أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

الخليل: بعد تحويله لمصنع أحذية وإغلاقه 22 عاماً.. هل يعود 'فندق فلسطين' للعمل كمتحف؟

2019-07-30

24FM- رمز بشارات- تعود بعض المباني السكنية التقليدية في مدينة الخليل إلى نهاية العصر المملوكي، على الأقل الطبقة الأرضية فيها، أو بعض أجزائها أحيانًا، أما بقية أجزائها المعمارية فتعود إلى العصر العثماني، والتي أغلبها تقع حاليا تحت سيطرة الاحتلال أو يتم منع أصحابها من إعادة ترميمها.

ومن هذه المباني "فندق فلسطين"، وهو واحد من أهم المواقع الأثرية التاريخية والسياحية في البلدة القديمة لمدينة الخليل، "الذي من المتوقع أنه بني في العام 1902 في العهد العثماني، والبعض يعتقد أنه بني قبل عام 1902 بخمس سنوات وبدأ عمله بنظام الخانات قبل أن يتحول إلى فندق، وتعود ملكيته إلى عائلة النتشة".

وبحسب رئيس نقابة الخدمات السياحية في الخليل بدر التميمي، فإن للفندق أهمية كبيرة لأنه كان "المقصد الأول للسائحين وكانت تعقد به معظم الاجتماعات المهمة، مثل اجتماع لعدد كبير من رجال أعمال فلسطينين في عام 1912 لجمع التبرعات للعائلات الفقيرة في السعودية ويوجد صورة عن هذا الاتفاق في متحف اسطنبول، وكذلك في العام 1932 عقد اجتماعاً مشابه له. وكان المقر الأساسي لاجتماعات الحكومة التركية، وتم إبرام العديد من الاتفاقيات في هذا الفندق.

وأضاف التميمي، أنه مع قدوم الانتداب البريطاني تراجعت أهمية الفندق وتم التقليل من شأنه ولم يعد يعمل كما كان في العهد العثماني، ثم تراجع عمل الفندق بشكل كبير مع الاحتلال الإسرائيلي بسبب الوضع الأمني لمدينة الخليل وخوف السائحين من القدوم إليها، فكان الاحتلال يضيق عليهم أثناء نزولهم في الفندق من خلال إجراء فحص أمني لكل رواده، واقتحامه في أي وقت يريده وإغلاق جميع الطرق المؤدية إليه وأصبح لاحقاً مركزاً لتواجد قوات الاحتلال فتراجع عمل الفندق ولم يعد يملك القدرة على تغطية التزاماته، فقرر أصحابه تحويله إلى مصنع أحذية".

وقال رئيس نقابة الخدمات السياحية في الخليل: "إنه بعد الانتفاضة ومجزرة الحرم الإبراهيمي أغلق الفندق كاملاً لقربه من نقطة استيطانية وطرد الجيش الحرفيين وتم إغلاقه منذ 22 عاماً".

وأشار التميمي إلى أن نقابة السياحة ومؤسسات ذات علاقة تعمل على تحويل هذا الفندق المهجور في الوقت الحالي إلى متحف فوتوغرافي. وتابع: "حصلنا مؤخراً على موافقة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والآن نحن في مرحلة تنظيف الفندق ومن الممكن أن يكون جاهزاً خلال الست شهور القادمة ليعمل كمتحف". واختتم قائلاً: "في كثير من الأحيان نحصل على الموافقة لترميم مبان كهذه ثم يتراجع الاحتلال عن قراره".

التعليقات