أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

'يعاملوننا كما لو أنّنا الفيروس'.. آسيويّون في فلسطين يتعرّضون لمضايقات يومية

2020-03-02

24FMمحمود الخواجا - يشتكي آسيويّون مقيمون في فلسطين من مضايقات يتعرّضون لها في الأماكن العامة منذ انتشار كوفيد-19 المعروف إعلامياً بفيروس كورونا، وارتباط اسمه بالصين وشرق آسيا، ثمّ انتقاله إلى أنحاء مختلفة حول العالم.

وكان مقطع الاعتداء على فتاتين يابانيّتين في رام الله، بعد تعرّضهما لمضايقة من سيدة فلسطينية وابنتها، أثار تفاعلاً على منصات التواصل، وردود فعل رسمية.

اقرأ: الداخلية تستنكر الاعتداء على مواطنتين يابانيتين

هذه ليست وقاية، وإنّما عنصرية

أوبا فتاة يابانية تعمل منذ خمس سنوات في رام الله، ومنذ أكثر من شهر تتعرّض للتنمّر في الشارع، وذلك لأنّها تحمل ملامح آسيوية، كما تعتقد. ينادونها الناس: "كورونا" أو يحاولون تجنّبها فور رؤيتها هي وصديقاتها.

تقول أوبا لـ 24FM: "في أحد الأيام ذهبت مع صديقتي اليابانية إلى مقهى، وفور دخولنا بدأت مجموعة من السيّدات بتغطية أفواههنّ. نظروا إلينا ولاحظوا أننا نشبه الآسيويين. ربّما اعتقدوا أن وجودنا يشكّل خطراً عليهم، كما لو أنّنا الفيروس بحدّ ذاته".

وتضيف: "هذا أمر محزن جداً. أنا أعيش هنا منذ خمس سنوات، وبتّ أعتبر فلسطين وطناً لي".

بعض الآسيويين كتبوا على فيسبوك، أو قالوا لأصدقائهم إنّهم باتوا يتردّدون قبل الخروج إلى الشارع، أما أوبا فتقول: "شخصياً لا أخاف الآن من الخروج من البيت، ولكنّني في الوقت ذاته أصبحت أشعر بالضغط والتوتر من التواجد في الخارج".

وتعتبر أنّ تجنّب الناس هنا لفئة معيّنة من البشر لا يعدّ وقاية من الفيروس، وإنّما عنصرية، على حدّ تعبيرها.

يوريكو كذلك، وهي صديقة لأوبا، تعيش في القدس منذ ثلاث سنوات، وتعمل مع منظمة يابانية أخرى، وهي تتعرّض لمضايقات مشابهة كذلك.

تقول يوريكو لـ 24FM: "أصبح مشهداً يومياً، أن يناديني بالناس بكورونا، أتعرّض لهذا في اليوم عشر أو عشرين مرة. بات أمراً روتينياً بالنسبة للآسيويين هنا".

وتضيف: "قبل أيام كنت أمشي في الشارع، واقتربت منّي مجموعة من الشبّان، وأعطوني كمّامة وهم داخل السيارة؛ مرّوا عنّي ثمّ قادوا السيارة مرّة أخرى تجاهي فقط ليعطوني الكمّامة لأضعها على وجهي، ولكنّني قلت لهم أنا لست بحاجة إليها، أنا أعيش هنا منذ مدة طويلة".

تتابع يوريكو خلال حديثها في مقابلة أجرتها 24FM معها في رام الله: "أريد أن أقول للناس هنا أنّنا مثلهم تماماً، نتأذّى نفسياً بسبب هذا؛ نحن في المقام الأول جئنا هنا لدعم الفلسطينيين، وبالمقابل أتوقّع منهم أن يحترموني كما أحترمهم".

وتوضح: "أريد منهم أن يبنوا تصرفاتهم على المعلومات الدقيقة، التي عليهم الحصول عليها من المصادر أو المواقع الإلكترونية الموثوقة".

 

ما يحدث مخيّب للآمال

إضافة إلى يوريكو وأوبا، علمت 24FM من آسيويين آخرين مقيمين في الضفة الغربية، أنّهم باتوا مستائين من الطريقة التي يُعامَلون بها، ولكنّهم يؤكدون في المقابل أنّ أصدقاء فلسطينيين آخرين يواصلون دعمهم لهم في ها الظرف.

طالبة يابانية أخرى في برنامج أكاديمي في جامعة بيرزيت، وتعيش في فلسطين منذ أشهر، تقول لـ 24FM إنّ الحوادث اليومية التي تتعرّض لها، من قبل فلسطينيين من فئات عمرية مختلفة، مخيّب للآمال.

وتضيف في رسالة صوتية على واتساب، إنّ في أحد المرّات أقدم شبّان على تصويرها من بعيد وهم يسخرون منها، مؤكدة أنّها تتفهّم مخاوف الناس من فيروس كورونا، وهي كذلك في حالة قلق دائم على أصدقائها وعائلتها في اليابان.

الناطق باسم وزارة الصحة د. طريف عاشور أعرب في حديثه لبرنامج محطة 24 عن استنكاره لما يحدث، مؤكداً أنّ مجرّد وجود آسيويين يعيشون بيننا لا يعني بتاتاً إمكانية حملهم الفيروس، عازياً ما يحدث إلى زيارة الوفد الكوري الشهر الماضي، والذي تبيّن إصابة بعض أفراده بالكورونا.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية ذكرت في بياناتها قائمة الدول التي لم تعد فلسطين تستقبل زوّاراً منها حتى إشعار آخر، بسبب تأكيد وجود إصابات فيها.

على منصات التواصل محلياً انتقد بعض المستخدمين ما يحدثه، ونبّهوا إلى خطورته.

استمع إلى: "عنصرية" ومضايقات يتعرّض لها آسيويون في فلسطين

دينا عروق شاركت على صفحتها في فيسبوك التجربة التي تتعرّض لها صديقتاها اليابانيّتان، اللتان يدرسن في جامعة بيرزيت، وكتبت في جزء من منشورها باللغتين العربية والإنجليزية: "هيكاري وآمي بيتعرضو للمضايقات وبينضحك عليهم ودغري بيسمعو كلمة كورونا داخل الحرم الجامعي وخارجه ، وبيتعرضو للتمييز لمجرد انهم آسيويين في الشوارع".

علاء عيسى كذلك كتب منشوراً، قال فيه: "ظهور بعض حالات التنمر والعنصرية على السياح الأسيويين أمر سيئ للغاية"، ملمحاً فيه إلى عدم تقبّل بعض الآسيويين في التكاسي.

التعليقات