أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

كيف نتابع قضية إسراء غريب؟

2019-12-31

كتب فارس سباعنة لـ 24FM: 

الخبر اليتيم الذي حررته مشكورةً وكالة وطن للأنباء حول الجلسة الثالثة لقضية إسراء غريّب، لم يذكر شيئاً من شهادات الطاقم الطبي التي يمكنها أن تعيد القضية إلى واجهة اهتمام الرأي العام من جديد، لأنها تؤكد وجود تفاصيل كثيرة خلف القضية تثير جملةً من الأسئلة حول ما تعرضت له إسراء قبل وفاتها، الأسئلة التي لها تأثيرها الكبير على سير العدالة، بسبب ما تلقيه هذه التفاصيل من أعباء على المحكمة في اكتشاف خباياها والتحقق منها قبل إصدار الحكم النهائي.

فقد أجمع الأطباء والممرضون اضطراب الوضع النفسيّ للمرحومة إسراء خلال فترة وجودها في المستشفى، ومستوى الهلوسة الذي كانت تعاني منه، وحديثها عن الأصوات الماورائية الذي تأمرها بارتكاب الأفعال، وعلاقاتها مع المتهمين خلال فترة إقامتها في المستشفى، كما تحدث الأطباء عن طبيعة ودرجة الكسور التي كانت في عمودها الفقري جراء سقوطها عن الشرفة، وتفاصيل أخرى حول كيف تتعامل المستشفيات الفلسطينية مع مثل هذه الحالات.

وليس يعني ذلك إدانة ولا براءة للمتهمين، والمحكمة هي المسؤولة عن وزن هذه البينات وتأويلها ضمن سياق التهم الموجهة، ولكنها تثير الأسئلة حول الظروف الحقيقية التي كانت وراء الحادثة، ونية المتهمين من وراء ضرب المرحومة إذا كانوا ضربوها، وما الذي حدث مع إسراء حتى أوصلها لهذا المستوى من الهلوسات؟ وإذا كانت قد تناولت عقاقير معينة وكيف؟ أو أنها تعرضت لصدمة عصبيةٍ بفعل ظروفٍ شخصية، أو ربما تعرضت إلى ما هو أسوأ من الضرب.

إن في شهادات الأطباء والممرضين ما يمكن تأويله لمصلحة المتهمين ويمكن تأويله ضدهم أيضاً، والمحكمة هي المسؤولة عن ذلك، ولكن الإدلاء بهذه الشهادات التي لم تنشر تم في جلسة محاكمة علنية حضرها صحفيون ومواطنون عاديون، مع أهميتها في إبقاء القضية التي شغلت الرأي العام في حيّز الاهتمام وحيّز التساؤل الذي يؤثر في قناعة الجمهور بالحكم النهائيّ للحكمة حال صدوره.

والسؤال المطروح الآن، هو حول الأسباب التي حالت دون المتابعة الإعلامية لشهادات الشهود، هل هي أسباب مهنية تتعلّق بعدم قدرة الصحفيين على تغطية جلسات المحاكمات، وعدم معرفتهم ما يستطيعون نشره دون التعرض للمساءلة القانونية؟ أم أنه اعتياد الصحافة الفلسطينية على نسيان قضايا الرأي العام بعد وصولها إلى المحاكم؟

التعليقات
الكاتب
فارس سباعنة

فارس سباعنة

كاتب وشاعر