أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

فيلم: مسيحيّون مقدسيّون يشاركون تجاربهم وانطباعاتهم عن الهجرة

2019-07-25

24FM - يتجدد الحديث سنوياً عن الوجود المسيحي في فلسطين، والنسب التي تشير إلى انخفاض أعداد المسيحيين الفلسطينيين بصورة كبيرة على مدى العقود الماضية.

في القدس المحتلّة لوحدها يشكّل المسيحيون 3% فقط من مجمل الفلسطينيين وفقاً للتقديرات، بينما شكّلوا قبل تأسيس دولة الاحتلال عام 1948 نصف السكّان العرب تقريباً.

وعدا عن تدفّق الهجرات اليهودية إلى المدينة المحتلّة خلال العقود الماضي، وانخفاض نسب الولادات لدى العائلات المسيحية عموماً مقارنة بالمسلمين واليهود، تشكّل هجرة المسيحيين عاملاً أساسياً في هذه النسب المنخفضة. ويشكّل الاحتلال الإسرائيلي والوضع السياسي مسبباً رئيسياً للهجرة، حسب دراسة أخيرة.

في الفيلم التالي الذي دعم إنتاجه المركز الإعلامي المفتوح وموّله الاتحاد الأوروبي، يشاركنا سايمون أزازيان، وهو مقدسيّ وُلد لأب أرمني، تجربة عائلته في الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في الانتفاضة الأولى، لتلحق بأفراد العائلة الذين سبق وغادروا المدينة المحتلّة.

لم تمرّ سنتان على هجرة الأسرة الصغيرة، حتى قررت والدة سايمون العودة إلى القدس، مفضّلة خيار البقاء على الهجرة، رغم الأوضاع السياسية والاقتصادية التي لم تكن قد تحسّنت بعد، والأحداث التي قد تضع الأسرة مرّة أخرى أمام السؤال ذاته؛ إن كان هناك جدوى من العودة. ومع ذلك يقول سايمون الآن إنّه لا يرى مستقبله إلا في هذه المدينة التي تعني له الكثير.

في المقابل يشارك شبّان وشابّات من عائلات مسيحية، تجاربهم مع الهجرة خلال السنوات العشرين الماضية، عبر رسائل صوتية من خلال تطبيق واتس آب، منهم من هاجر لأسباب اجتماعية أو شخصية، ولا يعتقدون بعودتهم مرة أخرى للاستقرار في القدس. كما أنّ بعضهم عبّر عن النظرة العامة للمسيحي المقدسي، والفجوة التي قد تتواجد في سياق معيّن بين المسيحيين والمسلمين في المدينة. 

أما سايمون أزازيان فيعمل الآن في قسم الإعلام في جمعية الكتاب المقدّس الفلسطينية في بيت حنينا، وينشط في برامج تحاول سدّ الفجوات التي قد تظهر أو تكبر مع الوقت بين المقدسيين المسيحيين والمسلمين الشباب، من خلال جمعهم في ورش وجولات، تعزز نضالهم وهويّتهم وإرثهم المشترك.

ويقول الأب المقدسيّ مروان دعدس، وهو مدير مدرسة تيراسانطا في بيت لحم، إنّ هجرات الشباب المسيحيين ما تزال مستمرة وبتسارع كبير، وعادة ما تبدأ بسفر الطلبة للدراسة في الخارج، وتنتهي بهم مقيمين في الدول التي سافروا إليها.

ويرى الأب دعدس في التطورات التي جرت في الدول المجاورة، وتصاعد حركات التطرف في الوطن العربي، قد تشكّل مخاوف لدى المسيحي الفلسطيني من المستقبل القريب، والذي ما يزال غامضاً.

وبينما تزداد هذه المخاوف لدى البعض، يصدر سايمون أزازيان مع فريقه والكتّاب والصحفيين المساهمين، مجلة "القدس بتجمعنا" كلّ 3 أشهر، والتي تحاول تعزيز الهوية المشتركة، وتذكير المسيحي المقدسيّ بجذوره الأصيلة وأهمّية وجوده على الأرض المقدسة.

التعليقات