أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

سخرية من اعتراف سانت كيتس ونيفيس بفلسطين.. والخارجية: لا فرق بين دولة صغيرة وكبيرة

2019-08-01

خاص 24FM - بعد إعلان حكومة دولة سانت كيتس ونيفيس الاتحادية عن اعترافها بدولة فلسطين المستقلة وذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تساءل مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي عن موقع هذه الدولة أو حجم تأثيرها دولياً.

وطغى على بعض التعليقات طابع ساخر، فيما رأى آخرون أنّه إنجاز دبلوماسي جديد لفلسطين، مستغربين الإهانة التي قد يوجّهها الفلسطينيون للدول الصغيرة. وعلّق نضال نواصرة على أحد المنشورات في فيسبوك: "دوّرت عليهن على الخريطة ما لقيتهن" قاصداً سانت كيتس ونيفيس.

أما شادي فلنة فعلّق: ".. جزيرة قرية بيت لقيا أكبر منها.. عدد سكانها 35 ألف نسمة وما لها قيمة في العالم". في المقابل كتب ماهر حمد الله: "للي مش عاجبهم، باسبورت هاي الدولة بدخّل 132 دولة بدون فيزا وغالبيتهم أوروبا".

وعبّرت مساعدة وزير الخارجية الفلسطينية لشؤون الأمريكيتين والكاريبي حنان جرار عن استغرابها من حالة السخرية، خلال حديث لـ 24FM، وقالت إنّه عموماً وفي "التوجّهات الدبلوماسية، لا فرق بين دول صغيرة وكبيرة، طالما كانت الدولة عضواً في الأمم المتحدة، فإنّ اعترافها يعزز الشخصية القانونية والدولية لفلسطين.. كحليف وصديق كسبنا صوته في الأمم المتحدة".

وأضافت أنّه عندما تقرّر دولة صغيرة في محيط بحر الكاريبي أن تخرج من تحت الهيمنة الأمريكية وتعترف بدولة فلسطين، "تُرفع لها القبّعة" على حدّ تعبيرها، وذلك بعد أن غابت أيّ علاقة بين البلدين لغاية يوم الاعتراف في 28 تموز الماضي.

وأوضحت جرار أنّ الاعتراف جاء عبر العلاقات الدبلوماسية التي تغطّيها سفارة فلسطين في فنزويلا في مجموعة الكاريبي، والتي انتهت أخيراً بنيّة سانت كيتس وفينيس إعلانها الاعتراف خلال لقاء دبلوماسي أقيم فيها، ودُعيت إليه السفيرة الفلسطينية في فنزويلا ليندا صبح.

ولهذه الدولة الصغيرة عضوية كاملة في منظمة دول شرق الكاريبي ومجموعة الكاريبي التي تأسست عام 1973، والتي أبدت دعمها للفلسطينيين وأدانت انتهاكات إسرائيلية في وقت سابق.

وكانت انضمّت إلى مجموعة الكومنولث عام 1983، وهي رابطة تجمع أغلبية الدول التي كانت مستعمرات تحت حكم الإمبراطورية البريطانية. وما تزال سانت كيتس ونيفيس تتبع التاج الملكي البريطاني.

يسكن جزيرتي سانت كيتس وفينيس أكثر من 54 ألف نسمة، وتنحدر أصول غالبيتهم من غرب أفريقيا، فيما تشكّل العاصمة بيستير أكبر مدنها، وتعدّ شواطئها ومناخها المشمس ومناظرها الطبيعية عوامل جذب سياحية.

وتسلّم دينزل دوغلاس منصب رئيس وزراء البلاد منذ عام 1995 وحتى 2015، عن حزب عمّال سانت كيتس وفينيس. خلفه تيموثي هاريس عن حزب العمل الشعبي المؤسس حديثاً، وقد تلقّى الأخير بعد الاعتراف رسالة شكر من الرئيس محمود عباس، والتي أبدى فيها استعداده لتقديم الخبرات الفلسطينية للجزيرتين "في شتّى المجالات وتعزيز العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة".

وبهذا الإعلان يصل عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى 140 دولة.

التعليقات