أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

تقديرات إسرائيلية: كل خلف لعباس أسوأ للإسرائيليين

2016-02-01

نقلاً عن عرب 48

أدلى مدير التنسيق الأمني في الّضفة الغربّية، الجنرال يوآف (بولي) مردخاي، في مؤتمر لسفراء إسرائيل في العالم، والذي افتتح أمس الأحد في مدينة القدس المحتّلة، بتصريحات مفادها أّن الّرئيس الحالّي، محمود عّباس أفضل من أّي خلف له.

وجاء في أقوال مردخاي خلال المؤتمر: "منذ إعلان أبو مازن الأخير نّيته الاستقالة، بات سؤال الوراثة خطاًبا مكشوًفا في الّسلطة الفلسطينية. هذا أمر لا يجري بالهمس. كل قيادي فلسطيني يأتي بعد الرئيس الحالي، محمود عباس – أبو مازن، سيطالب بأن يكون أكثر هيمنة وشعبية، ما يعني اتخاذ سياسة أكثر صرامة وحزما تجاه إسرائيل".

ووفق ما ذكره من حضروا المؤتمر، فإن مردخاي لم يذكر أّي أسماء لورثة محتملين لمحمود عباس.

وأضاف مدير التنسيق الأمني في الّضفة الغربية، أّن السلطة الفلسطينية لا تزال "العنوان الذي نعمل معه" في إشارة للحكومة وللقوات الأمنية الإسرائيليين.

وقال مردخاي إن "عمل منظومة الأمن (الإسرائيلّية)، خلال الأشهر الأخيرة، كان حذًراً ومتوازناً، ولذلك فإن الجماهير الفلسطينية لم تخرج للشوارع، والخروقات التي وقعت كانت أقّل عدًدا إلى حّد كبير".

 وجزم مردخاي أّن السلطة الفلسطينية لا تقف من وراء العمليات ضد الإسرائيليين عموما، واستدرك: "هناك تحريض في الإعلام الفلسطيني".

وشارك أيضا في مؤتمر سفراء إسرائيل في العالم، رئيس دولة إسرائيل، رؤوفين (روبي) ريفلين، الذي ألمح خلال كلمته أّن إسرائيل ملامة بالتدهور الذي وصلت إليه إسرائيل، إقليمياً وعالمياً. وأفاد ريفلين أّن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، كان قد ألمح له في زيارته لإسرائيل، قبل عدة أشهر، أّن فرنسا ستتخذ خطوات أحادية الجانب في حال فشل المساعي الّسلمّية. وأضاف ريفلين أّن أقوال فابيوس جعلته يشعر بتنسيق دولي للخطوة الفرنسية، وعّقب بهذا الشأن: "من الجدير أن ينعقد الحوار مباشرة معنا، وليس فوق رؤوسنا".

أّما رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو فعّلق في كلمته أمام سفراء إسرائيل في العالم: "في حال هوجمنا من أنفاق من قطاع غزة، فسوف نرد بقوة كبيرة جداً ضد حماس"، متوعداً بأن يكون الرد أقوى من العدوان الأخير على غزة.

التعليقات