أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

عزيزي وزير التربية والتعليم، هل تعلم أنهم لا يعلمون!

2019-09-23

خاص 24FM، زاوية حوض نعنع يكتبها نادر صالحة

لم تفتأ وزارة التربية والتعليم لا سيما في عهد الوزير صيدم على تشجيع الطلاب بل ودفعهم دفعاً للتوجه نحو التعليم المهني بدل مسار علمي/ أدبي التقليدي. لقيت هذه الدعوة استحساناً من قبل سوق العمل والخبراء في مجال التعليم وما زلنا ندفع بهذا الاتجاه لغاية الآن للحد من تضخم سوق البطالة وتوزيع عدد طلاب التوجيهي على أكثر من تخصص. وقد عقد العديد من ورش العمل والمؤتمرات والتوصيات بهذا الخصوص، وكلما دق الكوز في الجرة في نقاشات البطالة والتعليم خرجت التوصية الذهبية: أن على أولادنا التوجه نحو التعليم المهني والتكنولوجي. عظيم.. إلى التعليم المهني والتكنولوجي.

فوجئت قبل أيام بصديق يتصل وقد جن جنونه؛ أن أبنه حسام قد تحصل على معدل ٨٣٪ في توجيهي فرع التكنولوجيا بعدما انتقل من الفرع العلمي في الصف الحادي عشر لرغبته باكمال دراسته لمستوى البكالوريوس في المانيا في مجال تقني. كانت المفاجأة أن الجامعات الألمانية قد بعثت لابنهم برفض طلبه للالتحاق بأي منها لأن شهادته التوجيهي فرع التكنولوجيا غير معترف بها هناك!

لم يصدق الأهل ذلك، لا بد وأن هناك خللاً ما. ذهبوا من فورهم للاستفسار من وزارة التربية وقابلوا وكيل الوزارة الذي أكد لهم بأنه نعم: شهادة التوجيهي فرع التكنولوجيا غير معترف بها في الخارج! يا للهول.

كأنني لم أصدق، اتصلت ببعض الجهات في الوزارة وأخبروني بأنه نعم، ولديهم عدد من الشكاوى والحالات المشابهة. قلت لعل هناك معادلة يمكن إجراؤها من خلال الممثلية أو ما شابه. قالوا لا، لا يمكن.

عندما بحثت قليلاً في الأمر، تبين أن هذه الشهادة غير معترف بها لا في الدول الاوروبية ولا في الدول العربية أيضاً، وهذه مصيبة!

لماذا لم يتم حل هذه المشكلة قبل افتتاح هذا الفرع منذ سنوات أو خلال هذه الفترة؟

على الأقل ريثما يتم حل هذه المشكلة من خلال الممثليات ووحدات ودوائر المعايير والجودة يمكن للوزارة معادلة الشهادة بالفرع العلمي- إذا أمكن- لمن يريد الدراسة خارج البلاد.

عزيزي معالي وزير التربية والتعليم، هل تعلم أنهم لا يعلمون!

لا أحد يعرف من أهالي الطلاب الذين دفعوا بأبنائهم لفرع توجيهي التكنولوجيا أن شهادته محلية المجال فقط. خارج حدود الوطن لا أحد يعترف بها. ولا تنفجر هذه القنبلة الموقوتة الا بعد إشعال فتائل ألعابهم النارية احتفالا بنجاحهم في هذا الفرع.

تبين أن الوزارة تعلم ذلك، فلماذا لم تتم الإشارة لهذا الخلل القاتل خلال ترويج الوزارة لهذا الفرع!

هذا غير مقبول. هذا يضع مستقبل وأحلام عوائل وطلاب كثيرين في فخ عدم الاعتراف الذي تتحملون مسؤوليته كوزارة. وهذا يضيع جدوى إقناع الكثير من الطلاب والأهالي لتشجيع أبنائهم للانفكاك من ثنائية علمي- أدبي.

التعليقات