أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

كيف تتعامل مع ذوي الضحايا في المقابلة الصحفية؟

2016-10-06

24FM - رمز بشارات - عند التعامل مع أهالي الضحايا يجب عليكما كصحفي وصحفية أن تحرصا على الدقة العالية في اختيار الأسئلة الموجهة لهم، ومراعاة مشاعرهم، وعدم الضغط عليهم للإجابة على أسئلة لا يريدون الإجابة عليها.

وعليكما التأني وإعطاء الوقت الكافي لأهالي الضحايا للحصول على المعلومات منهم، رغم أنه ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، باتت الأخبار تصلهم قبل إبلاغهم من قِبَل الجهات الرسمية.

وهذا ما طغى مؤخراً، حيث أصبح بإمكان أي شخص نشر خبر وفاة أحدهم ببساطة، دون إدراك حجم الكارثة التي قد يسببها لأهله عند قراءتهم للخبر صدفةً على مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت يتسابق فيه بعض الصحفيين لنشر ما لديهم من معلومات، بهدف ما يعتبرونه "سبقاً صحفياً" دون مراعاة التوابع.

وعلق أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت محمد أبو الرب حول هذا الجانب، أنه من الصعب توجيه الأسئلة لأهالي الضحايا في لحظات الصدمة، بينما يمكن الاكتفاء بالصورة، التي تكون "أقوى من أي سؤال أو كلام".

وفي السياق ذاته قال المحاضر في قسم علم النفس في جامعة النجاح الوطنية شادي أبو الكباش إنه عند التعامل مع أهالي الضحايا أو أي مجموعة تعرضت لصدمة معينة، يجب أخذ بعض المحاذير بعين الاعتبار، مثل: عدم الحضور مباشرة إلى مكان أهالي الضحايا، لإعطائهم الوقت الكافي لاستيعاب المشكلة، ومراعاة عدم التطرق مباشرة لأي مثيرات عند الحديث معهم، والتي من شأنها أن تعيد أي ذكريات مؤلمة، مثل التركز على "تفاصيل التفاصيل" على حدّ تعبيره.

وأشار أبو الكباش إلى أنه "يجب إعطاؤهم بصيصاً دائماً من الأمل خلال الحديث معهم، وإشعارهم بالأمان"، مع أهمية عدم الاستهانة بمشكلتهم، مهما كانت دارجة أو متكررة، فكل شخص "يعتبر مشكلته هي الأهم والأقوى".

 

ملاحظة: الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي مؤسسة هينريش بول

ضمن مشروع تطوير الإعلام الاجتماعي، بدعم من:

 

التعليقات