أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

درس صيني في الكمامات والتكميم

2020-02-07


24FM - زاوية حوض نعنع يكتبها نادر صالحة 

حالة غضب عارمة تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي الصينية لوفاة الطبيب لي وينليانج LiWenliang بكورونا في ووهان، معقل الفايروس وبؤرته تفشيه الأولى في الصين والعالم. 

كان "لي" أول من شخَّصَ الفيروس في ووهان، وحذر من سرعة انتقاله وصعوبة التصدي له. نشر ذلك في مدونة خاصة لمجموعة خريجي كلية الطب في ديسمبر الماضي من خلال تطبيق المراسلة الصيني WeChat. كتب بأن سبعة مرضى من سوق مأكولات بحرية قيد الحجر الصحي لتشخيصهم حاملي فيروس شبيه-سارس. وحذر من أن شبيه-سارس قد يجتاح الصين سريعاً، وأننا عاجزون تماماً في التعامل معه. ولأنه فعل ذلك، اعتبرت السلطات الصينية في ووهان ”لي“ من مروجي الإشاعات، ومن شأن إشاعة الذعر والهلع تهديد الأمن القومي، ليتم اعتقاله وتوبيخه بشدة من قبل شرطة ووهان. تجاهل هذا التحذير كان باهظاً ومأساوياً. 

أُعلن عن وفاة ”لي“ مساء أمس الخميس. تم حذف خبر وفاته عدة مرات، ليؤكد مستشفى ووهان صباح اليوم الجمعة وفاته. لتنفجر صباح اليوم الجمعة مواقع التواصل في الصين غضباً وحنقاً في وجه الحكومة الصينية متهمة إياها بقتل "لي" لتجاهلها تحذير طبيب الصين الحاذق، وأنهم تكتموا على بوادر الجائحة التي كان "لي" أول من دق ناقوس خطرها. 

يبدو أن الفيروس كورونا الاجتياحي مستمرٌ في تفجير المزيد من المفاجآت وعلى أكثر من صعيد دفعة واحدة؛ عنصرية الغرب، اصطيادالعرق الأبيض في وحل مأساة العرق الأصفر، وفي اسلوب الحياة والثروة الحيوانية، تصنيف استعداد الدول للتصدي لحروب بيولوجية. والآن، حرية الرأي.

خسائر كتم الأصوات والحريات والقمع أعلى بما لا يقاس من احترامها وسماعها والسماح بها. بل إن في احترامها نجاة. لا يوجد ما هو أبلغ من هذا الدرس في كم حرية الرأي وعواقب منعها. يبدو أن الحكومة الصينية قد تعلمت هذا الدرس بأصعب الطرق الممكنة، لم تخطر لهم في أسوأ كوابيسهم. 

كمك لفم واحد، سيكمم فم البلاد وأفواه الجميع. 

درسٌ جاحظ بعينين واسعتين وكمامة حمراء.

التعليقات