أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

أغنية فلسطيني جديدة بعنوان: (مشحر زوج الثنتين)

2019-07-26

24FM - مشحر زوج الثنتين، أغنية وفيديو كليب أطلقه تلفزيون "فلسطيني" بصوت الفنان الشعبي إبراهيم صبيحات وتوزيع يزن نسيبة وإخراج محمد فرج أبدع ثلاثي الأداء والصورة والتوزيع بإحياء هذه الأغنية، وهي من كلمات وألحان الفنان الفلسطيني الشهيد نوح إبراهيم (1913- 1938).

وكان لافتا ظهور هذا اللون من الغناء الكوميدي الاجتماعي مؤخرا في فلسطين، ومن الملفت أكثر أن هذه الأغنية كانت حاضرة منذ بدايات القرن الماضي، وتم العثور عليها في أرشيف إذاعة بغداد بحسب التقديرات في العام 1930

ويبرز العمل مدى عراقة الفن الفلسطيني ما قبل النكبة وتنوع فنه، فمن المعلوم في أوساط الفن أن الأغنية الكوميدية والنقد الاجتماعي سهل ممتنع، وكأن إحدى رسائل الأغنية هي التأكيد على عراقة وثقافة الفن الفلسطيني حتى في عشرينيات القرن الماضي وما قبله

وهو أيضا دليل على انفتاح الرؤية المجتمعية وقتها، والملفت أكثر في الأغنية هو حكاية فنانها الأصلي نوح إبراهيم الذي عاصر هبة البراق وثورة 1936 وعلاقته بالشيخ عزالدين القسام الذي استطاع أن يوظف فنه وصوته في ثورته.

وأثبت العمل مدى ارتباط الفنان الفلسطيني بقضيته وأرضه وكم هو منغمس في أحداثها ومتنقل مع أجوائها، ولك أن تتخيل كيف أن هذا الفنان الشعبي بهذه الكلمات الكوميدية هو ذاته من غنى أغنية سجن عكا، بحسب بعض المؤرخين؟

وهو من غنى دبرها يا مستر بل ويا خسارة يا عزالدين ويَا بحرية يافا.. وعشرات الأغاني الوطنية والشعبية ولا أدل على صدق الفن حينما يقضي الفنان شهيداً على تراب وطنه كحكاية الفنان نوح إبراهيم، ويدحض الصورة النمطية التي تحاول أن تخرج الفن عن نص ثقافة مجتمعه وتعزله عن هموم محيطه.

 ويبرز العمل مدى عمق رؤية الشيخ عزالدين باستقطابه للفن وجعله جناحاً مقاوماً وهو الذي أطلق ثورة ابتدأت من المساجد وهذا يجعلنا نرى مدى تناغم المجتمع الفلسطيني في وقتها ضد الاحتلال.

يؤكد العمل مرة أخرى المؤكد في أن فلسطين كانت واجهةً في الأدب والفن وعنواناً حضارياً في المقاومة والترابط المجتمعي وكانت دولة كاملة العناصر ولها شعبٌ مبدع في فنه كما في مقاومته

 

التعليقات