أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

تحليل: اللجنة الأمريكية الإسرائيلية لترسيم الحدود وفق صفقة القرن تطبيق فعلي للخطة

2020-02-17

24FM- قال المحاضر في الدراسات الدولية في جامعة بيرزيت د. غسان الخطيب إن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" عن تشكيل لجنة مكلّفة بتنفيذ بنود صفقة القرن، يدل على أن هذا المشروع ليس مناورة انتخابية، وينم عن إرادة حقيقة لتنفيذ ما جاء في الخطة وخاصة فيما يتلق بضم المستوطنات المقامة في الضفة الغربية.

واعتبر الخطيب أن السرعة في توقيت إعلان اللجنة، يرتبط  بتسوية خلاف إسرائيلي أمريكي كون "نتنياهو" يرغب بتنفيذ الضم، قبل إجراء الانتخابات الإسرائيلية،  ليستفيد من هذا الإنجاز، بينما يصرّ الجانب الأمريكي على البدء بالتنفيذ عقب إجرائها

"فيبدو أن هناك حل وسط بتشكيل اللجنة لإعطاء انطباع بجديّة الأمر لغاية انتخابية دون أن يكون هناك تنفيذ إلى بعد الانتخابات" على حد تعبيره.

وحول ردود الفعل الدولية إزاء هذه التطورات رآى الخطيب أن المواقف الدولية وتحديداً الأوروبية منها  تتسم بالانفصام،  حيث تبدي مواقفاً واضحة تتعارض مع فحوى هذه الصفقة من ناحية، لكنّها ولأسباب سياسية تتعلق بمصالحها وعلاقاتها مع واشنطن، تحجم عن اتخاذ مواقف علنية واضحة وقوية وتحجم كذلك عن لعب دور سياسي في مواجهة في مثل هذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولي.

ونّوه الخطيب إلى أن الظرف الذي يعيشه الجانب الفلسطيني صعب، وسط تراجع في الإسناد العربي ونوع من التماشي الأوروبي المتمثل بالاعتراض اللفظي الهادئ للصفقة الامريكية "وبالتالي نحن بمواجهة تحديات جادة تتطلب من الجانب الفلسطيني الاعتماد على الذات اكثر من أي مرحلة سابقة".


وشدد الخطيب ضرورة تحديد آليات ومضامين في الخطاب الفلسطيني تتعلق بالكيفية التي سيتم من خلالها مواجهة مثل هذه الصفقة، مشيراً إلى أن الدبلوماسية الفلسطينية واستراتيجية العمل الدبلوماسي الفلسطيني يشوبه نوع من الضعف وبحاجة للمراجعة، ولإعادة التفاعل  بين الجانب الفلسطيني والقوى الحية في المجتمعات الغربية والعربية، و"عدم الاكتفاء بالعمل والعلاقات الدبلوماسية، حتى يكون هناك امكانية للاستفادة من الرأي العام وقوى المعارضة ومن المؤسسات الحية في المجتمعات الاخرى التي نرغب الحصول على دعمها".

التعليقات