أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

لماذا قد تلجأ عائلة مقدسية لـ 'الوقف الذري' لحماية عقارها من التسريب؟

2019-06-13

الوقف الذري أو الأهلي أو العائلي: هو ما جعل استحقاق الریع فیه ابتداء للواقف على نفسه، ومن ثم لغیره من الأشخاص الذین یعینهم بالاسم أو الوصف، سواء كانوا من أقاربه أو من غیرهم.

خاص 24FM - في ظلّ التخوفات التي يعيشها جزء كبير من المقدسيين فيما يتعلّق بتسريب الممتلكات وبيعها، في البلدة القديمة على وجه الخصوص، والمناطق التي يستوطن فيها الإسرائيليون شرقيّ القدس المحتلة؛ ترى بعض العائلات في الوقف الذرّي أو "الأهلي"، خياراً قد يحمي عقاراتهم من أي تسريب محتمل للجمعيات الاستيطانية.

وتشكّل أوقاف العائلات "الذرّية" 22% من مساحة البلدة القديمة في القدس، ويعرف هذا النوع من الأوقاف على أنه استحقاق لأشخاص بعينهم للعقار؛ لا يمكنهم بيع ملكيته لأحد، وفي حال وصلت العائلة إلى مرحلة انقطعت فيها الذرية، تنتقل ملكية العقار إلى الأوقاف الخيرية الإسلامية، لتتصرف بها.

ووفقاً لدراسة ينشرها مركز المعلومات الوطني الفلسطيني بعنوان "دور الوقف الذري في مقاومة تھوید مدینة القدس" فإنّ تشريعات القانون المدني الأردني لعام 1976 حول عدم إلغاء الوقف الذري والخيري، على عكس ما أقدمت عليه دول عربية أخرى، في الحفاط على الممتلكات الموقوفة من سياسيات التهويد.

في حيّ وادي حلوة ببلدة سلوان، يعيش إبراهيم قراعين مع أبنائه وأحفاده، في منزل العائلة الذي يقع على قطعة أرض محاطة بالكامل بمنازل المستوطنين. وتمنعه السلطات الإسرائيلية من الحصول على تصريح لإضافة أيّ بناء على المنزل.

يقول قراعين لـ 24FM إنّ الجمعيات الاستيطانية عرضت مرّات عدة شراء البيت وقطعة الأرض المحيطة، ويؤكد إنّ هذه العروض كانت تستهدف أبناءه على وجه الخصوص، لإغرائهم بمبالغ مالية طائلة.

منذ سنتين قرر قراعين تحويل عقاره إلى وقف ذرّي، ليضمن عدم تسريبه للمستوطنين لاحقاً. وفي هذه الحالة يُمنع من بيعه بتاتاً. ويضيف أنه توصل إلى هذا الخيار على إثر تشجيع مستمر من الأوقاف الإسلامية على حماية الممتلكات، على لسان خطباء الجمعة في الغالب.

ولكنّ مدير دائرة الخرائط بجمعية الدراسات العربية في القدس خليل التفكجي يقول لـ 24FM إنّ هذا الخيار لا يحمي العقارات بصورة كاملة.

ويوضح أنه ما يزال بإمكان أصحابها "بيعَ منفعتها" بدلاً من بيع ملكيتها، وفي هذه الحالة ستُباع المنفعة لمستأجرين جدد، محميين وفقاً للقانون الإسرائيلي، وكان ذلك مصير عقارات أخرى في القدس المحتلة أُجّرت ليهود، وفقاً للتفكجي.

بينما يرى إبراهيم قراعين في منطقة وادي حلوة في هذا القرار الذي اتخذه أكثر من يمكنه عمله لحماية بيته، في ظلّ الضغط اليومي الكبير الذي يعيشه. ويقول إن "الإنسان المقدسي يخوض هذه المعركة منفرداً، بينما ينشط المستوطنون في شراء العقارات والسيطرة عليها كمجموعات كبيرة ومدعومة".

مصدر الصورة

التعليقات