أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

النوادي الصيفية: إعلانات لا تشبه الواقع والرقابة غائبة

2019-06-09

24FM - سارة أبو الرب - يبحث الأهالي عن نواد صيفية توفّر بيئة آمنة لأطفالهم خلال ساعات عملهم في العطلة الصيفية، إلا أن كثيرين يشتكون من عدم مطابقة برامج النوادي الفعلية مع ما يُكتب في الإعلانات.

تقول سهى الريماوي، إن النوادي الصيفية ضرورية للأطفال لأنها تبعدهم عن الأجهزة الإلكترونية. ويهم سهى أن يكفل النادي الأمان لأطفالها، إضافة لوجود عدد أطفال منطقي مقارنة بعدد المشرفين وتوفير وجبات طعام.

أما ليالي مصفر، فترى أن نوعية النوادي "سيئة"، لأن الأنشطة التي يُعلن عنها لا يتم تنفيذ معظمها، والأطفال يتعرضون للشمس لساعات طويلة مقابل "أسعار خيالية؛ بما يعادل 400 شيكل شهرياً". وكانت لليالي تجربة في نادي كلفها اشتراكه 450 شيكلاً، إلا أنه لم يشمل تكاليف أي نشاط خلال النادي، مثل المسبح أو وجبات الإفطار.

ولم تكن لأسماء القادري تجربة جيدة مع المخيمات الصيفية كذلك، إذ تقول: "جربت المخيمات الصيفية وكانت كذباً فلا يجري تطبيق ما يكتب في البرنامج، لذلك توجهت إلى تسجيلهم في دورات شطرنج وسباحة وغيرها".

بينما ترى عبير إسماعيل أن الأندية متنوعة، لكن بسبب المنافسة وحاجة الموظفين للنوادي أصبحت أسعارها ترتفع سنويا. وتضيف أنه قبل خمس سنوات على سبيل المثال كان السعر يتراوح بين 350 إلى 450 شيكلاً في الشهر. الآن يصل إلى 650 شيكلاً وأكثر. وأكثر ما تبحث عنه عبير هو مناسبته لوقت عملها.

نقص في الرقابة

من جهته، أكد عاصف صبيحات من وحدة الإعلام في المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن المجلس يشرف على أكثر من 600 مخيم صيفي تنفذه مؤسسات يشرف عليها المجلس. وهي تستهدف الطلبة من عمر 12 حتى 16 عاماً. وتركز هذه المخيمات على جوانب عدة منها التثقيف الوطني والأمني والرياضة والإدارة والدراما والمسرح والتراث الشعبي. وهي مخيمات مجانية مدعومة من المجلس.

أما بخصوص المخيمات التي لا تتبع للمؤسسات الرسمية، فيبين صبيحات أن المجلس ليس له رقابة عليها. ويشير إلى أنه يجب أن يكون هناك جهة رقابية. ويضيف: "نحن كمجلس نشرف على المؤسسات الشبابية التي يكون أساسها تطوعياً، ولكن ليس بإمكاننا مراقبة البرامج".

وتقول دارين محاجنة، إنه يجب أن تشمل المخيمات تعليم مهارات وأنشطة تنمي القدرات أكثر، وأن يكون هناك اهتمام بنوعية المهارات التي يتم تقديمها. وترى دارين أسعار المخيمات مقبولة على مستوى محافظة جنين.

أما عاصف نوفل فيقول إن المخيمات الصيفية المتوفرة لها دور في صقل شخصية الطفل وكسر حواجز الخوف والصمت كما أن أسعارها قليلة جداً أو بالمجان.

ومن جهته يقول مظفر عتيق إن النوادي يجب أن تقدم قيمة إضافية للطفل، وتعلمه أمور لا تُعلمها المدرسة. متابعاً: "المدرسة للأسف لا تعلم كيفية الاندماج مع المجتمع ولا تثقف الطفل بكيفية التعامل مع الجنس الآخر (بُحكم أن غالبية المدارس غير مختلطة، حتى في الصفوف الأساسية) ولا تعتمد مبدأ التعلم عبر اللعب والمرح".

التعليقات