أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

مكتب التنسيق الوطني للمناطق المسماة 'ج'... التحديات والإمكانات


2017-03-06

24FM - استضاف برنامج المهمشون في مناطق "ج" رئيس المكتب الوطني التنسيقي للمناطق "ج" مروان درزي، وحاوره الإعلامي إيهاب الجريري، مستوضحاً في البداية عن فكرة المكتب التنسيقي.

 

فكرة المكتب

مروان درزي: المكتب الوطني التنسيقي للمناطق "ج" تابع لرئاسة الوزراء مباشرة، وهذه التبعية لها معنى إداري وسياسي هام، وهو الأهمية القصوى التي تمنحها الحكومة للمناطق "ج" والتعزيز والاستثمار فيها.

المكتب تم تأسيسه في شهر حزيران عام 2016، بشكل يهدف إلى دعم اللجان التنسيقية الحكومية، التي تم تشكيلها بقرار من رئيس الوزراء، والتي تضم وزير الحكم المحلي والزراعة وشؤون القدس، وبرئاسة دولة رئيس الوزراء، بالإضافة إلى اللجنة الفنية المشكلة حالياً من 17 مؤسسة حكومية تعنى بالتنسيق المباشر على المستوى الفني والتنظيمي، للمناطق المسماة "ج"، وعلاقة المكتب الوطني التنسيقي لدعم هذه اللجنتين برفدها بالمعلومات والبيانات والسياسات التي تهدف إلى رفع المستوى الحكومي، واتخاذ القرارات الاستراتيجية الخاصة بتنظيم الأداء الحكومي والدولي في المناطق المسماة "ج".

 

أولويات العمل لدى المكتب التنسيقي

مروان درزي: تكمن أهمية المكتب الوطني في التركيز على مهام أساسية، وهي زيادة العمل مع الأطراف الدولية، ومساعدتهم في تنسيق البرامج الدولية، والتنسيق الحكومي الداخلي، تحديداً بالعمل بصورة مباشرة مع المؤسسات والوزارات، من أجل ضمان الاستجابة وتبادل المعلومات والبيانات، وأيضاً متابعة المشاريع على الأرض، سواء كانت وطنية أو دولية، وتقديم تقارير بشكل مباشر لرئيس الوزراء للاطلاع بشكل مباشر على سير العمل. والقيام بطرح سياسات وطنية مدعومة بالأرقام والتحليلات الدقيقة، على ما الذي يمكن فعله كحكومة، وإصدار توجيهات بشكل مباشر.

 

هل هناك تزايد في توجهات المانحين للعمل أكثر في المناطق المسماة "ج"؟

مروان درزي: لا يمكن اعتبار الدولة المانحة بصبغة وفئة واحدة، وبمواصفات موحدة، فهي تختلف حسب سياسات الدول التي تتبعها على أساس الدعم التنموي والإنساني، وانعكاس لسياسة الدولة، فمثلاً بعض الدول المانحة مستعدة بشكل متواصل على المخاطرة والاستثمار في المناطق "ج"، لإثبات السياسة المقرّة في عواصمهم، بالمقابل هناك دول متحفظة على عملية المواجهة مع الاحتلال على الأرض خوفاً من الإحراج التي تتسببه في عواصم تلك الدول.

وهناك نقطيتان أساسيتان، وهما أن نسبة الدعم لم تقل بسبب مواقف سياسية حسب اجتماعاتنا مع الدول المانحة، هناك توجه للاستثمار والتوسع في المناطق "ج"، والحكومة الفلسطينية زادت من دعمها للمناطق "ج".

وهناك دول مانحة مستعدة للدعم، ولكن المشكلة تكمن في تحديد أهمية الأماكن الجغرافية ذات الفائدة القصوى، وصياغة أولويات وطنية مباشرة، ومن هنا جاءت الحاجة لإنشاء المكتب للعمل على تقريب النظر وتقديم البيانات المطلوبة.

 

كيف يتم التنسيق الداخلي؟

بالفعل المناطق المسماة "ج" هي مناطق ليست بجديدة على الحكومة الوطنية الفلسطينية، كان هناك استثمارات في تلك المناطق منذ قيام الحكومة، مع وجود دور مهم من المنظمات الأهلية، لكن العمل في مناطق "ج" يختلف من حيث الإشكاليات والحيثيات المحيطة في هذه المناطق المقترحة، أو التي يجري تنفيذها من الحكومة. طبعاً بناء مدارس في المدن يختلف بشكل جوهري عن بناء مدارس في مناطق مهددة بالهدم من قبل الاحتلال، ومن هنا عملية التنسيق تجد أنماطاً مغايرة من الإشكاليات الحكومية والتنسيقية، لأنه يتطلب عملاً بشكل دقيق وسريع ومنظم من أجل مواجهة هذه المخاطر، ومن أجل ضمان أن كافة المساعدات تتناسب وتتواءم مع احتياجات هذه المناطق ومن جانب آخر.

 

المستمع الفلسطيني أصبح أكثر وعياً حول هذه المناطق

الجيل الجديد اليوم لا يعلم أن هناك سكاناً فلسطين في هذه المناطق، الحاجة تستدعي اتصالاً مباشراً بين السكان الفلسطينيين، وزيادة التواصل الاجتماعي على كافة الأصعدة وكافة المناطق. لا يمكن أن تتصور الفرحة التي تراها على وجوه السكان عند استقبالهم وفود تضامن من مدن وقرى أخرى، وهذا يرفع صمود السكان ومعنوياتهم.

 

التحديات

الاحتلال لا يحدد مناطق "ج" من فراغ، وأعتقد أن هذا أصبح معروفاً للجميع، التحديد يهدف إلى الاستيلاء على المناطق الطبيعية، وتهجير سكانها منها، وحسب ما يتم تداوله في كافة المنابر المحلية والدولية، فإن الاحتلال لا يعترف بمناطق "ج"، ولا أحد يعتقد أن مناطق "ج" قابلة للاسترجاع مع الانتظار، واليوم سياسة الحكومة الإسرائيلية تعمل بشكل متواصل لتفريغ الأرض من سكانها.

والحكومة الفلسطينية بشكل متواصل تعمل بشكل دائم على محاربة المستوطنات، والمناطق الاستيطانية التي تستنفذ المقدرات الفلسطينية في المناطق "ج"، وهناك عمل على مستوي دولي، من أجل صدّ إجراءات الاحتلال في هذه المناطق.

 

الدعم المحلي والعربي

كما أشار رئيس الوزراء فإن الدعم العربي ليس بالشكل المطلوب، ونأمل أن يزيد لمناطق "ج" والقدس، وهناك صناديق عربية فاعلة على الأرض، ولكن نأمل أن يزيد التمويل الرسمي العربي في المناطق "ج" وأيضاً في قطاع غزة.

هذه مشكلة أساسية تواجه الحكومة، وباعتقادي فإن زيادة وتعزيز القيادة في توجيه المساعدات الدولية لمناطق "ج" سيدفع العربي لتوجيه أموال أكثر لهذه المناطق.

والقطاع الخاص جزء أساسي من شبكة المشاورات الواسعة مع الحكومة، ومشارك بشكل حثيث متواصل مع مكتب رئيس الوزراء لتوزيع الأدوار وتوفير الفرص للقطاع الخاص، للمشاركة في تعزيز صمود الفلسطيني في المناطق "ج".

 

ما الذي يقدمه المكتب والهيكلية؟

المكتب الوطني التنسيقي لا يقوم بتنفيذ أي برامج، ومهمتنا الأساسية هي دعم المؤسسات الحكومية لقيادة البرامج الوطنية، كل حسب قطاعه. ونعمل على بناء ما هو قائم على الأرض، من أجل تسهيل العمل، ونعمل على تنسيق الاحتياجات حسب القطاعات المختلفة، وأيضاً نعمل على تحديد الإشكاليات التي تواجه زيادة الكفاءة بالعمل. ونعمل على المستوى التنسيقي بالتواصل مع الهيئات التنسيقية، كالاتحاد الأوروبي ومؤسسات الأمم المتحدة.

 

الجانب الإعلامي

نعمل على زيادة وتعزيز الصوت الحكومي الفلسطيني فيما يخص المناطق المسماة "ج"، وكونه مرتباً مع رئاسة الوزراء، فإنه يتم تحديد وتصميم الرسائل باسم مجلس الوزراء، فنعمل على تقارير وأبحاث صادرة باسم رئاسة الوزراء.

 

التكاملية مع القطاع الأهلي

الجميع لديه استعداد للتعاون، والكل متفق على أن التنسيق إذا ضعف سيضعف الأداء على الأرض، والجميع متفق على التكاتف لسد الحاجيات الطارئة في المناطق المسماة "ج". ولم نشهد أي إشكالية مع أي منظمة أهلية فلسطينية تعمل في المناطق "ج"، ودور المؤسسات الأهلية أساسي، ولا زال، ونعمل على تعزيز التفاهم بين المؤسسات الدولية والقطاع الخاص لضمان استمرارية العمل في المناطق المسماة "ج".

 

المرحلة الجديدة في العمل من الإغاثة إلى التطوير

بداية العملية ستكون صعبة للوصول إلى مستوى مثالي في مسار التنمية، خصوصاً في ظل انتهاكات الاحتلال، ولكن هناك عناصر مهمة جداً لعكسها على الأرض، كوجود إمكانية للانتقال من الإغاثة إلى التنمية، فهناك بعض المناطق يمكن أن تنتقل من الإغاثة إلى التنمية، والتي تتمثل في الشراكة التامة مع المجتمع المحلي، ونعمل على صياغة عناصر وخطط من أجل الانتقال من الإغاثه للتنمية والتطوير.

 

 

التعليقات