أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

كيف ضلل مطلق النار في تل أبيب شرطة الإحتلال لثلاثة أيام

2016-01-04

 متابعة 24FM: عمليات تمشيط واسعة تقوم بها قوات الإحتلال وشرطته بحثا عن نشأت ملحم، الذي تتهمه سلطات الإحتلال بتنفيذ إطلاق النار في وسط تل ابيب قبل ثلاثة أيام وتتركز عمليات البحث في شمال تل ابيب حيث كان يعمل نشأت ملحم، وفي المنطقة التي عثر على هاتفه النقال فيها، واستخدمت قوات الإحتلال

 

واستخدمت قوات الإحتلال عدة مروحيات في أعمال البحث، حيث يستطيع سكان مدينةتل أبيب سماع صوتها لفترات متقطعة طيلة الأيام الثلاث الماضية، فيما وتغيب عشرون بالمائة من التلاميذ في تل ابيب عن مقاعد الدراسة بسبب التوتر الامني السائد، رغم كل محاولات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي طمأنة سكان المدينة إلى أن هذه المحاولات باءت بالفشل رغم قوله إنه ليس من السهل القول بأن منفذ الهجوم ما يزال في تل أبيب.

 

وتضاربت الأنباء حول إذا ما طلب من السلطة الفلسطينية المساعدة بأعمال البحث، ورغم أن أية جهة رسمية لم تؤكد ذلك فإن كل ما يجري يزيد تفاصيل ما جرى غموضا.

 

 ومع الوقت تظهر دقة العملية وحرفيتها، خاصة بعد العثور على هاتف نشأت ملحم في مكان بعيد عن مكان إطلاق النار وهو ما شكل عملية تمويه كبيرة وتضليلا لشرطة الإحتلال لفترة من الواضح أنها كانت كافية ليستطيع منفذ إطلاق لنار الإبتعاد عن أعين الشرطة وربما حتى الخروج من كل منطقة تل أبيب، سيما أن امرأة عثرت على الجهاز والتقطته فذهب معها أينما ذهبت وبذلك صعبت المتابعة أكثر وأكثر على شرطة الإحتلال، واستمرت هذه العملية في البحث عن هاتف مطلق النار الذي يذهب أينما ذهبت المرأة لثلاثة أيام متتالية.

 

لكن أسئلة عدة طرحها الإعلام الإسرائيلي مؤخرا حول إذا ما كان هناك تكتم على من جرى قتلهم في عملية إطلاق النار، خاصة بعد تأكيدات من مصادر مختلفة عن أن أحد كبار ضباط الموساد كان يجلس في المقهى الذي استهدف بإطلاق النار بدون أية تفاصيل أخرى عن مصيره أو عن شخصيته.

 

 

 

التعليقات