أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

النجمة السداسية لا علاقة لها بالديانة اليهودية

2018-02-11

24FM - اعتاد الاحتلال الإسرائيلي على استخدام النجمة السداسية كرمز من رموز الديانة اليهودية، وأطلق عليها "نجمة داود"، وبلغ هذا الادعاء مبلغاً جعل من لا يتفق مع إسرائيل سياسياً أو عقائدياً يتراجع عن استخدام هذا الرمز باعتباره رمزاً يهودياً خالصاً، فما هي حقيقة هذه النجمة؟

أولا تتألف النجمة السداسية من مثلثين متقاطعين، أحدهما عكس الآخر، وبالتالي ينتج هذا التقاطع ستة رؤوس، مما يعطيها اسمها "النجمة السداسية"، وقد كانت قديماً ترمز إلى الشيطان أو الوحش، وهي رمز وثني بامتياز.

وبمراجعة تاريخ استخدامها من قبل العائلات اليهودية الرأسمالية فإن هذه النجمة تم تبنيها في القرن الثامن عشر في ألمانيا، أي فقط منذ 200 سنة، فقد نحتها ماير روتشلد على باب قصره عام 1800 ميلادية، واتخذها اليهود الذين هاجروا إلى فلسطين رمزا لهم، عام 1882، وقد استخدمها بعض اليهود في القرن الثاني عشر الميلادي.

ثانياً، ليس هناك أي ذكر للنجمة في التوراة، فلا أساس تاريخي يثبت علاقتها بسليمان أو داود.

ثالثاً، النجمة السداسية هي رمز هيروغليفي، وكانت رمز الإله حورس، وأثبت اكتشاف قطعة أثرية، يمكن الاطلاع عليها بالمتحف المصري‏،‏ على أن النجمة السداسية استخدمها الفراعنة شعارا للملِك في عصر ما قبل الأسرات‏، أي قبل ظهور النبي موسى.

رابعاً، كانت النجمة أحد الرموز الكنعانية التي وجدت في كثير من الرسومات، كما وجدت أيضاً في الديانة الهندوسية واستعملت كرمز لاتحاد القوى المتضادة كالماء والنار والنور والظلمة، وانتقلت إلى الزرادشتية أيضاً ولكنها لم تكن رمزاً مقدساً فيها، وقد استعملت كرمز في الهندوسية قبل 10 آلاف سنة.
خامساً، الأدلة التاريخية تشير إلى استخدام الرمز للعلوم الخفية كالسحر والشعوذة قبل الديانة اليهودية بآلاف السنين، كما أن الأدلة الأركيولوجية لم تثبت مطلقاً شيوع استخدام النجمة في زمن داود.

وقد استخدم المسلمون النجمة في زخارفهم، ومن المعروف أن المسلمين كانوا يرفضون الممارسات اليهودية، ولو كانت النجمة رمزاً يهودياً لما استعمله المسلمون في زخارفهم، ووضعت على أبواب المساجد وعلى مقابض السيوف.

سادساً، توجد في متحف فورديرازياتيش في مدينة برلين الالمانية قطعة تاريخية تعود للحضارة السومرية وبالضبط إلى 2500 سنة قبل الميلاد يعني قبل الديانة اليهودية، أي 1200 سنة قبل ظهور الديانة اليهودية.

التعليقات