أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

80 ألف إنسان وحيدين ومحاصرين في مواجهة فايروس كورونا

2020-03-24

خاص 24FM -  مي ابو عصب - مخيم شعفاط أو مخيم عناتا كما يسميه البعض، هو المخيم الوحيد الذي يقع ضمن حدود بلدية القدس الاحتلالية، على مساحة ٢٠٠ دونم تقريباً، يسكن فيه ما يقارب من ٢٣ ألف نسمة حسب احصائيات وكالة الغوث، تم عزله عن مدينة القدس مع الأحياء المحيطة به كرأس خميس، ورأس شحادة وحي الأوقاف عام ٢٠٠٤ وأحاطه جيش الإحتلال بجدار الفصل العنصري، ليتجاوز عدد سكان هذه المنطقة المعزولة ٨٠ ألف نسمة، النسبة العظمى منهم يحملون الهوية المقدسية. اكتظاظ سكاني هائل في منطقة صغيرة ومعزولة لجأ فيها السكان إلى البناء العامودي فالبناء الأفقي هناك شبه مستحيل لعدم وجود مساحات إضافية مطلقاً، ويصل ارتفاع بعض العمارات السكنية أحيانا عشرة طوابق في بعض الأحياء المجاورة.

يعتمد مخيم شعفاط على ذاته من خلال المؤسسات الفاعلة كمركز الشباب الاجتماعي والمركز النسوي ومركز الطفل واللجنة الشعبية وهي لجنة منتخبة بإشراف دائرة اللاجئين في منظمة التحرير والخدمات كانت فقط من خلال وكالة الغوث الدولية واللجنة الشعبية للمخيم. فبلدية الاحتلال في القدس المحتلة لا تقدم أي نوع من الخدمات في مخيم شعفاط، وأهالي المخيم يرفضون أي خدمة من البلدية لأنها من مهام وكالة الغوث، ويقولون : لن نتنازل عن حقنا نحن كلاجئين ونرفض أي بديل عن الوكالة الشاهد الوحيد على جرائم الاحتلال ولجوء الشعب الفلسطيني". أما في الأحياء المحيطة، وعلى الرغم من جباية الضرائب والرسوم حيث يتم دفع كافة الالتزامات التي يفرضها الاحتلال على السكان فبلدية الإحتلال أيضاً لا توفر أي خدمات للسكان.

 

مخيم شعفاط في زمن الكورونا

أكد خضر الدبس عضو لجنة الدفاع عن مخيم شعفاط لـ 24FM أنه :"بكل المراحل يتم التعامل مع مخيم شعفاط والأحياء المحيطة بعنصرية، فالعالم كله يواجه وباء كورونا من خلال التعاون والتنسيق العالي، فيما جيش الإحتلال اتخذ قرار إغلاق حاجز عناتا بقرار فردي من جنود الاحتلال ومنع المقدسيين من العبور إلى القدس بحجة انه لا يمكن للشرطة الإٍسرائيلية ان تدخل للمخيم لفرض النظام وتطبيق القانون وضمان تنفيذ الاجراءات الخاصة بفايروس كورونا". وتابع  الدبس بانفعال "هذا كلام غير صحيح هم معنيون بالفلتان الأمني الذي يحدث بين الفينة والأخرى والآن هم معنيون بحصار المخيم في شعفاط، فهم يدخلون بشكل يومي للاعتقال والمداهمة، ولعمليات الهدم في الأحياء المجاورة، ولكن حين يتطلب الوضع تنفيذ قانون انساني عالمي وأن يدخلوا ويقوموا بالواجب الإنساني يرفعون أيديهم ويتخلون عن هذه المسؤولية ويتحججون بحجج واهية، إنهم ينظرون لنا بنظرة عنصرية وانهم فقط موجودون لحماية أنفسهم وبيحكولنا اخدموا حالكم بحالكم،  سيستغل الاحتلال هذا الظرف الصحي العالمي لعزل مخيم شعفاط والتخلص من الفلسطينيين فيه، ولنهم لن ينجحوا في فصل المخيم عن مدينة القدس". وأضاف الدبس انه يجب ان تقف حكومة الاحتلال عند مسؤوليتها الطبية والصحية لجميع المقدسيين بصفتها حكومة احتلال بدون تمييز. مع العلم ان حكومة الاحتلال ترفض وتمنع السلطة الفلسطينية من تقديم أية خدمات صحية في مدينة القدس.

 

"اخدموا حالكم بحالكم"

وكردة فعل وحفاظاً على المخيم وأهله وسكان الأحياء المحيطة، قامت فعاليات المخيم بكل مكوناته بأخذ الأمر على عاتقها بشبابه ومؤسساته وعائلاته وعشائره وبدؤا بتنفيذ اجراءات السلامة العامة للوقاية من انتشار فايروس الكورونا، وبدأت عمليات تعقيم الشوارع والبيوت والأزقة في المخيم وفرض النظام والقانون فيه حسب القرارات والإجراءات المتبعة بمنع التجمهر ومنع الحركة واغلاق المطاعم والمحلات التجارية والإبقاء على الأفران والصيدليات ومحلات البقالة داخل المخيم. ويضيف الدبس؛ "اخذنا على عاتقنا نوصل الليل بالنهار لفرض هذا النظام من أجل صحة ابناء المخيم وكبار السن بالذات في المخيم، نحن دايما نتوقع الأسوأ من قبل الاحتلال فهو لن يعطينا العسل والسكر،  نحن قادرين علي خدمة انفسنا بأنفسنا، ونحن على قناعة بأنهم سيغلقون الحاجز ويضعوا العراقيل على حركة السكان في الدخول والخروج من حاجز مخيم شعفاط الذي يفصلنا عن مدينة القدس، وكأننا نحن من سنصاب بالفايروس وننقله لمجتمعهم وليس العكس بعد تسجيل الالاف من الحالات لديهم فما يصيبنا يصيبهم، نحن متجاورون في السكن وفي المعيشة والعمل وفي المواصلات ويجب ان تكون الوقاية لكل السكان دون تمييز".

وقرر المخيم بأنه في حال ظهور إصابات بفايروس كورونا سيتم اخذ الحالات المصابة الى الحاجز العسكري. وبحسب تعبير الدبس "ليحدث ما سيحدث هم مجبرين على تقديم العلاج لأي مصاب، ونحن في المخيم  مصرين على أخذ حقنا بالحماية والعلاج".

التعليقات