أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

مصدرٌ في حماس لـ 24FM: لا نملك تفاصيل كاملة حول المستشفى الميدانيّ بعد ولا أبعاد سياسيّة لإقامته

2019-12-05

خاص 24FM - هلا الزهيري - وسط رفضٍ فلسطينيٍّ رسميّ، وتساؤلاتٍ كثيرة، بدأ العملُ على تشغيل المستشفى الميدانيّ على مساحة 40 دونماً، بالقرب من معبر بيت حانون "إيرز"، من الجانب الفلسطيني شمال قطاع غزة.

المستشفى الذي أقيم كجزءٍ من التفاهمات الأخيرة، بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي برعاية مصر وقطر والأمم المتحدة في نيسان الماضي، ولا يحمل أيَّ دلالات سياسيّة، وفقاً لحركة حماس، تديره مؤسسّة "Friend Ships" الأمريكيّة غير الحكوميّة، التي أدارت سابقاً معسكر إشاي الطبيّ، وهو عيادةٌ طبيّة تعملُ على الحدود "السوريّة الإسرائيليّة" بحماية الجيش الإسرائيليّ، لتوفير الرعاية الطبيّة العاجلة للسوريّين على الحدود مع سوريا".

وقالت مصادر إن مسؤولين في غزّة همّ من "حدّدوا مكان إنشاء المستشفى، وقطعة الأرض التي سيُقام عليها"، موضحة في تصريحاتٍ نقلتها وكالة صفا الفلسطينية للأنباء، أنّ المعدّات الخاصة بالمستشفى يجري إدخالها عبر معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع "ويتمّ تفتيشها بدقّة".

ولفتت إلى أن الوسيط المصري هو من عرض فكرة إنشاء المستشفى الميداني كجزء من إجراءات تخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 13 عامًا.

ما هو المستشفى الميدانيّ وما هي دوافعُ إنشائه؟

المدير العام لمستشفى المقاصد الخيريّة في القدس المحتلة هيثم الحسن، قال في حديثٍ لـ 24FM، إن المستشفيات الميدانيّة تقام إما في حالات الحروب أو الكوارث الطبيعية، وتعتبر المحطّةَ الأولى لتقديم الإسعافات الأوليّة للمصابين، إلى حين تحويلهم إلى نقاطٍ طبيّةٍ متخصصّةٍ وثابتة.

وشكك الحسن في قدرة هذا المستشفى على علاج حالات مثل السرطان وأمراض القلب كونها تحتاج إلى تجهيزاتٍ متطوّرة جداً وتكلفة عالية، ووفقاً للمعطيات الأولية فإن هذا المشفى كان يعمل في الجولان سابقاً لعلاج الإصابات فقط.

واستهجن الحسن الحديث عن دوافع إنسانيّة لإقامة المستشفى، في الوقت الذي قطعت فيه واشنطن التمويل عن مستشفيات القدس المحتلة. مشدداً على أن المعلومة الحقيقيّة حول طبيعة عمل المستشفى غير موجودة حتى اللحظة.

(صورة أرشيفية من معسكر إيشاي الطبّي على الحدود مع سوريا)

لا تفاصيل لدى حركة حماس حول آليةِ عمل المستشفى وطبيعته

مصدرٌ قياديٌّ في حركة حماس فضّل عدم ذكر اسمه، قال لـ 24FM إن الحركة لديها توجهات بعدمِ الحديث حول ملف المستشفى الميداني في الوقت الراهن، إلى حين اتضاح التفاصيل، مؤكداً بالوقت ذاته أن ما يشاعُ حولَ التخوُّفات الأمنيّةِ كلامٌ سطحيٌّ وغير منطقي.

وأكد المصدرُ أن حركةَ حماس لا تملك تفاصيل بعد حول آليّة عمل المستشفى وطبيعة التخصُّصات التي سيقدّمها.

وأشار المصدر إلى أن فكرة إقامة المستشفى طُرحت خلال محادثات التهدئة وحظيت بقبول من حيث المبدأ، واختيرت المنطقة على الحدود تماماً، لتسهيل دخول وحركة الأطباء من الجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى أنّ دخولَهم إلى الجانب الفلسطينيّ سيتمُّ عبر بوابةٍ أمنية.

وأكد المصدر أن الحركة لا تعرف متى ستستلم التفاصيل حول آليّة عمل المستشفى، لكنَّ الطاقم العامل فيه سيكون أمريكياً بالكامل.

وشدّدَ المصدر على ضرورة التفريق بين الموقفين السياسيّ والإنساني، مشيراً إلى أن المشاريع الأمريكيّة لم تتوقف في قطاع غزة.

وأكد المصدر أن الترويج لأبعاد سياسية تنبثق عن إقامة المستشفى، غير صحيح مشدداً على أنّه لن يكون هنالك أي تواجدٍ عسكريٍّ أمريكي في المنطقة وإنّما طاقمٌ طبيٌّ فقط.

ونوَّه إلى أن المستشفيات الميدانيّة التي أقيمت سابقاً في غزة، مثل المستشفى الأردنيّ، تخصّصاتها محدودة، وبالتالي فإن المستشفى الجديد يستهدف حالاتٍ انسانية تعجز عن الخروج من القطاع ولا يتوفّر لها العلاج المطلوب داخله.

 

مؤسسة الصداقة: المركزُ الصحيّ هو مرفقٌ طبيٌّ متعدِّدُ الأوجه

وعلى الرغم من أنّ حركةَ حماس تقول إنّها لم تستلم بعد تفاصيل رسمية حول طبيعة عمل المستشفى، بالإمكان زيارة موقع المؤسّسة المنفِّذة للمشروع لمعرفة تفاصيل حول طبيعة الخدمات التي سيقدّمها والتي تشمل طبّ الأسرة وطبّ الأطفال والأمراض النسائية وخدمات الأمومة وطبّ العيون والأسنان والعلاج البدنيّ والعلاج بركوب الخيل وعلاج اضطراب ما بعد الصدمة ومعالجة السرطان.

 

الحكومة الفلسطينية: نرفض هذه الترتيبات ونعتبرها أحد مخرجات ورشة المنامة

الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم قال لـ 24FM إن المسوغات الإنسانية المطروحة لتبرير إقامة المستشفى لا تنطلي على أحد، في ظلّ قطع التمويل الأمريكي عن مشافي القدس المحتلة.

واعتبر ملحم أن إقامة المستشفى يمثّل صفقة سياسية تستهدف إنشاء كيان هزيل في غزة على حساب دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران، وعاصمتها القدس المحتلة.

وأضاف أنه وبغضّ النظر عن جهات تمويل المشروع، هو "مستشفى أمريكي بموافقة إسرائيلية كان مقاماً على الحدود السورية ليقدم العلاج للإرهابيين"، ولا يستقيم أن ينقل إلى غزة.

واعتبر ملحم أن هذا المستشفى يمثل أحد مخرجات ورشة المنامة التي يجري تنفيذها على الأرض بموافقة حركة حماس ورفض باقي الفصائل الفلسطينية.

وحول الموقف المصري والقطري من إقامة هذا المستشفى قال ملحم إن المعيار والمقياس لأي موقف عربي هو "القبول الفلسطيني"، وهذا ما يؤكده العرب دائماً.

مشيراً إلى أن قبول ما يقبل به "بعض الفلسطينيين" يشكل ضرباً لوحدة تمثيل الشعب الفلسطيني، الأمر الذي لن يقبل به الأشقاء العرب.

 

محلّلون: المستشفى الميدانيّ يحملُ أبعاداً سياسيّة

الكاتب والمحلل السياسي محمد حجازي قال لـ 24FM إن حملة الرفض للمستشفى تأتي كون المؤسسة القائمة على تشغيله، هي ذاتها التي أقامت مستشفى ميدانيّ على حدود سوريا وقدّمت العلاج لجماعاتٍ إرهابيّة، وبالوقت الذي تقطع فيه واشنطن دعم مستشفيات القدس ووكالة غوث وتشغل اللاجئين "الأونروا".

واعتبر حجازي إقامة هذا المستشفى مقدمة لثلاثة أمور؛ الأول أنه جزء من التفاهمات التي في جوهرها تقضي بإخراج ميلوني فلسطيني من معادلة الخطر الديمغرافي، وإنشاء كيانيّة خاصّة في قطاع عزة.

وأضاف أن النقطة الثانية تتمثّل بمفاوضات حمساوية أمريكية تُقام بموجبها قاعدة عسكريّة أمريكيّة على حدود قطاع غزة، وإزالة حركة حماس عن قائمة الإرهاب، وتتمثّل النقطةُ الثالثة، ببُعدٍ استخباريّ وأمنيّ في المنطقة من خلال الطواقم الأمريكية.

من جهته قال الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري إن الجدل حول إقامة هذا المستشفى يأتي كونه يعزز الانفصال من وجهة نظر السلطة الوطنية من جهة، ويفتح باب الحديث عن صعوبة الأوضاع اإانسانية في قطاع غزة بفعل الحصار وفقاً لحركة حماس من جهة أخرى، ليؤدي بالمحصلة إلى تعزيز الانقسام الفلسطيني.

واعتبر المصري أن الحديث عن أسباب إنسانية فقط لإقامة المستشفى هو أمر غير دقيق، في الوقت الذي قررت فيه الولايات المتحدة الأمريكية وقف تمويل مؤسسات طبية ووقف الدعم عن وكالة الأونروا، ولا يعقل أن توافق واشنطن لمؤسسة أمريكية بإدارة هذا المستشفى دون أن يحمل ذلك أبعاداً سياسية، مضيفاً أنّ موقع المستشفى يؤكد هذه النقطة.

واعتبر المصري ما يحدث الآن، هو نتيجة الانقسام الفلسطيني الذي يدفع كل طرف لشيطنة الطرف الآخر من ناحية، وتعزيز مصالحه في مواقع سيطرته من ناحية ثانية.

 

باب التطوّع مفتوح ويشمل جولةً في "إسرائيل"!

تقول مؤسسة الصداقة الأمريكية FRIEND SHIPS إن باب التطوع مفتوح لمن يوّد العمل في المستشفى الميداني في قطاع غزة، وأعلنت من خلال موقعها أن وظائف المتطوعين متاحة للأشخاص ذوي المهارات الطبية وغير الطبية.

وتضيف "نوفر الغرف والمأكل أثناء وجودكم في الموقع في المركز الصحي في غزة".

ونقدم خدمات للجمهور لأربعة أيام في الأسبوع، وبالنسبة لأولئك الذين يرغبون في جولة، سيكون لديكم خيار اتخاذ الترتيبات الخاصة بكم لقضاء ثلاثة أيام بأنفسكم لخوض التجربة في "إسرائيل"، إلّا أنّ هذا الوصف تغيّر لاحقاً من "إسرائيل" إلى "الأراضي المقدسّة".

التعليقات