أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

هآرتس تكتب عن القيق: حاكموه أو أطلقوا سراحه

2016-01-28

24FM - وكالات - كتبت "هآرتس" في افتتاحيتها ان الاسير الاداري، محمد القيق، 33 عاما، يضرب عن الطعام منذ 65 يوما، مطالبا السلطات الإسرائيلية بإطلاق سراحه او محاكمته. القيق يخضع للعلاج في مستشفى "هعيمق" في العفولة، منذ شهر، والمحامين يقولون ان حياته في خطر. حتى الآن لم يتم تغذية القيق قسرا، رغم ان القانون الجديد يسمح بذلك، لكنه تم تقديم العلاج له خلافا لإرادته.

القيق، صحفي في قناة التلفزيون السعودية "المجد" واب لولدين، اعتقل في 21 نوفمبر الماضي في بيته في قرية ابو قش، شمال رام الله. وحسب اقوال زوجته، فقد اضرب عن الطعام احتجاجا على طرق التحقيق التي وصفها بالتعذيب وبعد ان فهم بأنهم يريدون منه الاعتراف بالتحريض.

وبعد التحقيق معه فرض على القيق في 20 ديسمبر الاعتقال الاداري لمدة ستة أشهر، ولا تسمح سلطات السجن لعائلته بزيارته، عقابا له على الاضراب عن الطعام. وكانت السلطات قد اطلقت في تموز 2015 سراح والد محمد، احمد القيق بعد اعتقال اداري لمدة 13 شهرا. وحسب منشورات فلسطينية فان القيق ووالده يتماثلان مع حركة حماس.

القيق هو احد 660 اسيرا اداريا فلسطينيا تحتجزهم اسرائيل بدون محاكمة لمدة ستة اشهر واكثر (حسب معلومات متوفرة لدى التنظيم الفلسطيني الضمير لحقوق الانسان). القانون الدولي يسمح بالاعتقال الاداري في حالات متطرفة فقط، من اجل احباط التهديد الامني الملموس والفوري. ولكن الاعتقال الاداري تحول في إسرائيل الى سلوك منهجي ومريح للإسكات.

اضراب القيق المتواصل عن الطعام يذكرنا بإضراب الاسير الاداري السابق محمد علان الذي اضرب طوال اكثر من 60 يوما، احتجاجا على اعتقاله بدون محاكمة. لقد تم ارسال علان الى المستشفى، وتم اخضاعه للتنفس الاصطناعي لفترة زمنية وتهدد الخطر حياته، وفي نهاية الامر علقت المحكمة العليا امر الاعتقال الاداري ضده بسبب وضعه الصحي.

القيق، مثل علان، يتحدى الطريقة، من خلال المخاطرة بصحته وحياته. الادعاء بأن اطلاق سراح اسرى من نوعه يمكن ان يشكل سابقة لأسرى آخرين، ليس ذي صلة. فتطبيق الاجراءات القانونية العادلة ازاء هؤلاء الأسرى هو الذي سيمنع سوابق اخرى من الإضراب حتى الموت تقريبا.

قضاة المحكمة العليا الذين ناقشوا الالتماس بشأن القيق، امس، علقوا القرار بناء على وضعه الصحي. صحيح انه يجب اخذ حالته الصحية في الاعتبار، لكن الأهم من ذلك، انه اذا كانت الدولة تملك فعلا مواد ملموسة حول ارتكابه لمخالفات امنية، فمن المستغرب انه لا يتم مواجهته بها. على الدولة محاكمته حسب مبادئ سلطة القانون او اطلاق سراحه فورا.

التعليقات