أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

عودة 'عميل' إسرائيلي إلى لبنان كان مسؤولاً عن تعذيب أسرى وقتلهم في معتقل الخيام

2019-09-12

لم يتقبل لبنانيون عودة العميل في "ميليشيا جيش لحد" عامر إلياس فاخوري إلى بيروت، خصوصاً بعد أنباء عن سقوط التهم الموجهة إليه بمرور الزمن.

فاخوري الذي كان يوصف بـ "جزار معتقل الخيام" ومارس العديد من الانتهاكات بحق الأسرى، دخل إلى لبنان عبر مطار رفيق حريري الدولي، وأعلن الأمن العام اللبناني بعد يومين استدعاءه واخضاعه للتحقيق، بإشراف مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس.

ولمعرفة المزيد عن الفاخوري، تحدث "الميادين نت" مع الأسير اللبناني المحرر جهاد حسن حمود، وقال "الفاخوري كان مسؤولاً عسكرياً في معتقل الخيام أثناء اعتقاله، هو كان مسؤولاً عن حلقات التعذيب التي كانت تُنفذ بحق الأسرى في معتقل الخيام، ويشرف عليها كلها، ومارس التعذيب والقهر والإذلال بحقنا، وكان يتفنن بأساليب التعذيب".

وتابع "حتى المأكولات التي كانت تصل إلى السجناء كان يسرقها هو ومعاونيه وبهذا كنا نبقى أيام من دون طعام".

ويذكُر حمود في صوتية أرسلها للميادين نت أن الأسيرين بلال السلمان وإبراهيم بو عزة، استشهدا أثناء انتفاضة الأسرى عام 1989 على يد الفاخوري، وقال حمود "كنّا نطالب بدخول الصليب الأحمر إلى المعتقل آنذاك، تكلم الفاخوري معي باللغة العبرية تارة واللغة العربية تارة، وقال: نحن سنكون كل خير للمعتقلين فقط أوقفوا الاحتجاج، فأجبته: لن نوقف انتفاضتنا حتى يصل الصليب الأحمر إلى المعتقلات"، عندها أعطى الفاخوري أمراً بإلقاء القنابل تصيب "شللاً في الأعصاب" داخل المعتقل ما ادى الى اصابات بين الاسرى واستشهاد الاسيرين.

واستشهد الأسير علي عبدالله حمزة في ساحة المعتقل أثناء تعذيب الفاخوري له وهو معلقاً على العامود، وضربوه العسكريين الإسرائيليين بأمرٍ من الفاخوري إلى حد الموت، وجثته لم تظهر إلى يومنا هذا، وفق ما ذكره حمود.

أتى ذلك بعد أن نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية في عددها الصادر اليوم الخميس عودة عامر الياس الفاخوري، الذي كان مسؤولاً عسكرياً في معتقل الخيام، أبرز سجون الاحتلال الاسرائيلي في جنوب لبنان قبل التحرير عام 2000.

وقالت الصحيفة إن الفاخوري وهو من الجنوب، يبلغ من العمر 56 عاماً، كان مسؤولاً عن كتيبة عملاء من عصابات أنطوان لحد، مهمتها حراسة معتقل الخيام، والمشاركة في إدارته وقمع المعتقلين الذين كان جيش الاحتلال الإسرائيلي وعملاؤه ينكّلون بهم فيه، ويزعم أنه غادر لبنان إلى الولايات المتحدة الأميركية عام 1998، عبر فلسطين المحتلة، بعد خلاف مع رؤسائه.

لكنه، قبل ذلك، كان أحد أشهر العملاء بين ضحايا الخطف والاعتقال والتعذيب في معتقل الخيام. هو أحد رأسَي المعتقل، إلى جانب رئيس جهاز الأمن والتحقيق جان الحمصي (أبو نبيل)، ولا عميل فوقهما، كانا يتبعان مباشرة للاستخبارات الإسرائيلية.

عن الميادين نت

التعليقات