعليقات