أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

وفاة وزير الحرب الإسرائيلي بن أليعازر بعد سجل حافل بالجرائم

2016-08-28

توفي اليوم الأحد وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق بنيامين بن أليعازر عن عمر ناهز الـ80 عاماً قضاها في سفك دماء الفلسطينيين وإرهاب الأطفال والنساء منذ بداية الاحتلال.

ولد بنيامين بن أليعازر في العراق عام 1936 وهاجر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1950 وأقام في مستوطنة "رييشون ليتسيون" وهى أولى المستوطنات في فلسطين، ويعتبر بن أليعازر من أوائل الجنرالات "الإسرائيليين" الذين دخلوا لبنان كمنسق لعمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكان هو المسئول عن تشكيل جيش جنوب لبنان العميل الموالي لـ"إسرائيل".

وسجِل بن أليعازر حافلٌ بالجرائم والمجازر التي ارتكبها ضد الفلسطينيين والمصريين واللبنانيين ومنها مجزرة "دير ياسين" ويافا وسيناء وقانا وجنين وغيرها.

وقد سجل التاريخ بأن "بنيامين بن أليعازر" هو قادة القوة العسكرية الإسرائيلية التي قتلت 250 جندياً مصرياً عُزل من السلاح خلال انسحابهم من سيناء بعد توقف القتال في يونيو 1967، ما أثار استياءً كبيراً بين الأوساط المصرية والعربية فالتاريخ الأسود للعسكرية الإسرائيلية حافل بالجرائم والمذابح.

وقد وثقت هذه جريمة بن أليعازر في كتاب للمؤرخ الإٍسرائيلي "أورى ميلشتاين" تحت اسم "وحدة شكيد " صدر الكتاب عام 1994، حيث جمع الكتاب العديد من الشهادات التي تشير إلى تورط هذه الوحدة في تصفية مئات المصريين والفلسطينيين بعد انتهاء المعارك وبعد استسلامهم في صحراء سيناء بالقرب من مدينة العريش.

وكان رد بن أليعازر حينها قال: هؤلاء القتلى الذين قتلتهم وحدة "شكيد" التي أقودها كانوا فدائيين فلسطينيين، وهذا رد يثبت بما لا يدع مجالا للشك واقعة الإعدام بدم بارد لنحو 250 شاباً.

وتولى بن أليعازر عام 2001 حقيبة وزارة الحرب في زمن رئيس وزراء الاحتلال السابق "ارئيل شارون" خلال اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة، وقام بن أليعازر بعدة اغتيالات لقادة فلسطينيين كما قاد حملة السور الواقي.

داعية السلام الإسرائيلي وأحد مؤسسي حركة "السلام الآن" "يورى أفنيرى" أشار إلى أن تاريخ "بن أليعازر" حافل بجرائم الحرب، حيث أن له تاريخ طويل في سفك الدماء.

وقال "أفنيري": سجله الإجرامي جعله يحظى بمكانة خاصة لدى "أرييل شارون" الذى كان يُشير إليه بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب".

كما وصفته إحدى حركات السلام في "إسرائيل" بأنه شارون الصغير، وقد تورط بن أليعازر في عدة فضائح وأتهم بالفساد داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

فيما شغل "بن أليعازر" منصب وزير البنية التحتية في حكومة "إيهود أولمرت رئيس وزراء الاحتلال السابق".

التعليقات